-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد سجن إطارات بديوان الحبوب

هل تنتهي سيطرة القمح الفرنسي على واردات الجزائر!

محمد مسلم
  • 4750
  • 9
هل تنتهي سيطرة القمح الفرنسي على واردات الجزائر!

تفاصيل مثيرة تلك التي كشفت عنها السلطات القضائية في قضية الفساد المالي والإداري الذي رُصد على مستوى الديوان الوطني للحبوب، والتي كانت لها أبعاد خطيرة، كونها تتعلق بالتجسس الاقتصادي لصالح دولة أجنبية هي فرنسا.

المعلومات التي قدمها وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، بخصوص فضيحة المفتش العام السابق ومستشار المدير العام للديوان الوطني المهني للحبوب، “ع.ح”، أبانت بشكل غير مسبوق عن بعض المعطيات التي تقود إلى خلفيات سيطرة المستعمرة السابقة، فرنسا، على واردات الجزائر من الحبوب.

المتهم الموجود رهن الحبس الاحتياطي وبعد تفجر القضية، تبين أنه قضى أكثر من 33 سنة وهو يعمل إطارا في الديوان المهني للحبوب، إلى أن تقلد منصب المفتش العام في عام 2013، بصفة إطار مسير تمكن خلالها من ترؤس اللجنة الخاصة بالصفقات، والتي تلعب كما هو معلوم دورا محوريا في انتقاء جنسية القمح المستورد.

التحقيقات التي كشف عنها وكيل الجمهورية، كشفت أن الإطار المسجون كانت له حركة كثيفة نحو فرنسا بمعدل مرة كل شهرين، كما بينت التحقيقات أيضا، امتلاكه لعدة عقارات في العاصمة، بالإضافة إلى حسابات في عدة مؤسسات مالية بالجزائر تنام على ما يعادل نحو 200 ألف أورو، وحسابات بها ما يعادل 62 ألف يورو، وحساب ثالث يتجاوز 12 ألف دولار أمريكي، فضلا عن ثلاث حسابات في لوكسمبورغ، وحسابا آخر في فرنسا بها ما يعادل مليوني أورو ومبلغ آخر يفوق مليوني دولار أمريكي.

ولم تكن الأرقام السابقة هي فقط ما جمعها الإطار المشتبه فيه، وفق تحقيقات الجهات المعنية، بل عثر أيضا على ما يعادل 15 ألف يورو (بالعملة الوطنية) وثلاثة آلاف جنيه إسترليني، وما يزيد عن 12 ألف دولار أمريكي.

كل هذه الأرقام يستحيل على موظف بمواصفات الإطار المسجون جمعها ولو في قرن… ويمكن للتحقيقات وفصول المحاكمة المرتقبة للمشتبه فيه، أن تكشف عن مصادر تلك الأموال، ولو أن المعلومات التي كشف عنها وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، قد أشّرت على مصدر تلك الأموال عندما تحدث عن حركة تنقل كثيفة لهذا المتهم نحو فرنسا.

فضيحة المفتش العام لديوان الحبوب، تأتي بعد نحو أسبوع من الإطاحة بالمدير العام السابق للديوان، عبد الرحمن بوشهدة، على خلفية قضايا فساد رفقة عدد من إطارات الديوان.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت الأسبوع المنصرم عن شبهات جوسسة اقتصادية لصالح فرنسا، تلاحق بعض إطارات الديوان الجزائري للحبوب، وتلقي امتيازات في منح صفقات عمومية لا وجه حق فيها، في قضية استيراد القمح من الخارج بمبالغ مضاعفة وبطريقة مشبوهة. كما تحدثت المصادر عن اتهامات لإطارات في الديوان بتسريب معلومات ومخططات خاصة بالديوان لأطراف فرنسية.

وتعتبر الجزائر من أكبر الدول المستوردة للقمح الفرنسي على مدار عقود طويلة من الزمن. وكان أحد الفرنسيين المهتمين بتصدير الحبوب، قد عبر في وقت سابق عن استغرابه من سيطرة القمح الفرنسي على الواردات الجزائرية من هذه المادة، بالرغم من فقره من حيث القيمة الغذائية، وكذا سعره المرتفع، مقارنة بالقمح الروسي والأوكراني، وهي المفارقة التي عجز المراقبون عن تفكيك ألغازها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • شاوي حر

    فرنسا هي الطاعون والطاعون فرنسا والله لن تقوم لنا قائمة الى بالابتعاد بعلاقاتنا الاقتصاديو والعسرية منها والتوجه نحو الدول البراغماتية التي تتعامل بصيغة رابح رابح كالمانيا واليابان وتركيا لان خرنسا تتعامل معنا بصيغة انهب انهب ولذالك يجب قطع دابر عملائها من البلاد والضرب على رؤوسهم بيد من حديد مهما كانت مناصبهم

  • محمد☪Mohamed

    الحقد على فرنسا الجديدة تفكير سيئ ,نفكر بالمنطق . 1 تونس رجعت بدورها قمح الأصلية من أسترالية وتتصل بي دول أخرى . لذلك الجزائر لازم تفعل نفس الشيء مشكل الجزائر العصابة تستور بدور غير منتجة لكي تشتري القمح من خارج وتهرب $$$$ مند عقود . 2 هناك جودة في مكونات و أوروبا منعت بعض المواد المسرطنة للزراعة , الروسي يحتوي عليها ودولتنا مرغمة على شراء الروسي هذي سياسة روسيا (ينشرو les résultats des analyses) ممكن نكتب الكثير لكن لازم الصحافة ترجع محترفة خاصنا Journalisme d'enquête

  • سعيد الجلفاوي

    الخائن العميل هل تراه ياخذ هاته الاموال و الاملاك معه الى قبره ...الخيانة بابشع صورها تستلزم الضرب بيد من حديد

  • Abdel

    Wach al 3issaba li takhdam li fafa wa li massalih'ha makfat'hamch 132+59 sana min listi3mar al firanci ?.

  • sara sarita

    La France La France La France La France , HHHHHH La France a causé des maladies mentales pour certains ؟ N'est-ce pas comme ça

  • محمد☪Mohamed

    الفرنسية أرخص ، غني بالبروتين ، constante amélioration يحسن الجودة الصحية باستمرار الروسي مسرطن . الجزائرعندها les résultats de l’étude d’un lot d’essai de blé فرنسي من قبل و روسي 2018 يعطولكم les résultats بي غة الأرقام وركز على Les insecticides الممنوعة أوروبا أنت غاذي تأكله وتموت مسرطن

  • طابوري

    هل تنتهي سيطرة القمح الفرنسي على واردات الجزائر! ... يوم تنتهي سيطرة الغاز الجزائري على واردات فرنسا

  • جزائري

    وستبقى فرنسا هي الآمر والناهي ؟

  • aymen

    سبب الفقر و الميزيرية في المغرب العربي خاصة وافريقيا عامة هي فرنسا لان كل خيرات افريقيا تشتريها فرنسا ببعض الدولارات فقط ثم تعيد بيعها بالملايين الدولارات