هكذا تم اختلاس 16 مليارا بالتحايل على البنوك
أجلت محكمة جنايات العاصمة أمس، ملف تبييض وتحويل الأموال بين بنوك مختلفة، وسرقة أموال الدولة فاقت قيمتها 16 مليار سنتيم، تورط فيه ستة متهمين.
والملف عاد للمحاكمة بعد طعن بالنقض لدى المحكمة العليا تقدم به 3 متهمين سبق إدانتهم بـ10 سنوات سجنا نافذا عن تهم تكوين جماعة أشرار وتبيض الأموال في إطار جماعة إجرامية، سرقة أموال الدولة، تقليد الأختام، التزوير واستعماله في محررات مصرفية وتجارية وإدارية، الإهمال الواضح على الاختلاس وانتحال هوية الغير..
القضية كشفها لمصالح الأمن الممثل القانوني لمركز الصكوك البريدية، يفيد فيها بوجود تزوير في محرر مصرفي صادر من طرف أمين خزينة ولاية المدية، والأخير بدوره أودع شكوى ضد مركز الصكوك البريدية بالجزائر، بسبب تقليد توقيعه وختمه الشخصي وختم الخزينة التي يسيرها، ما أدى إلى سرقة أموال عمومية فاقت 16 مليار سنتيم، وبفتح تحريات تم كشف أفراد الشبكة الذين كانوا يفتحون حسابات بنكية لأشخاص وهميين لدى بنك “ترست بنك” بئر خادم وبنك السلام بباب الزوار، ومصارف أخرى لغرض تمويه المصدر غير المشروع لتلك الأموال، ومعظمها تم جمعها بعد التهرب من دفع الضرائب من أصحاب المشاريع الكبرى، حيث تم الإطاحة بـ“ز. م” وبحوزته وثائق أصلية ونسخ لسجلات تجارية وبطاقة تعريف وطنية وبطاقة الإقامة لشخص وهمي.