هل أختار الوسيم والحياة الهنيّة أم صاحب الأخلاق والنيّة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا شابة عمري 24 سنة، سأكمل دراستي الجامعيّة هذا الصيف، إن شاء الله تعالى.. وأنا من أسرة متوسطة الحال ونحمد الله تعالى على كلّ شيء.يريد أن يتقدّم لخطبتي رجلان. الأوّل شاب عمره 32 سنة، وهو شديد الوسامة، حتّى أنّ أصحابه ينادونه “الألماني”، ولقد طلبت منه وكالة جزائريّة متخصّصة بالموضة، أن يكون موديلا لها، لكنه رفض بسبب اسم عائلته، فهو من أسرة لا بأس بها ومحافظة رغم تهوّر ابنها هذا، وهو شاب متعلّم، فلقد درس في جامعة بوزريعة.
لكن المشكل الوحيد، هو أنّه زير نساء، لا يمرّ يوم إلاّ ويعرف فتاة جديدة، ومع ذلك خطف قلبي ومشاعري. أمّا الثاني فهو شاب عمره 29 سنة، وهو موظف بسيط لدى شركة عطور خاصّة، لكنّه خلوق وطيب، ومقبول الشكل، والذي أعجبني فيه أنّه لا يقوم بمغازلة الفتيات في الشارع، بل رأيته مرّات صدفة – ولم يرني- وهو يمشي بأدب، فلا يلتفت إلى البنات ولا يهمس لهن كما يهمس لهن الكثيرون.. لكنّ الذي أنا متأكدة منه، هو أنّ قلبي مع الشاب الوسيم، فلقد كان يعجبني قبل أن أعرف أنه يريد أن يتقدّم لخطبتي.. والغريب أنّ هذا الشّاب الفتيات هنّ اللواتي يبدأن معه الخطوة الأولى، وهذا أخطر ما في الموضوع، فلو كان هو الذي يجري وراءهن، لكان لديّ الأمل في جذبه إليّ فقط، لكن ماذا أفعل في الكثير من البنات، اللواتي نزعن برقع الحياء والخجل والشرف؟.. لم نعط أي واحد منهما كلمة حتّى كتابة هذه الأسطر.. لذلك أنا أريد استشارة أحبائي في الشروق اليومي وأرجو أن أجد الرأي الصائب.. فالأمر قد اختلط عليّ بين جمال فيه خطر من مغامرات نسويّة على أسرتي وشاب عاقل ونيّة… ساعدوني.
أميرة الحائرة– البليدة
هل أحقق حلمي بالعيش مع امرأة تحقّق الأحلام بالحرام؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا شاب من العاصمة عمري 21 سنة، حلمي أن أكون نجم راب.. فكلماتي كلّها نظيفة والحمد للّه، وأنا أحاول أن أعالج مشاكل الشباب، الذي أعيش نفس ما يعيشه يوميّا.. ولأنني لم أجد من يساعدني، في أرض الواقع، صرت أدخل الإنترنت، وأبحث عن أصدقاء في كلّ أنحاء العالم، وأنشر في الفايسبوك واليوتوب، فديوهاتي الغنائيّة القليلة، والتي أعجبت الكثير من المترددين على هذه المواقع.. لكنّني أسجلّها بدم قلبي، فلست طالبا ولا موظفا، بل أنا بطّال، أعمل أحيانا في المقاهي والمطاعم، لكي أجمع المال، وأسجلّ الأغنيّة الواحدة، بما يفرغ جيبي المسكين، فأقل تكاليفها ستة آلاف دج، وبتسجيل رديء كل الرداءة.. والتسجيلات الجيدة لا أستطيع دفع تكاليفها.
ولكن مع ذلك، ضحيت بكلّ شيء، من أجل تحقيق حلمي، ربما قد يكون حلمي هذا تافها بالنسبة للبعض، لكنّه حلم كبير بالنسبة لي. المهمّ أنّني تعرفت على سيدة جزائريّة،، تقيم في فرنسا، ولديها علاقات مع الوسط الفنيّ هناك.. سمعت أغانيّ فأعجبتها، لكنّها طلبت رؤيتي في “كاميرا فيديو” على السكايب، لكي ترى إن كنت أنفع أن أكون نجما، فكان لها ذلك. فأعجبها مظهري، وقالت لي بأنها تعيش وحدها، ولديها المال والمأوى، وهي قادرة على مساعدتي، لو أنّي ذهبت وعشت معها هناك، حتّى أصبح نجما كبيرا. وفهمت من كلامها وتلميحاتها، ماذا كانت تريد أن تقول، خاصة عندما أخبرتني أنها شديدة الإعجاب بمظهري، وملامح وجهي.
قد تكون هذه فرصة كبيرة، لا يتركها غيري، والكثير من أصدقائي طلبوا منّي أن أذهب هناك، وعندما تصبح لديّ علاقات بالوسط الفنيّ وأجمع المال، أهرب منها.. ولكنّني ابن عائلة، ولم يعش والدي على عرق امرأة، وأمّي ابنة شرف وعفّة، وأنا لا أريد أن أحقق حلمي بالعيش الحرام مع امرأة تحقّق الأحلام بالحرام، ومع ذلك وسوسة الشيطان، غادرة والفقر أغدر.
أرجو الرأي السديد جزاكم الله كلّ خير.
نون الحالم الضائع– العاصمة
على قدر من الاستقامة والالتزام لكنني أخشى الوقوع في حبائل الشيطان
لأن والدتي غائبة تماما عن حياتي، بسبب انشغالها بمتاع الدنيا، ولأنني أبحث عن النصح والمساعدة فإنني لم أجد أفضل منك رحابة صدر أقاسمه حيرتي علّني ارتاح مما أنا فيه.
أنا فتاة في الثالثة والعشرين من العمر جامعية أعمل بإدارة عمومية، على قدر من الاستقامة والالتزام، لكنني لم أعد كذلك منذ أن توطدت علاقتي بشاب من الأقارب، هذا الأخير الذي أصبح يتردد على بيتنا عندما يغيب الجميع، وقد أخبرني برغبته في تجسيد مشروع الزواج، لكن هذا الوعد ظل مجرد كلام ينتظر التطبيق.
لقد تمادى هذا الشاب أكثر من مرة لكي يراودني لكنني منعته، هذا ما جعله يكتفي بالكلام المعسول وعبارات الهيام التي أخشى أن تضعف نفسي تحت تأثيرها، فيحدث مالا يحمد عقباه.
شوري علي لأنني في أمس الحاجة إلى دعمك علما أنني أحبه كثيرا وأريده شريكا لحياتي.
سمية/ غيليزان
الرد:
ما تقومين به لا يجوز شرعا ويتنافى مع أخلاق المسلم، لأن هذا الأمر من الشبهات التي نهانا عنها الدين الحنيف، لذلك أنت ملزمة بقطع هذه العلاقة دون تردد أو تفكير مسبق فهذا عين الصواب، تجنبي الأفعال التي لا طائل منها سوى الدناءة والمزيد من المعصية والذنوب.
احسمي أمرك واطلبي منه التقدم لطلب الزواج، ولا تتركي لنفسك وللشيطان مدخلا في هذه العلاقة فإن استمرت ستكون نهايتها كارثية لا محالة، فإذا عقد النية ثم عزم وتوكل، صارحي والدتك بالأمر إذا كان فعلا ينوي الخير.
بنيتي، لا زالت عواطفك عذراء يافعة فلا تهدريها فيما لا يرضي الله، فإذا كان من نصيبك سوف تشعرين بالسعادة الحقيقية والحلاوة لأنها نتاج الحلال الذي يباركه المولى عز وجل.
وفقك الله إلى ما فيه الخير والصلاح، انتظر منك رسالة أخرى لكي أطمأن عليك.
ردت شهرزاد.
كيف أشغل نفسي بالحق بعد أن شغلتني بالباطل؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
مشكلتي أنني على مشارف الثلاثين من العمر رغم ذلك أقدم على التصرفات الطائشة، نعم أفعل ذلك لأنني إنسانة متهورة لا أحسب للكلام الذي أتفوه به أي حساب ولا أخشى لومة لائم لما أقترفه من تصرفات تكون دائما نتائجها سلبية، هذا ما جعلني أخسر الخطيب الذي ورطته مع أهله بسبب القيل والقال والكلام الذي كنت أنقله من هنا وهناك وتسببت أيضا في انصراف الناس عني لأنني إنسانة سيئة تشبه ألسنة النيران التي تلتهم الأخضر واليابس على حد سواء.
نعم أنا كذلك، لكنني أرغب بالتغير إلى الأحسن علما أنني طيبة ولا أقصد الإساءة لنفسي ولغيري، هي الظروف من تسير عكس ما أريده، فيبدو للجميع أنني اللئيمة التي يحسب لها ألف حساب، فماذا أفعل للتحرر من هذه الشرور؟ وأشغل نفسي بالحق بعد أن شغلتني بالباطل.
الرد:
إذا أردت أن تغيري نفسك لابد من العزم الأكيد على التغيير، لأنك صاحبة الحل والربط ولا يمكن لأحد أن يفعل ذلك بالنيابة، فإذا لم تأخذي بزمام نفسك وتصرين على عدم تكرار هذه التصرفات فلن ينفع معك أي نصح ولا إرشاد.
لن يكون الأمر في البداية سهلا ميسورا، لكن بالعزم ومواصلة الإصرار ستكون النتيجة الايجابية إن شاء الله، فكلما راودتك الرغبة للقيام بهذه الأفعال المتهورة، حاولي أن تقهري هذه الرغبة ـ بالإرادة تقهر الرغبات ـ.
عزيزتي، عليك بالدعاء والأعمال الصالحة، فإذا لم تقف أمام الطفل وتمنعينه من أي تصرف مشين فسوف يفعله، وكذلك النفس البشرية فلن تتوقف أبدا بل ستزداد سوءً مع الأيام إن لم تجد من يردعها.
ما زالت الفرصة أمامك لتكوني إنسانة مُوفقة ورائعة، لأنك في مقتبل العمر، ولك أن تتزوجي من رجل صالح، يكون عونا لك على طاعة الله.
أسأل العلي القدير أن يلهمك السداد في القول والعمل وأن يجعلك من عباده الصالحين.
ردت شهرزاد
هل أخبر الخطيـب وأكشف له العيب!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
إخواني قراء جريدة الشروق، بعد أن يئست من إيجاد الحل لمشكلتي، صممت على اللجوء إليكم أملا في أن تقدموا لي الرأي السديد الذي يقودني إلى طريق النجاة، فرجاءً لا تبخلوا عليّ بعونكم لأني في أمس الحاجة إلى تدخلكم في حياتي.
أنا شابة، أبلغ من العمر 29 سنة، آية في الجمال وقمة في الأخلاق، ولكنني أعاني من مشكلة لا أحد يعلم حقيقتها إلا أهلي، وهي أني عندما كنت في الـ20 من عمري، أجريت عملية جراحية دقيقة، تم عن طريقها استئصال كليتي، ولكنني لم أخبر أحدا بهذه الحقيقة حتى الذين كانوا يتقدمون لخطبتي، كنت أتلاعب بهم ثم أعلن رفضي لهم، ولكن منذ شهور خلت تعرفت على شاب لم أستطع مقاومته إذ وجدت نفسي دون شعور مني أقع في حبه وأوافق على الزواج منه دون أن أعير أي اهتمام لمشكلتي. إخواني القراء، لم يعد يفصلني على حفل زفافي سوى أيام قلائل، وأنا الآن حائرة ماذا أفعل؟ هل أخبر خطيبي بالحقيقة؟ أم أخفيها عنه أملا في إبقائه معي أطول مدة ممكنة؟ ماذا أفعل فأنا حقا في ضائقة من أمري.
م/ الشرق
بعد الطلاق أبحث عمن يأويني في بيت الحلال لأقي نفسي شر الحرام
بعد أن ضقت ذرعا من حياتي، فكرت بجدية في اللجوء إليك، فأرجوك استجيبي لطلبي ولا تدعيه مركونا في طيات النسيان بسبب كثرة انشغالاتك وثقل المشاكل التي تصلك من عند القراء لأني في أمس الحاجة لتدخلك في حياتي في أقرب الآجال، فظروفي أقسى مما يتصور العقل.
سيدتي شهرزاد، أنا شابة في ربيع العمر، جميلة وحنونة وسيدة بيت ممتازة، تزوجت برجل أرهقني وعذبني وتمادى قي تجريحي حتى أوشك أن يدخلني مستشفى الأمراض العقلية، فكان الطلاق أحسن الحلول لبلوغ بر الآمان، ولكن بعد خطوة الطلاق تعاظمت همومي وأهوالي لأنني اضطررت لأتنازل له عن ابني فلذة كبدي لأنه لم يكن لديّ ملجأ ألوذ إليه لأن والداي فارقا الحياة، فأُجبرت جبرا على الإقامة المؤقتة عند أقاربي.
أرجوك لا تبخلي عليّ بعونك ساعديني لإيجاد رجل شهم ومستقيم يأويني للبيت الحلال لأني لا أريد أن أثقل أهلي أكثر من هذا.
هل يا ترى سأجد من ينتشلني من التيه والضياع والألم و اللااستقرار، ويضمني إلى حياته وبيته ويكون لي السند والعون والدعم على مواجهة أحزاني وآلامي ومعاناتي وقهر الدنيا وظلماتها.
الرد:
عزيزتي ، أدرك تمام الإدراك بأنك تمرين بفترة صعبة في حياتك، ولكن هذا لا يعني البتة أن تستسلمي لليأس والقنوط، بل عليك أن تتشبثي بحبل الله الوثيق وتسعين جاهدة لتجديد علاقتك بربك بالإكثار من الذكر والصلاة وقراءة القرآن وباعتبار أن كل ما مر عليك من أذى وألم ما هو إلا ابتلاء من عند الله عز وجل، أخضعك له ليختبر قوة إيمانك، إذن، توكلي عليه وتمسكي به أكثر وأكثر وهو القادر على تفريج همك بين اللحظة والأخرى وأنا من جانبي ثقي بأنني سأبذل قصارى جهدي لأجد لك الزوج المناسب، ولكن بالمقابل أنصح بعدم نسيان ابنك حتى ولو تنازلت عن الحضانة لوالده، عليك أن تسترجعيها في نهاية الأسبوع وفي العطل حتى لا تنساك وتظل دوما تستشعر حنانك وعطفك.
ردت شهرزاد
نصف الدين
إناث
747 فتاة من وهران، 23 سنة، ماكثة في البيت، مطلقة بدون أولاد، ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد إلى جانب رجل متفهم، يقدرها ويحترمها، يكون من الغرب.
748 منيرة من عنابة، 41 سنة، موظفة في سلك التعليم، متخلقة وجميلة، تود الارتباط في الحلال برجل محترم، يقدر الحياة الزوجية، متفهم وله نية حقيقية في الاستقرار.
749 نبيلة من مستغانم، 32 سنة، ماكثة في البيت، تريد إتمام نصف دينها مع رجل ناضج، متفهم، يقدس الحياة الزوجية، له نية في فتح بيت سعيد، يكون متدينا ويحترم المرأة.
750 نجاة من ولاية بسكرة، 22 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان، قادر على تحمل مسؤولية الزواج، واع، صادق، يكون من بسكرة.
751 ليلى، 23 سنة، عاملة (محاسبة)، ترغب في الاستقرار في الحلال مع رجل محترم ويقدر الحياة الأسرية، عامل مستقر، طيب، من عائلة محترمة.
752 نعيمة من ولاية المدية، عزباء، مقبولة الشكل، 39 سنة، تبحث عن رجل شهم يكون لها نعم الزوج الصالح، مستعد لفتح بيت أسري سعيد.
ذكور
737 سمير، 40 سنة، عامل، مطلق، يبحث عن الاستقرار في الحلال مع امرأة ناضجة، تعينه على تجاوز فشل زواجه السابق، تكون متفهمة وواعية، ناضجة لفتح بيت الزوجية، تكون طيبة وحنونة.
738 رضا، 29 سنة، من العاصمة، موظف، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة محترمة من عائلة محافظة، مستعدة لبناء بيت الحلال، تكون عاملة في سلك التعليم أو الإدارة، سنها ما بين 20 و26 سنة، من العاصمة وضواحيها.
739 رياض، 36 سنة، أعزب، من ولاية قسنطينة، عامل، يبحث عن بنت الحلال قصد فتح بيت الزوجية في القريب العاجل، شرط أن تكون متفهمة وواعية بمسؤولية الزواج، سنها ما بين 25 و32 سنة، كما يريدها عاملة.
740 كريم، من بومرداس، 29 سنة، يبحث عن زوجة محترمة تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، تكون متفهمة، وتقدر الحياة الزوجية، تكون طبيبة وذات أخلاق.
741 محمد، 29 سنة، باتنة، عامل، متدين يرغب في الاستقرار في الحلال مع فتاة ملتزمة، جميلة، سنها لا يتجاوز 26 سنة، من الوسط.
742 رجل من ولاية تيارت، تاجر، 44 سنة، مطلق ولديه ابنة، يريد إعادة بناء حياته من جديد مع امرأة متفهمة ومحترمة، مسؤولة، لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.