-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طعامهم "كارانتكيا" وخبز بالبيض والحليب ونومهم على الرمال

هكذا يتعذّب “زوالية” أيّاما على الشواطئ للظفر بلقب “مصطاف”!

الشروق أونلاين
  • 3213
  • 6
هكذا يتعذّب “زوالية” أيّاما على الشواطئ للظفر بلقب “مصطاف”!
الأرشيف

تشهد شواطئ مستغانم، تدفقا هائلا للمصطافين منذ نهاية شهر رمضان الفضيل، إلاّ أنّ مظاهر عديدة تميّز شباب قادمين من مختلف ولايات الوطن عن غيرهم، وهم “زوالية” يفضّلون قضاء أيّام على الشاطئ بأقّل تكاليف حتّى وإن كان ذلك مؤثّرا على صحّتهم.

مع ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والمطاعم والفنادق على مستوى البلديات الساحلية بمستغانم بنسب تفوق 100 من المائة، لم يجد شباب ينحدرون من مختلف ولايات الوطن بسبب فقرهم، غير اتّباع أسهل الطرق وتدبّر أمرهم في الأكل والمبيت من أجل قضاء بضعة أيّام على أساس التسلية والترفيه والاستجمام، لكنّها في الحقيقة عذاب و”ميزيرية” حسب ما يصفه مصطافون يلاحظون هذه السلوكات بحسرة وتأسّف، ومن ذلك أنّ الوجبات المتناولة لا تخرج عن دائرة الأكل الخفيف، ممثّلة في “الكرانتيكا” أو البيض المسلوق أو البطيخ وأحيانا الخبز بالحليب أو الكشير والجبن، وهي وجبات لا تفوق قيمتها في أحسن الأحوال 100 دج، أي أنّ مبلغ 1000 دج يكفي لقضاء 5 أيّام على شاطئ البحر لمثل هؤلاء وبسياسة تقشّف بارزة وبالموازاة مع ذلك تنتعش تجارة الأكل الخفيف والعربات المتنقّلة لبيع “الكارانتيكا” وغيرها من المأكولات السريعة رغم أنّ أصحابها لا يراعون شروط النظافة وعدم عرض الأطعمة تحت أشعة الشمس ممّا قد يؤدّي إلى الإصابة بتسمّمات غذائية خطيرة. فيما يجلب البعض مواقد وقارورات غاز بوتان للطبخ في الهواء الطلق. 

أمّا بالنسبة للمبيت فيفضّل الزوالية المبيت في الهواء الطلق على الرمال أو داخل خيم يتّم قفلها إلى غاية الصباح مع خطورة ما تسبّبه الرطوبة على الصحّة، فيما يتزاحم آخرون داخل سيّارات نفعية من نوعا “مازدا” أو “هيلوكس” أو “جي 5″، وينتج عن ذلك انتشار الفضلات على مستوى الشواطئ نتيجة عدم احترام شروط النظافة، فضلا عن الشجارات الليلية وتعاطي الكحول والمخدّرات باستغلال نقص التغطية الأمنية، وفيما يؤجّر باقي المصطافين غرفا أو “بنغالوهات” قريبة من البحر ويرتادون المطاعم ومحلاّت “البيتزا” والمثلّجات، تكون العطلة الصيفية لـ “الزوالية” والشباب ضعيفي الدخل بمثابة مهمّة صعبة بتكاليف زهيدة، فقط من أجل حيازة لقب “مصطاف بالشاطئ” !.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    ليسو فقراء كفاكم من التطنز على الولايات الاخرى الواقع ان في مدننا الساحلية الاسعار مضاعفة عن الاسعار العالمية في المواد الاستهلاكية والفنادق حتى الكاسكروط غالي
    أما التكلم عن الاوساخ والفضلات هذا ناتج عن سوء التسيير العمومي كيف دولة لا تملك مراحيض عمومية .والسكارى المخمورين المخدرين من قال انهم من الولايات الاخرى هم من ولايتكم ذاتها انكرو وجودهم طول العام في الساحات والارصفة والغابات والمقابر والساحل ان استطعتم

  • بدون اسم

    معك حق انا شخصيا لا.اذهب لاشتري قارورة الماء ب 200 دج الي مايقدش يقعد في دارهم و مكان ما داه للتمرميد

  • عكرمي اكرم

    ياخي قول لحكومتك تتعلم من الاتراك الشعب يرمي بنفسه امام دبابات الانقلابيين لماذا هل لسواد عيون اردوغان ام للعدالة بين الشعب الواحد وانت تعلم جيدا هذا السؤال زد على ذاك من قام بالانقلاب هل الزوالية ياو الجينيرالات اي لميلياردار وليس الزوالية لاقدر الله اذا وقع هنا انقلاب هل الزوالي يرمي بنفسه امام الدبابة لفض الانقلاب الجواب عندك والسلام

  • بدون اسم

    زوالي جزائري
    ولدت زواليا ورغم نجاحي في الدراسة و حصولي على مناصب عمل محترمة فمازلت زواليا و ذلك بسبب السياسة العرجاء التي تتبعها الحكومات المتاعاقبة سواءا في زمن (بحبوحتهم البترولية) او في زمن (انت قا شوف) . لان اهداف اصحاب القرار امثال اويحي هو اذلال الشعب الجزائري وارضاء ماماهم فرنسا.
    لذلك اقول لصاحب المقال ان الشعب الجزائري راهو زوالي (90 بالمائة) حتى ترحل هذه الوجوه الفاسدة عن السلطة .

  • بدون اسم

    مقال تافه

  • بلال

    أنا نعرف لي ما يقدرش للبحر يريح في دارو ,,,,,,,,,,,,أنا شخصيا لم أذهب لحد الساعة