هل ما زالت التنس رياضة البرجوازيين العاشقين لـ “موليير”؟
أعلن الاتحاد الجزائري للتنس عن تاريخ تنظيم الجمعية العامة الانتخابية، للعهدة الأولمبية 2025- 2028.
وتمّ اتخاذ القرار عند اختتام اجتماع لجنة الطعون، المنعقد بِمركز التدريبات التابع لاتحادية التنس ببن عكنون. حيث ضُبط الموعد بِتاريخ صبيحة الـ 15 من جانفي الحالي.
ووافقت لجنة الطعون على ملف واحد خاص بِمنصب الرئيس، و10 ملفات بِمنصب المكتب الفيدرالي.
وكان المسؤول محمد سفيان يوسفي رئيسا للاتحاد الجزائرية للتنس، في فترة ما بين 2021- 2024.
وتشكّلت القائمة في:
ملف منصب الرئيس: أسامة إسماعيل مصمودي (عضو الاتحاد العربي للتنس، ورئيس نادي الراكيت بسكرة).
ملفات منصب عضو بالمكتب الفيدرالي:
ياسين أولهاسي (رئيس رابطة عنابة للتنس)، وعمار تلغامتي (رئيس رابطة باتنة للتنس)، وفوزية طويل (رئيسة نادي الكرة الصفراء مستغانم)، وأسامة زريوح (عضو رابطة تلمسان للتنس)، ومصطفى مكربة (عضو المكتب الفيدرالي المنتهية ولايته)، وحسين شغيب (عضو المكتب الفيدرالي المنتهية ولايته)، ومحمد دحماني (عضو المكتب الفيدرالي المنتهية ولايته)، ومحمد سناد (عضو مجلس إدارة نادي برج الكيفان)، ومحمد علي بوعوينة (عضو مجلس إدارة نادي برج الكيفان)، ونبيلة بوشابو.
ويعني هذا الأمر، أن أسامة إسماعيل مصمودي مرشّح لِحيازة منصب رئيس الاتحادية الجزائرية للتنس، على أن يشغل زملاؤه العشرة الآخرين مناصب في المكتب الفيدرالي.
ولكن بعيدا عن الغمار الانتخابي، بدا وأن الاتحادية الجزائرية لرياضة التنس تُخاطب الجمهور الفرنسي العاشق لِرياضة الكرة الصفراء! كيف لا والبيان الذي نشرته حُرّر بِلغة “موليير”!؟ (المنشور المدرج أدناه).
وظلّت التنس إلى عهد قريب – وربّما ما زالت – رياضة البرجوازيين، كما أن مسؤولي الاتحادية وممارسي اللّعبة يشتهون التحدث والكتابة بالفرنسية، باستثناء فئة قليلة جدا لا تُشكّل قاعدة. وقد يبدو “غريبا في العرس” مَن يتحدث أو/ ويكتب بِالعربية في اجتماعات الهيئة ومختلف الرابطات، أو يُمارس هذه اللعبة.
