-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هكذا تفاعل مغردون مع بكاء صهيونية على ابنها القتيل!

سمية سعادة
  • 2795
  • 0
هكذا تفاعل مغردون مع بكاء صهيونية على ابنها القتيل!

تداولت الشبكات الاجتماعية مقطع مصور لأم صهيونية تذرف دموع الحزن على ابنها الذي قضى على يد المقاومين الذين جعلوها تجرب إحساس مئات الآلاف من الأمهات المكلومات في غزة.

وقالت والدة الجندي بنيامين أسولين الذي قُتل قبل يومين في القطاع، إنه كان يخبرها في الهاتف أنه إذا مات، فسوف يموت ” بطلا”!.

وكشفت الأم باكية أنه قبل أسبوعين قالت له “عد الى البيت، كفى، لقد قمت بما هو مطلوب منك، عد إلى البيت بسلام”، فرد عليها” لا تقلقي أمي، أنا ذاهب لإنقاذ وطننا”!.

هذه “الدموع” أثارت في مستخدمي منصة” اكس” شجونا وآلاما باتوا يتقاسمونها مع سكان غزة المجوعين والمحاصرين الذين أصبحت أشلاؤهم تتطاير وتٌجمع في أكياس صغيرة وتدفن في أي مكان، معتبرين أن ابنها الذي تبكيه، واحد من المجرمين الذين سفكوا الكثير من دماء الأبرياء.

في هذا السياق، كتب أحد الأشخاص: “من فضلك يا أبو الغوش أكثر من هذه الفيديوهات، أقسم بالله العظيم أنها تشرح صدري واستمتع ببكائياتهم، وتجعلني أيضا أنسى أصوات أمهات أطفال غزه، فما زالت الكثير منها تتردد في أذني”.

وكتب صالح: “ابنكِ يا سيدتي ارتكب جرائم قتل بشر عزل في غزة، هل تشعرين بألم الأمهات الفلسطينيات اللواتي فقدن أطفالهن؟ ابنكِ ليس بطلاً، ابنكِ جنديٌّ يعمل بأوامر من مرتكبي الإبادة الجماعية المختبئين في المكاتب”.

وتساءل عمر من بسكرة: “عندما كانت تتصل به هل كانت تقول له كم من طفل وامرأة قتلت اليوم….؟؟”.

وغردت ندى: “تقول له أمه عد من غزة، فيقول لا، لأنه استلذ بسفك دماء الابرياء بسهولة وتقديم الفرجة الدموية لكيانه الغاصب والغرب المساند وبقية القطيع الصامت فيما تبقى من العالم”.

كما عبر العديد من المستخدمين عن هلاك جنود الاحتلال بصور ساخرة تكشف نجاح رجال المقاومة في الوصول إليهم رغم العتاد الحربي الثقيل والمتطور الذي يدججون به أنفسهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!