جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
دماء الابرياء والعزل لن تذهب هباء، سيدفع الملالي الثمن، الله يمهل ولا يهمل...
Ne joue pas avec le feu avec ton grand frère car tu risque de brûler ton trône et le peuple frère Marocain ne va plus s’agenouiller pour embrasser ta main.
الملك المراهق ما زال يحمل الحقد على الجزاءر فسياسة الهروب الى الامام لا تنفع.فاتهام الجزاءر بالضلوع في قطع علاقة المخنز مع ايران هدفها ارضاء الصهاينة وامريكا وفرنسا.هل يعقل تحالف المسلم مع الكافر ضد اخيه المسلم.ان ملك المخنز يريد اقحام الجزاءر ليغطي فشله.لقد سلط الذل على شعبه المغلوب على امره الذي يعيش ماسات الذل والفقر.الى متى يبقى الشعب المغربي يبوس اليد ويسجد لغير الله.فرغم السرطان الذي ينخر صحة الملك لا يعتبر ويبقى متعنتا بعداء الجزاءر ولا يريد الرجوع والتوبة الى الله قبل ان يخطفه الموت .ماذا يقول لله.اننا ننتظر الفرج قريبا ليتنفس الشعب المغربي الصعداء.اللهم اهديه وحسبنا الله ونعم الوكيل
النظام المخزني يبحث عن الذرائع و إستغلال الفرص سياسته تشبه إلى حد كبير سياسة أسياده الصهاينة و بهذا الفعل أراد ضرب عصفورين بحجر
1- إرضاء إسرائيل و الأمريكان و حاشيتهم من دول الخذلان
2- تلطيخ صورة الجزائر بإتهامها بالتعاون مع القوى المتهمة بالإرهاب من طرف الكفار و الخونة
لكن نقول له خسئت فبلاد الشهداء تحبط كل المكائد و تسحق الأعداء
الجبان لم يواجه اسبانيا من تحتل شماله مند 5 قرون واكثر يواجه ايران لعنة الله على الجبناء المخرب مثل المومسه يتقوى باعَرابِدة