هكذا “فدت” فرنسا رهينتها المخطوفة في مالي
عاد الرعية الفرنسي السابق، بيار كامات، الذي اختطفه ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في عام 2009 في شمال مالي، إلى حيثيات الإفراج عنه، مؤكدا بأن تحريره لم يكن من دون مقابل مادي، وهو التصريح الذي يضرب مصداقية المواقف الفرنسية المنددة بالإرهاب في عهد الرئيس الأسبق، نيكولا ساركوزي.
كامات أوضح في حوار أجرته معه يومية “لوكارفور” المالية، أن أربعة من الجزائريين من التنظيم السالف ذكره، ممن ولغوا دماء الجزائريين، حصلوا على أموال مقابل الإفراج عنه، بالرغم من أن سلطات بلاده أكدت في أكثر من مناسبة أنها ضد العمل بالفدية مقابل الإفراج عن الرهائن.
الرهينة الفرنسي قال إنه لم يكن على علم بشأن الإفراج عنه إلا ساعة فقط قبل تلك اللحظة، مضيفا: “كانوا حوالي 80 إرهابيا يطلقون النار في الهواء احتفاء.. التبادل تم في الصحراء. عسكري مالي في زي مدني جاء من مدينة غاو للبحث عني في فيفري، حيث تم نقلي عبر طائرة 2010 إلى باماكو، ومنها إلى السفارة الفرنسية بنفس المدينة، اين تلقيت اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الفرنسية حينها، بيرنار كوشنير، أخبرني فيها أن الرئيس نيكولا ساركوزي، على متن الطائرة الرئاسية باتجاه مالي قادما من الكونغو برازفيل، ومنها نقلت إلى باريس”.