الشروق العربي

هل الخيانة طبع ذكري؟.. رجال يخونون أفضل الزوجات

نسيبة علال
  • 1661
  • 0

“جميع الرجال خائنون”.. لا تؤمن بها النساء، حتىيواجهنهافعليا، فتظل الأنثى تثق في شريكها، وتمجد خصاله، حتى تصطدم بالخيانة، التي تكون موجعة وقاهرة في أي شكل من أشكالها، فتظل تفتش ذاتها.. ما السبب الذي يجعل سيدة جميلة، مثقفة، رزينة ومسؤولة تتعرض لأبشع أنواع الخداع في العلاقات! بينما السبب يكمن في الرجل غالبا باعتراف الأغلبية

لا يعرف الرجال لم يخونون

بعد اكتشاف الخيانة، عادة يسارع الرجل لتبرير أفعاله بنقص في شريكته أو تقصير منها، بينما يؤكد خبراء أن أكثر حالات الخيانة انتشارا بين الرجال هم أنفسهم لا يعرفون ما سببها. ذلك، أن الطرف الثالث يكون أقل أهلية من الزوجة في الكثير من الأحيان،

فعلها رغم وجود الحب

وطء صدمة الخيانة يكون أقوى على النساء اللواتي تزوجن عن حب، ويعتقدن أنهن لا يزلن يعشنه في العلاقة الزوجية.. بمعنى آخر، كلما كانت الزوجة ترفض فكرة الخيانة ولا تتوقعها إطلاقا، كانت صدمتها أكبر بقدر ثقتها في الشريك. مع هذا، تثبت إحصائيات أن هذه الفئة هي الأكثر صفحا، بحيث لا تسارع إلى إنهاء الزواج، مع أنها لا تتجاوز فعل الخيانة، وتستمر في العيش مع ظله بقية العمر، تتساءل حول تركيبة الرجل الفكرية والشعورية، التي تسمح له بمواعدة نساء أخريات، والتحدث إليهن في أوج اهتمامه وحبه لزوجته؟ وهو ما يشغل تفكير كوثر، 32 سنة، ويجعلها تعيش حالة اكتئاب قصوى، بعد اكتشاف خيانة زوجها: “لقد فعلها رغم وجود الحب، لطالما كنت أثق في زوجي، الذي يعاملني جيدا، ويظهر حبه لي.. لا أدري ما الذي دفعه إلى خيانتي، مع أنه مرتاح في علاقته معي، على حد اعترافاته، ولا يرى امرأة أجمل ولا أطيب مني، بدأت أومن بأن الخيانة طبع ذكري، أو فعلا: لا يملأ عين الرجل غير التراب”.

مختصون يخففون من وطأة الخيانة

المحادثات الإلكترونية ومكالمات الهاتف لا تدينه

إتاحة التكنولوجيا في متناول الجميع، بما فيها الهواتف، والإنترنت التي تسمح اليوم بالتواصل الصوتي والبصري أيضا، ولا تقتصر على إرسال الرسائل المكتوبة، سهل على الجنسين إقامة علاقات غرامية متعددة في الآن ذاته، وإحاطتها بالسرية، ما ساهم، بشكل واضح، في انتشار ظاهرة الخيانة الزوجية، ولأن رصيد الستر قد ينفد في أي لحظة، يؤكد قانونيون أنها باتت السبب الأول للطلاق في المحاكم الجزائرية، حيث تكتشف الكثير من السيدات يوميا، خيانة الزوج من خلال محادثات فيديو، ورسائل صوتية ومكالمات، ناهيك عن تبادل الصور.. بالنسبة إلى المرأة، لا يمكن اعتبار الأمر مجرد نزوة أو تسلية لقضاء الوقت، مثلما بات يصنفه الكثير من الخبراء في علم النفس والتنمية الذاتية وحتى قانونيون، وإنما هي خيانة تامة بالدلائل والبراهين.

ربما لكسر الروتين

من المعروف، أن الرجل عكس المرأة، لا يروقه الاستقرار كثيرا ولا يحب الروتين.. لهذا، يستمر بعض الأزواج في البحث عن الجديد، رغم تمتعه بزوجة صالحة تصون عرضه، وتقوم على شؤون بيته وأبنائه، ولا تقصر في نظافتها أو زينتها.. لكن قضاء سنوات رفقة المرأة ذاتها ومعرفته بكامل تفاصيلها، حتى وإن كانت ممتازة على جميع المستويات، قد يشعره بالملل، ويدفعه إلى البحث عن صفات جديدة في أنثى أخرى، لا يهم إن كانت أفضل أم أسوأ..

مقالات ذات صلة