-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في انتظار نزول مترشحين آخرين إلى حلبة السباق

هل سيظهر “المرشح التوافقي”ّ الذي يريده الإسلاميون؟

محمد مسلم
  • 3581
  • 12
هل سيظهر “المرشح التوافقي”ّ الذي يريده الإسلاميون؟
ح.م

على الرغم من تأكيد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، سقوط ورقة المرشح التوافقي للانتخابات الرئاسية المرتقبة في الثاني عشر من ديسمبر المقبل، إلا أن الفصيل الآخر في معسكر التيار الإسلامي، لا يستبعد أن يدعم مرشحا آخر من غير الذين قرروا خوض السباق نحو قصر المرادية.

ففي معرض شرح موقف حزبه، جبهة العدالة والتنمية، قال رئيسها عبد الله جاب الله، “هناك من فهم أن جبهة العدالة والتنمية تبحث عن مرشح توافقي وستؤيد آخر رغم أن ذلك لم نورده في بياننا، لسنا ضد المبدأ، لكن الموقف العملي معلق على ما قد يجد من أحداث في الساحة، حاليا لا نجد من بين من ترشحوا ما يستحق هذه الثقة، لكن في المستقبل سنرى ما يحدث”.
وكان مقري قد أكد في الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الشورى لحركته، أن مرشح التوافق سقط بمجرد ترشح بعض الأسماء التي كانت طرفا في “أرضية عين البنيان”، لكن من دون أن يسميها، غير أن المراقبين تلقفوا الإشارة وفهموا على أن الرسالة موجهة لمرشح “حزب طلائع الحريات”، الذي لم يستشر شركائه في الأرضية السالف ذكرها قبل قراره بخوض السباق.

كلام جاب الله كان واضحا، وهو أن كل من ترشح إلى غاية تصريحه هذا، لم يرق إلى طموح حزبه، غير أن الآجال القانونية لا تزال لم تنته بعد، ويمكن أن تكون الأسابيع وربما الأيام القليلة المقبلة حبلى بتطورات على هذا الصعيد.

وفاق عدد المترشحين لحد الآن ثمانين مترشحا، أبرزهم رئيسي الحكومة السابقين، علي بن فليس، عن “حزب طلائع الحريات”، وعبد المجيد تبون (مترشح حر)، والذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، عبد العزيز بلعيد، عن جبهة المستقبل، بالإضافة إلى العديد من الوجوه المعروفة وغير المعروفة.

بات مؤكدا من خلال التصريحين الصادرين عن كل من مقري وجاب الله، أن وزير السياحة الأسبق، عبد القادر بن قرينة الذي كان إطارا في حركة مجتمع السلم قبل أن ينشق عنها ويشكل رفقة إطارات أخرى، “حركة البناء الوطني”، سوف لن ينال دعم حزبي جبهة العدالة و”حمس”، وذلك بالرغم من إعلانهما عدم الانخراط في مسعى الانتخابات.

ير أن عدم نيل المرشح بن قرينة ثقة غريميه في التيار الإسلامي، لا يعني أن ملف الرئاسيات طوي بالنسبة لحزبي مقري وجاب الله وغيرهما من أفراد الطبقة السياسية، إذ هناك العديد من الوجوه البارزة لا زالت لم تقل كلمتها بعد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • سي الهادي

    كاين واحد من المدافعين على العروبة والإسلام بفكر جزائري ( مالقري نكره فكر الأعراب والإسلاميين حد المقت لكن هذا السيد بفكره الجزائري والوطني النظيف وحمله للأفكار والمفاهيم الصحيحة للإسلام إن ترشح سأسانده بقوة وأكون لست الوحيد ) ربي يحفظنا الجزائر .

  • عبد الكريم

    لم ارى يوما قادة هذه الأحزاب أنهم أحزاب إسلامية. هم أحزاب كباقي الأحزاب في الجزائر لهم مبادئهم و قناعتهم مثل الأحزاب اللائكية لها إديلوجياتها. بل هذا التصنيف يحبذه العلمانيين حتى يقللوا و يغطوا على الشعب أن الإسلام هو الركن الأساسي في الدستور الجزائري فيتخبطون يمينا و يسارا لطمس هوية شعب بأكمله.

  • أمين

    أكابر المنافقين هم تجار الدين .. هذا معروف
    لكن المغالطة الكبيرة أن تعطيهم زخما إعلاميا كبيرا في حين أنهم هم أنفسهم لا يملكون قاعدة شعبية .. مجرّد بوق فارغ .. بضعة وجوه كاذبة متملّقة للنظام الفاسد
    بينما تغضّون الطرف عن شعب بالمبلايين بأكملهم و تغيّيون صوته الشرعي الذّي دوّى العالم.

  • المنجل

    لماذا هاته الاحزاب يسمون انفسهم الاسلاميون؟؟؟؟
    و علاش حنا مشي مسلمين ؟؟؟؟؟
    هنا يكمن اللغز بان المصالح الفردية تبقى هي الهدف لهاؤلاء الرؤساء و حاشيتهم
    كيما يقولو فالمثل ارواح لربي عريان يكسيك

  • التفاءل

    قال الله تعالى:
    " أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا . فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ''

  • Algérie

    اول من بين الانظمة العربية على حقيقتها
    هو الجبهة الإسلامية أن هذه الأنظمة لا تؤمن بالديمقراطية ولا باي شيئ

  • محمد☪Mohamed

    لماذا تسميهم إسلاميون كما الغرب واحد حركة مجتمع السلم وأخر بهة العدالة والتنمية .
    تسمية خاطئة .
    وإلا سمي RCD ملحيدين , FLN RND فاسدين إلخ

  • عبد الكريم

    و لا أحد من رؤساء هذه الأحزاب قال نحن إسلاميين.هذا تصنيف فرنسا اللائكية التي إخترعت كلمة إسلاميين في مخابرها و هذا التصنيف له دلالات خلفية لضرب و عزل مقومات الشعب و هويته و إستصغارها و تمييعها مع الأسف هناك من الإعلاميين الجزائريين من يعيدها كالببغاء و لا يعرف مدلولها. وللتاريخ الشعب الجزائري كانت تسميه فرنسا في حقبة الإستعمار بالمسلمين الجزائريين. و هذه حقيقة لما رأت فيه تمسكه بثوابته الوطنية. أما بعد الإستقلال أراد البعض من اللائكيين أن يضربوا مقومات الشعب باستعمال كلمة إسلاميين لعزل الشعب عن مقوماته و غرس الفكر اللائكي التي تحبذه فرنسا و العصابة.

  • عابر سبيل

    لا يوجد حزب إسلامي في الجزائر
    هناك الجبهة الإسلامية لإنقاذ المعارض الوحيد في تاريخ المعارضة للدول العربية والإسلامية بدون منازع

  • محمد البجاوي

    مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلا

  • العنابي

    هذه الأحزاب هي أحزاب يمكن تسميتها بأحزاب : خالف تعرف
    ربما ينتظرون المهدي المنتظر ... ;وأقول لهم إن كنتم ترون في أنفسكم الصلاح والعدل الذي تناشدوه فتقدموا إلى الأمام وغير ذلك فأمكثوا في بيوتكم وكفوا ألسنتكم فتستريحون وتريحون

  • ملاحظ

    عبد العزيز بوتفليقة كان لهم مرشح توافقي وشاركوا في حكومته...نعم اخوان المفلسون تبحث عن مصالحها ونيل المناصب فقط بعد ان يئست من حلم الكرسي الحكم ...