-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المعني أكد أنه لم يحرر من دون مقابل

هكذا “فدت” فرنسا رهينتها المخطوفة في مالي

الشروق أونلاين
  • 2955
  • 5
هكذا “فدت” فرنسا رهينتها المخطوفة في مالي
ح.م
الرعية الفرنسي السابق بيار كامات

عاد الرعية الفرنسي السابق، بيار كامات، الذي اختطفه ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في عام 2009 في شمال مالي، إلى حيثيات الإفراج عنه، مؤكدا بأن تحريره لم يكن من دون مقابل مادي، وهو التصريح الذي يضرب مصداقية المواقف الفرنسية المنددة بالإرهاب في عهد الرئيس الأسبق، نيكولا ساركوزي.

كامات أوضح في حوار أجرته معه يومية “لوكارفور” المالية، أن أربعة من الجزائريين من التنظيم السالف ذكره، ممن ولغوا دماء الجزائريين، حصلوا على أموال مقابل الإفراج عنه، بالرغم من أن سلطات بلاده أكدت في أكثر من مناسبة أنها ضد العمل بالفدية مقابل الإفراج عن الرهائن.

الرهينة الفرنسي قال إنه لم يكن على علم بشأن الإفراج عنه إلا ساعة فقط قبل تلك اللحظة، مضيفا: “كانوا حوالي 80 إرهابيا يطلقون النار في الهواء احتفاء.. التبادل تم في الصحراء. عسكري مالي في زي مدني جاء من مدينة غاو للبحث عني في فيفري، حيث تم نقلي عبر طائرة 2010 إلى باماكو، ومنها إلى السفارة الفرنسية بنفس المدينة، اين تلقيت اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الفرنسية حينها، بيرنار كوشنير، أخبرني فيها أن الرئيس نيكولا ساركوزي، على متن الطائرة الرئاسية باتجاه مالي قادما من الكونغو برازفيل، ومنها نقلت إلى باريس”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بسيط برك

    برافوا فرنسا لانك انقذتي مواطنك لانه ليس بسيط بل مواطن له كل الحقوق و التقدير و قيمته كبيرة المهم انقذته في الاخير ولا يهم الاتفاقيات او الخوف انه الذكاء السياسي لو كان عربيا يضحى به مثل الاردن لما فرطت في طيارها الذي وقع بين الوحش داعش كما سمعنى في الاخبار من قبل كان عليها ان تعمل المستحيل لكي تنقذه لكن تركته يموت حرقا و هو الدي كان يدافع كما قيل له عن الوطن لكن الوطن ضحى به

  • الحسين الجزائري

    1.قدور - دزاير
    لا أعلم الغرض من ملاحظتك و لكنك مخطئ فيما ذهبت إليه،
    نتيجة لصرامة الموقف الجزائري لم يُعد الإرهابيون اللعب مع الجزائر و الضغط عليها لتُمون إرهابهم عن طريق الفديات
    عكس فرنسا التي تمونهم سرا لإنقاذ رهائنها كل مرة، و كلما إحتاج الإرهابيون لأموال أخذوا رهينة فرنسية أو من بلد يدفع الأموال سرا أو جهرا
    الولايات المتحدة تنتهج نفس سياسة الجزائر
    أما عن شهدائنا من الجيبلوماسيين فذلك من المخاطر التي لا يخلوا أي عمل منها
    و الجزائر لم تتركهم كما زعمت بل حاولت إنقاذهم بطرق حضارية

  • youcef

    و هل تأيد أنت أن نعطي للإرهابيين أموالا حتى يزدادوا قوة و عتاد ؟؟؟؟؟ آسف يمكننا أن نعيب على الجزائر الكثير أما مسألة الأمن و الجيش فالجزائر رائدة في هذا المجال و متقدمة على جميع الدول

  • BOUMEDIENNE

    الاجندة الفرنسية في شمال افريقيا ودول الساحل,كانت بقيادة ساركوزي تقضي بنشر الفوضى الخلاقة في المنطقة,لضرب الجزائر,وللوصول الى هذا الهدف قرع طبول الربيع العربي و من خلاله تدخل الناتو بايعاز فرنسي لاسقاط النظام الحاكم في ليبيا,وبالسلاح الذي توفرت عليه مخازن القذافي,والسلاح الذي انزلته فرنسا للجماعات الارهابية,استقوت هذه الجماعات في ليبيا وضربت استقرار مالي وكل دول الساحل,وبطرق استخبراتية ملتوية يتستعمل الخطف ومن خلال الفدية يدعم ساركوزي جمعاته الارهابية ماليا.وبتحرير الرهائن يكسب سياسيا.

  • قدور

    ما يهم هو ان فرنسا انقدت مواطنها من الموت المحقق.......بعكس مافعلت الجزائر عندما تركت 3 ديبلوماسيين يدبحون كالخرفان في مالي