هل توجد قضية اسمها “مرغم” في بيت شبيبة القبائل؟
نشرت إدارة نادي شبيبة القبائل بيانا مثيرا للجدل، بِشأن لاعبها المغترب مهدي مرغم.
والتحق المهاجم مهدي مرغم (28 سنة) بِفريق الشبيبة في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، بِعقدٍ كان يُفترض أن تنقضي مدّته في صيف 2027.
وقالت إدارة نادي شبيبة القبائل في أحدث بيان لها، إن أنباء رحيل اللاعب مرغم نحو وجهة أخرى، لا أساس لها من الصحة. وأكّدت أن هذا المهاجم لا يزال ينتمي إلى صفوف فريق “الكناري”.

وبِالمقابل، نشرت إدارة نادي باستيا من القسم الثاني الفرنسي، الثلاثاء، بيانا، وأعلنت في ثناياه عن انتداب مهدي مرغم لِمدّة 6 أشهر، مع إمكانية تمديد العقد حتى صيف 2028.
وأضافت أنها لا تزال تنتظر استلام ورقة الخروج الدولية للاعب مرغم، لِترسيم عقد الانضمام.
ويجدر التذكير بِأن بيت شبيبة القبائل شهد، الثلاثاء، قرارات كبيرة، بِتنحية الرئيس الهادي ولد علي، والمدير العام الرياضي حكيم مدان، من قبل شركة “موبيليس” التي تملك أسهم النادي.