العالم

هكذا ردّ الرئيس الإيراني على طلب الدول الصديقة بالتفاوض مع واشنطن

الشروق أونلاين
  • 1875
  • 0

ردّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالإيجاب على طلب الدول الصديقة في المنطقة بدخول بلاده في مفاوضات مع واشنطن، وتجنب التصعيد.

ورداً على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استئناف الحوار بين الجانبين، وجّه بزشكيان، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، وزير الخارجية عباس عراقجي بالتمهيد لإجراء مفاوضات “عادلة ومنصفة” تستند إلى مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية.

وأكد أن إجراء أي مفاوضات مع واشنطن مشروط بتوفر “أجواء مناسبة خالية من التهديدات وبعيدة عن التوقعات غير المنطقية”، مشددا على أن الحوار يجب أن يكون مبنيا على الاحترام المتبادل ولا يمس السيادة الوطنية الإيرانية.

وتتجه الأنظار إلى إسطنبول حيث قد يعقد لقاء دبلوماسي رفيع يوم الجمعة المقبل بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لإحياء المفاوضات النووية.

ونثلت شبكة سي إن إن عن ثلاثة مصادر مطلعة أن هذه المحادثات تأتي وسط سعي حثيث لتجنب تصعيد عسكري في المنطقة.

كما يُتوقع مشاركة وزراء خارجية من دول عربية وإسلامية بينها مصر وعُمان وباكستان وقطر والسعودية والإمارات، في مسعى لدعم الوساطة الإقليمية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان اللقاء سيعقد بشكل مباشر أو عبر قنوات غير مباشرة، في وقت تضغط فيه واشنطن لاعتماد الحوار المباشر مع طهران. ورفض البيت الأبيض التعليق على هذه الأنباء حتى الآن.

والأحد، حذّر المرشد الأعلى علي خامنئي، من اندلاع حرب إقليمية في حال نفذت الولايات المتحدة الأمريكية تهديداتها وهاجمت إيران.

ونقلت وكالة “مهر” للأنباء، عن خامنئي قوله: “على الأميركيين أن يدركوا أنهم إن بدأوا حربًا فستكون حربًا إقليمية”.

وقال ترامب إن واشنطن ستعرف صحة التحذيرات في حال فشل المساعي الدبلوماسية، وذلك ردا على سؤال حول تصريحات خامنئي بأن أي هجوم أمريكي قد يشعل حربا إقليمية.

وأضاف: “لماذا لا يقول ذلك؟ بالطبع سيقوله”، مضيفا: “لدينا أكبر وأقوى السفن في العالم هناك، على مقربة شديدة”.

وتابع أنه يفضل المسار التفاوضي، قائلا: “نأمل أن نتوصل إلى اتفاق”، قبل أن يستدرك: “وإذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسنكتشف حينها إن كان (خامنئي) محقا أم لا”.

مقالات ذات صلة