-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا يزال رهين رمال متحركة منذ 11 عاما

هل ضاع العفو الشامل وسط الركود؟

الشروق أونلاين
  • 7548
  • 0
هل ضاع العفو الشامل وسط الركود؟
ح.م
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

يثير خفوت الحديث عن مسعى العفو الشامل بعدما أثاره رئيس الجمهورية “عبد العزيز بوتفليقة” خلال مناسبات عديدة، الجدل عما إذا كان هذا المسعى ضاع وسط الركود الحاصل، رغم تموقع هذا العفو المثير للجدل كوصفة متممة لمسار المصالحة، وتأكيد مصطفى فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، إلى وقت قريب أنّ مشروع “العفو الشامل” مطروح بشدة وسيتم عرضه على استفتاء شعبي.

لا يزال هذا العفو محلّ مساجلات خافتة بين جمهور السياسيين والحقوقيين والشارع، منذ أن لوّح به بوتفليقة في خطابه الشهير بمناسبة إحياء الذكرى الـ50 لاندلاع ثورة نوفمبر (28 أكتوبر 2004)، قبل أن يتراجع عنه في 25 أوت 2005 بسطيف، وتسود حالة من الانقسام بين من يرى المشروع وصفة من شأنها إنهاء الأزمة الوطنية المزمنة، وفريقا آخر يرى أنّ المشروع الذي يُنتظر أن يصنع الحدث خلال الأشهر القادمة، لن يختلف أثره عما أنتجه كل من قانوني الرحمة والوئام المدني وميثاق السلم والمصالحة الوطنية المعمول به رسميا منذ الفاتح مارس 2006.

رهان مزمن بملامح غامضة

تصرّ مراجع مطلّعة لـ “الشروق السياسي” على التأكيد بأنّ ملف (العفو الشامل) يبقى أحد أكبر رهانات المرحلة المقبلة، وتذهب إلى أنّ ما قيل بشأن العفو الشامل غير موجّه للاستهلاك الظرفي، بل يمثل أجندة هامة بيد أنّ ملامح المشروع لم تتضح بعد، ويُجهل عما إذا كان سيجري توسيعها لتشمل إقرار صفح على عموم الشخصيات المعارضة والمساجين السياسيين، أم سيجري حصرها في إجراءات عفو خاصة عما تبقى من غلاة التمرد؟

وقال الرئيس في حملته الانتخابية الثالثة (6 أفريل 2009): “في حالة تزكية الشعب الجزائري لي، فإنّ فترتي الرئاسية المقبلة ستكون مقترنة بعودة السلم النهائي في البلاد” ملفتا إلى أنّه سيتابع سياسة المصالحة مهما كلفه ذلك (..)، مثلما شدّد على أنه “لن يرضخ لأية ضغوط” (..)، مثلما لم يخف أمنيته أن “يحضر العفو الشامل”، ويقحم فيه عموم الجزائريين بصرف النظر عن مناهلهم ومشاربهم السياسية شريطة أن يتم هذا العفو قبل نزول آخر مسلح من الجبال ، بعدما نجحت خطة المصالحة في استيعاب نحو ثلاثمائة مسلح والعفو عن 2200 من مساجين “الإرهاب “.

وفُهم كلام بوتفليقة على أنّه إحالة على وجود مشروع مبادرة جديدة يجري التحضير لها وجرى التوقّع حينذاك أنّه سيتم الإعلان عنها في غضون الفترة القادمة، ولعل توكيد الرئيس في سائر خطاباته على استمراره في انتهاج سياسة المصالحة رغم تصعيد غلاة العنف لهجماتهم، يحمل في طياته نية واضحة من بوتفليقة للذهاب بعيدا في تطوير المصالحة، وتدعيم مسارها بإجراءات مستحدثة.

وعلى مدار السنوات المنقضية، أقرّ بوتفليقة عدة إجراءات تكميلية لخطة المصالحة آخرها تلك التي مست مغتصبات الإرهاب (صيف 2014)، في وقت بقي وضع عدد من زعامات “الجماعة السلفية” عالقا على منوال “حسن حطاب” و”عبد الرزاق البارا” وغيرهما.

أي مسار؟

تحتدم التساؤلات بُعيد تأكيد “مصطفى فاروق قسنطيني” رئيس اللجنة الوطنية لحماية وترقية حقوق الإنسان، أن تشهد الجزائر ترسيم مشروع “العفو الشامل” كوصفة أخيرة لطي ملف الفتنة الوطنية المزمنة، وفي تصريحات خاصة بـ “الشروق السياسي”، ذكر قسنطيني أنّ إقرار العفو الشامل من صلاحية بوتفليقة “وحده دون سواه”، وعلّق بهذا الصدد: “المادتان 47 و48 من ميثاق السلم تخوّلان الرئيس حق اتخاذ تدابير تكميلية للمصالحة، والأمر يرجع إليه في اتخاذ القرار المناسب“.

وأبدى “قسنطيني” ثقة بتجسيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لخطة العفو الشامل في المرحلة القليلة المقبلة، وقال إنّ القرار يبقى سياسيا ومن صلاحيات القاضي الأول في البلاد الذي بوسعه تنظيم ثالث استشارة شعبية منذ وصوله الرئاسة وإطلاق رابع مشروع لإنهاء الأزمة الوطنية المزمنة، بعد قانون الرحمة الذي صدر في عهد الرئيس السابق “اليمين زروال” العام 1995، وقانون الوئام المدني الذي دشّن به بوتفليقة وصوله إلى سدة الحكم سنة 1999 وأخيرا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية المزكّى شعبيا في خريف 2005.

وعن آجال مشروع العفو الشامل وفحواه، أحجم قسنطيني عن الخوض في التفاصيل، مشيرا أنّه لا ينبغي التسرّع، لكن الأكيد والمنطقي هو تتويج المصالحة بالعفو الشامل، ونوّه أنّ لجنة حقوق الإنسان التي يرأسها منذ ماي 2002، ظلت تراسل بوتفليقة وتحدثه بطريقة أو بأخرى عن العفو الشامل وضرورة إقراره، لكن المحامي المخضرم لم يكشف عن تاريخ محدد لعملية ظلت رهينة دعوات متضاربة.

ولفت قسنطيني إلى أنّ كل البلدان التي عاشت أزمات، قامت بطي الصفحة عبر عفو شامل، وردا عن سؤال للشروق أون لاين عما إذا كان يشك في وجود جهات داخل السلطة ترفض تبني العفو الشامل، نفى محدثنا الأمر رأسا، وقال متيقنا: “ليس هناك من يعرقل العفو الشامل، والرئيس سيختار الذهاب إلى ذلك بكل سيادة، وأبدى “قسنطيني” تشبعه التام بحتمية اعتماد منهج العفو الشامل لإنهاء حقبة سوداء استمرت منذ شتاء العام 1992 وتسببت في مقتل مائتي ألف شخص، مشيرا إلى أنّ جميع الدول التي عانت من حروب أهلية، انتهى بها المطاف إلى تبني عفو شامل.

وبحسب قسنطيني، فإنّ ثمة تدابير ستستفيد منها فئات متضررة من الأزمة الأمنية، ويتعلق الأمر بتعويض الآلاف من الأشخاص الذين جرى الزج بهم في محتشدات بالصحراء الجزائرية بين سنتي 1992 و1995 وتمّ إطلاق سراحهم من دون أية محاكمات، لاتهامهم بالانتماء ومناصرة الحزب الإسلامي المحظور “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”.

ظلّ المساجين

واظب ممثلو عائلات الآلاف من المساجين الإسلاميين منذ 2011 على الإهابة بالرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” بالعفو عنهم، وقال هؤلاء في رسالة تلقى “الشروق السياسي” نسخة منها، إنّهم كانوا “ضحايا لفكر متطرّف” ويريدون الاندماج مجددا.

وجاء في الرسالة، أنّ المساجين صدرت بحقهم أحكاما بالإعدام أو بالمؤبد إبان مرحلة المحاكم الخاصة في سنوات 1991، 1992 و1993، ويصل عددهم إلى نحو سبعة آلاف شخص ممن كانوا ينشطون في صفوف الحزب المحلّ “جبهة الإنقاذ”.

وركّز هؤلاء في مناشدتهم على الوضع الإنساني الكارثي لعائلاتهم، إضافة إلى معاناتهم من أمراض متنوعة، وقال السجناء إنّ تعجيل الإفراج عنهم سيسهم كثيرا في طي المأساة الوطنية المزمنة وتهدئة النفوس ونشر الطمأنينة، وهو ما سيزيد من ثقة الجزائريين في فاعلية مسار المصالحة التي جرى تفعيلها في ربيع العام 2006.

وقدّر “الهاشمي سحنوني” الذي واظب على زيارة السجناء الإسلاميين، أنّ المحاكم الخاصة التي أدانتهم ألغيت ومن المفروض أنّ أحكامها أيضا تلغى.

ووسط حالة الترقب، يتساءل مراقبون عما إذا كان الرئيس “بوتفليقة” سيحيي مشروع العفو الشامل أم أنّ المسعى سيتأجّل إلى سنوات أخرى!، وسط توقعات بأن يتم ترسيم الدستور الخامس في الجزائر بحر سبتمبر المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الف شكر للمعلق 18

  • بلقاسم

    وهل بأمكان .....اليد المشلولة التسفيق ..... وهل ينتظر ....ممن هو في غيبوبة ..... التفكير والتوجيه بالرأي السديد....

  • محمد

    اطرح سؤال هل الذين قتلو الجنود في عين دفلة بإمكانهم يوما ما ان يستفيدون من العفو الشامل
    كل شيئ ممكن في هذه البلاد مع سياسة الإنبطاح امام الأصولية و التعصب الديني المولد للإرهاب

  • محمد

    من هذا الإنسان الذي له الحقوق يا قسنطيني ؟ الذي يدافع عن دولته أو الذي يتمرد عليها بالتخريب والخيانة ، هناك إنسانين فا ختر عمن تدافع عنه.

  • الجزائري

    والله هذي الهدرة العوجة لي توجع القلب هي لي هربت الناس للجبل ....ياسر استغباء والله والله والله ما رانا اغبياء...كرهتونا بالعوج هذا سارق اعقو عليه ارهابي تائب اعطيلو المال وزيدو حصانة ... المرأة تتبرج تحكي معاها تدخلك للحبس...رانا نحوسو على العدل والواقعية في القرارات

  • بدون اسم

    ياهذا نحن في ايام العيد المبارك الذي تحتفل به الامة الاسلامية ايام الرحمة والمحبة والتازر بين المسلمين.اتقي الله واترك عليك هذا الاسلوب العالم كله يكرهك ويكره اسلوبك القذر انت تجلب علينا العار والخزي . سبحان الله نحن من هذاالنوع من البشر براءة.براءة الذئب من قميص يوسف عليه اليلام.

  • رائي معارض

    عاش من عرف قدره

  • رائي معارض

    عيبنا نحن اننا مغرورين متكبرين لا نحب سماع كلمة الحق تؤلمنا , لا نحترم الرائ المعارض الذي قد يكون صائبا لا نحب سماع من ينتقدنا و النقد فيه التصحيح والبناء ,بل نحب المادحين المصفقين بني وي وي لنا رغم اننا مخطئيين و متجهين نحو الحائط. لهذا لم نتقدم و بقينا متاخرين في كل شيئ عقلية انا و من بعدي الطوفان التي تذهب بالبلد الى الهاويه. في المجتمعات المتقدمة من فشل من المسؤولين ينسحب عندنا نحن يكسر و يفسد حتى ياخذه الله.

  • Mohamed

    السلام عليكم و عيد مبارك وصيام مقبول و دنب مغفور لجميع الجزايريين و الى كل مسلم في هده الدنيا و بعد اخواني الجزايريين ليفهم ما اقول اسبق عبارتي باني لا اقوم بحملة لاي طرف كان انما اقوم بحملة لمستقبل اولادي و اولاد هده البلاد. سؤال بسيط من يعارضون هدا العفو اقول لهم هل لديكم كل الشجاعة العقاءدية و الموضوعية و القانونية لمقاضاة من نهب . يكفي ان يعطيكم فتات ما اخد فتصبحون معه ادا لمادا لا نكون براغماتيين في حلولنا والتفاوض مع = المجرمين= بكل شجاعة والعداد يبدا في التشغيل بكل شفافية لابناءنا.

  • الوطني

    العفو الشامل لن يحصل الا بزوال الانقلابيين لانه بخروجهم سوف تنكشف أمور كثيرة لا يعرفها الشعب تعرفها فقط فرنسا وعملائها من كابرنات ومدنيين هم اقرب لفرنسا من الجزائر ... اتظنون ان العفو الشامل سوف يكون بوجود ابناء فرنسا في السلطة ابدا لن يكون لان اسرار كبيرة عند المظلومين المسجونيين من 20 سنة وبدون احكام.........

  • algerien

    مع من تتسامح ياأخي الارهاب اصبح يسمى داعش و منتشر في عدة بلدان و صارت له قيادة عالمية لا ينتمي الى الجزائر مثل سابقه بلا دين و بلا وطن. كيف تريد ان تعفو عنه انت وهو متعطش للدماء.في هذه المرة يجب ان تعتمد سوى على جيشنا المغوار لمكافحة الآفة التي تقاتل البشر باسم الله.مدعوما من امريكا والبلدان الغربية لتبديد العرب من اجل الاستيلاء على ثرواتهم الطبيعية لا اكثر و اقل. عوض استعمارهم وتركهم يتخبطون في آفات التخلف و انعدام الحقوق والديمقراطية.نحو التخلف السائد.الله الله على حكام العرب اين وصلوا بنا.

  • كاره من المناكل

    هرمنا من هاته الوجوه الدينصورية. شادين في الكرسي بيديكم و رجليكم و انتم اللاعبين و انتم الرشامين. الله سيعاقبنا على تصريحاتكم للسنوات الجمرية (التسعينات). احسبتم رانا نسينا, كون متأكد راك مسؤول وراك مطالب عند العدالة الالهية. من داك تعرف بلي المسؤولية تكليف مش تشريف. تشوف بلي لفحة واحدة من نار جهنم تنسيك في النعيم, الامتيازات, الراتب المميز الدي تتقاضاه. ياك عمرك كامل وانت تحكي على العدل. سوف ترون العدل الإلهي ياقسنطيني مع نظام و نحن متبرؤون منك.

  • بدون اسم

    هدف العفو الشامل ليس لكي يعفو عن الارهاب او لإيجاد حل سياسي نهائي كما يدعون و إنما هدف العفو الشامل عبر الإستفتاء هو ان يعفو الاستفتاء (المزور) عن جرائمهم و سرقاتهم و فسادهم .......... ياو قريب تتخلط أو ما ينفع والوا هذاك النهار

  • منفى

    حقوق الانسان ? اعطييتم حقوق مجرمون و السوابق عدلية .لاتحكموا عليهم مدة زمنية طويلة عقوبتهم في سجن من اجل حمايتهم ثم يستفدوا من عفو رئاسي و اعياد الوطنية و دينية
    اين حقوق ضحايا و حماية شهود.?
    لماذا لا تسجونهم في صحراء لمدة طويلة و زيارة عائلتهم 1 في شهر
    و بعد خروجهم ممنوع اقترابهم من ضحايهم و شهود و والله مجتمع سئم منهم اصبحوا يشكلون عصابات و لا يبالون بشرطة و لا عقوبة العدالة تافهة
    مجرم يضرب رجل او مراة بسكين و يحكم ب 6 اشهر هذا غير معقول
    سكين معناه اعاقة او القتل ثم يستفيد من تقليص عقوبة عجبا

  • بدون اسم

    سمحلي أخي الكريم بهذا التدخل رغم أنك تقول الحق لاكن أنت وللأسف تخاطب أناس صم بكم لايفهمون لغة العقل هاؤلاء يعرفون كل شيئ لاكن يفعلون مايريدون هم أن يكون ولايهمهم كيف ستفكر أنت أو غيرك مايهمهم هو كما نقول بالعامية (واش يخرج العليه).

  • العباسي

    تركتم سلطانكم العربيد التاجر في المخدرات و ركزتم على بوتفليقه الاغلبيه من اختارته تعلم انه مريض رغم هاد جددنا الاختيار لانه قاد فذ وليس عميل لليهود يا احقر قوم فوق المعموره ما قدكم فتنه بين الجزائريين و لا تشفي لعنة الله عليك وعلى من تركعون له و تقبلون يده

  • L'ORANAIS

    سياسة اللين و التسامح مع المجرمين و القتلة الذين تقتل النفس التي حرم الله بالاي حق يسمح له بالخروج و التجول و تدخين السجائر امام افراد عائلة قتيله من يوم العيد صدق قائل "عدالة تاع بغرير". يطبقون ما يامرهم به جهاز عدالة فرنسا بالحرف.السجناء في البلدان الاخرى تستغلهم الدولة في البناء و الاشغال المختلفة لفائدة البلد في بلادنا الدولة تطلب منهم السماح.
    سياسة التسامح مع المجرمين هي التي افسدت المجتمع و جعلته يصبح رهينة للخواطر كبيرة التي صنعتها سياسة نظام فاسد ارفد الموس و اقتل اصبح شيئ عادي.

  • حواس

    اليوم هناك فيديو نشرته داعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيه شخص ثلاثيني ملتح وسيم نظيف بلباس سلفي اسلامي بعد مقدمة ذكر فيها اسم الله تعالى واثنى على النبي صلى الله عليه وسلم قدم لنا ضابطا في الجيش السوري عمره حوالي 45 سنة اجرى معه حوارا ثم اعطى سكينا ضخما لصبي في العاشرة من عمره وطلب منه ان ينحره فتقدم ذلك الصبي وذبحه ثم قطع راسه ربما هو في سن ابيه ويشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله.السؤال المطروح هل ناسا لهم عقليات وقناعات عقائدية كهذه ممكن ان يعفى عنهم وان يتوبوا ويعودوا للمجتمع؟؟؟؟؟

  • ramdani

    هل تريد يا صاحب المقال ان تغلق السجون والمحاكم وما نوع العفو الذي تريده وفخامته يصدر قرارات العفو كل اسبوع وهل تعلم بأن المعفى عنهم يشكلون خطر على المجتمع وهل علمت بأن واحد من الذين أطلق صراحة بمناسبة 5 جويلية في باتنة إرتكب جريمة قتل في حق شاب وادخل اخيه في غيبوبة يوم امس اي بعد اقل من اسبوعين من مغادرته السجن وهل تعلم ان العديد من المستفدين من المصالحة عادوا الى السجون بعدما ارتكبوا جرائم شنعاء ثم لا يحق لاي كان ان يعفوا على من قتل انسان والا فكل واحد تحول الى قاض يصدر قوانينه ويطبقها

  • ali

    vous appelez ca justice
    Vous voulez ces terroristes libres pour comettre d'autres crimes

  • Shakespeare

    C'est Hypocrite cette grace car le President a voulu juste soigner son image mais en vaine
    العفو الشامل هى للتحسين الوجه الشخصى فقط رغم الضرر مازلنا بعيدين عن التطور بهذه الطريقة ------الانانية اطغاط

  • عبد اللطيف

    الرئيس واقع تحت ضغوط مثل هذه العناوين عن سياسيينا :
    1ـ الأرسيدي يطالب باستحداث محكمة عليا للدولة .
    2ـ أعارضك مثلما عارضتني يامقري .
    3ـ قيادة حمس تدعو أبو جرة الى الإنضباط .
    4ـ السلطة تتحمل المسئولية في أزمة غرداية ....
    من يقف مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة , انّه وحده و اليد الوحيدة لا تصفّق .
    الجيش الجزائري يقف معه لكن كل مرّة يشعلوها ليشغلوه ...
    الشعب الجزائري مع من يوحّد صفوفه لا مع الريح التي تعصف بكل شيء .

  • منفى

    ما رأيكم أن تفتحوا لهم فنادق و خدم و تعطوا لهم أجرة شهرية و إمكانية زيارة الزوجات !!! المسجون الحكمة في سجنه هى حرمانه من نعم ليدرك جسامة فعله و إن لم يتم حرمانه كيف لنا ان ننتظر منه الصلاح نحن نطالب بفتح سجون في الصحراء و الهضاب العليا في ظروف قاسية مع الأعمال الشاقة لكي يتربي و ليس ان يدللوا و تقدم لهم خدمات أحسن من الأحرار الذين يحسون أن السجن أحب إلى الحرية و أن المجرم لديه الحق أحسن من المواطن الصالح ولهذا وجد تكفيرين وداعش مع الفساد نظام ارضا ملائما مع غياب دولة

  • بلقاسم

    يا سحنوني ...ألا ترى أن حالة السجناء في سجونهم .....بعد زيارتك لهم .... أحسن حال ممن هم خارج السجن.....ألا تلا حظ أن فخامته تخلى عن الصلاة نهائيا وفي مناسبباتها الرسمية خاصة ...فكيف ننتظر منه الرحمة والعغو الشامل الذي طلما تمناه الشعب برمته....برحيله....و جماعته من الفاسدين...وما اكتضاض السجون ....وتزايد ....الجريمة....واسنفحالها يا قسنطي إلا هروبا للسجون والتماسا للعدالة من إعفائهم من تسييرهم والنظر في وجوههم ...نهائيا