-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدستور الجديد يتيح لـ 50 نائبا إمكانية التوجه نحو المجلس الدستوري

هل ستلجأ المعارضة إلى خيار “الإخطار” لإسقاط قانون الانتخابات؟

الشروق أونلاين
  • 5334
  • 7
هل ستلجأ المعارضة إلى خيار “الإخطار” لإسقاط قانون الانتخابات؟
الأرشيف

فشلت قوى المعارضة في توقيف قانون الانتخابات، على مستوى المجلس الشعبي الوطني أو حتى تعديل بعض مواده، وسط توقعات بحصده الأغلبية بمجلس الأمة لذلك لم يبق أمام هذه الأحزاب سوى خيار واحد جاء به التعديل الدستوري وهو إمكانية إخطار المجلس الدستوري فهل ستلجأ إليه؟.

طرقت قوى المعارضة كل الأبواب في المجلس الشعبي الوطني، من أجل وقف قانون الانتخابات سواء بالاحتجاج أو التواصل مع حزب جبهة التحرير الوطني للتوافق حول تعديل بعض مواده، لكن المشروع مرر كما جاء من الحكومة ورفضت اللجنة القانونية كل التعديلات وعددها 96.

وسيحال المشروع بعد عطلة عيد الفطر على مجلس الأمة للنقاش والمصادقة، وسط توقعات بتمريره بحكم سيطرة حزبي الأفلان والأرندي وحتى الثلث الرئاسي، يملكون الأغلبية المطلقة لتمرير أي قانون.

ويدور حديث في أوساط أحزاب معارضة وحتى تلك  الحديثة التأسيس هذه الأيام، حول إمكانية الذهاب إلى خيار أتاحه التعديل الدستوري الأخير ويتعلق بإمكانية إخطار المجلس الدستوري بعدم دستورية القوانين.

ولم يتم تبني هذا الخيار رسميا من قبل المعارضة وذلك في انتظار أن يكمل المشروع كافة المحطات القانونية ليدخل حيز التنفيذ بعد توقيعه من قبل رئيس الجمهورية.

ونقرأ في المادة 114 من الدستور في نسخته الحالية، أن المعارضة يمكنها إخطار المجلس الدستوري بخصوص القوانين التي صوت عليها البرلمان.

وجاء في المادة 187 من الدستور أنه إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيسي غرفتي البرلمان والوزير الأول، يمكن إخطار المجلس الدستوري من قبل 50 نائبا بالمجلس الشعبي الوطني أو 30 عضو بمجلس الأمة.

وتنص المادة 188 أنه يمكن إخطار المجلس الدستوري بالدفع بعدم الدستورية بناء على إحالة من المحكمة العليا أو مجلس الدولة، عندما يدعي أحد الأطراف في المحاكمة أمام جهة قضائية أن الحكم التشريعي الذي يتوقف عليه مآل النزاع ينتهك الحقوق والحريات التي يضمنها الدستور.

ورغم أن قوى المعارضة تملك نظريا العدد الكافي من النواب لإخطار المجلس الدستوري، لكن في الواقع فإن هذا الخيار مازال غير واضح من الناحية القانونية مع عدم صدور قانون عضوي يحدد هذه الإجراءات بدقة كما أن القانون الناظم للعلاقات بين البرلمان والحكومة لم يتطرق لهذا الأمر .

من جهة أخرى يعد عامل الوقت ليس في صالح المعارضة،  بحكم أن الدورة الربيعية شارفت على الانقضاء ليدخل البرلمان نظام الدورة الواحدة في سبتمبر القادم، كما أن الانتخابات التشريعية التي يفترض أن تكون بين أفريل وماي القادمين ينطلق  التحضير لها مطلع العام باستدعاء الهيئة الناخبة .

ويمنح الدستور مهلة أربعة أشهر للمجلس الدستوري للتداول في أي إخطار يصله بشأن عدم دستورية القوانين، وبالتالي فإن لجوء المعارضة لهذا الخيار يجب أن يكون في أقرب وقت ممكن، وإلا داهمها قطار الانتخابات التشريعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ali

    لا توجد معارضة في الجزائر وان وجدت فهي لاضفاء الشرعية لنظام متعفن اثبت فشله منذ الاستقلال

  • بلقاسم

    المادة 50 لا تطبق إلا بعد ذهاب الرئيس..........الدستور يطبق حسب مشيئته....والمعارضة أصبحت مكروهة (منبوذة) من الشعب ومن النظام

  • بدون اسم

    saha idkiom mais je pense un hizbe de 4% est une perte d'argent et de temps il faut en moins10% si non le pays seras divisé en mille morceaux apprenez à retiré des leçons de brexit!!! le vote qui y as devisé tout un royaume

  • مراد مدلسي لا ينتقد أولياء نعمته

    متى كان عندنا "مجلس دستوري" موقر ومستقل ؟ عندنا "دُسْتْ وَرِي" أي بالفرنسية التي أصبحت اللغة الرسمية الأولى (Tu as piétiné "la loi" ? Fais voir) وتذكروا أن رئيس المجلس الدستوري هو مراد مدلسي الذي قبل ترشح الرئيس رغم حالته الصحية (شفاه الله) بل صادق على نتائج انتخابات مزورة جددت له عهدة رابعة فكيف ينتقد مراد مدلسي قانون أعده النظام الذي عينه على رأس المجلس الدستوري وينصف المعارضة الطاعنة فيه ؟

  • مراد تلمسان

    لديك كل الحق يا صاحب التعليق رقم 1 والشعب منافق لاقصى درجة والذي يداعفع عليه مخطء

  • المواطن الجزائري

    علاه وأس بيه القانون
    هل لانه لا يمكن اصحاب احزاب الكارتابل من بيع الماشي
    ويشترط عليهم جمع امضاءات من المواطنين الذين يفترض انهم يمثلونهم
    يا خي حالة ياخي

  • H.SALAH.CHBAITA

    من الغباوة ان تعتقد المعارضة ان المجلس الدستوري سينصفها والسبب ان المجلس الدستوري صادق على التزوير وايد مصادرة حق الشعب في اختيار ممثليه الشرعيين
    اذا لا داعي للجوء الى هذه الهئة شاهدة الزور، الحل الوحيد هو خروج المعارضة من البرلمان وتحميل احزاب الموالاة ما يمكن ان ينجر نتيجة هذا التعنت في تمرير قوانين سعداني واويحي.
    واطلب من جريدة الشروق ان تجري سبرا للااراء [ هل تؤيدون بقاء المعارضة في البرلمان ام لا؟]
    وعلى العارضة احترام نتيجة التصويت .