-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحضيرات في النمسا وتركيا وتونس

هل ننتظر طفرة في مستوى الدوري الجزائري؟

ب.ع
  • 118
  • 0
هل ننتظر طفرة في مستوى الدوري الجزائري؟

بعد المونديال الذي كشف عورة الدوري الجزائري المختفي عن إنجاب المواهب، تتواجد أندية الدرجة الأولى المحترفة، على أهبة الاستعداد للموسم الكروي القادم، ببعض المدربين العرب المعروفين وبلاعبين قيل عنهم الكثير، والميدان وحده ما يبرهن عن حقيقة كل لاعب. ومع مرور جولات دوري، يبقى عشاق الكرة ينتظرون على أحرّ من الجمر. التحضيرات كالعادة يبدو أنها لا تحلو إلا خارج الوطن، في غياب أي استثمار في مجال منشآت التحضير للنخبة في الجزائر، مع ظهور وجهات جديدة، كما هي حال مولودية العاصمة التي اختارت النمسا لإجراء تربصها التحضيري، مع لعب مباريات قوية هناك على غرار مواجهة ماميلودي سان داونز الذي تعادلت معه والهلال السعودي الذي فازت عليه، كما اختارت مولودية وهران ووفاق سطيف، تركيا، محطة تحضريية هامة بالنسبة لها، وسيطرت تونس على اختيارات بقية الأندية لأسباب مادية بالخصوص ومنها الكثير من الأندية المنتمية للثاني هواة.

وباستثناء التفاؤل القادم من فيينا في صفوف مولودية العاصمة التي فازت بالأداء والنتيجة بهدفين نظيفين أمام رفقاء كريم بن زيمة فريق الهلال السعودي أحد أقوى الأندية في القارة الآسيوية، فإن الحديث حاليا يدور حول المدربين بين مصريين وتونسيين وجزائريين ولاعبين أيضا من كل مكان خاصة من القارة الإفريقية.

الفريقان اللذان سيمثلان الجزائر في رابطة أبطال إفريقيا وهما المولودية العاصمية وشبيبة الساورة يتواجدان على النقيض، حيث قرر ممثل الجنوب الغربي التحضير في الجزائر خاصة في العاصمة، وكانت للفريق تجارب إفريقية سابقة من دون أن يصل أبدا إلى ربع النهائي، بينما لا خيار لمولودية العاصمة ومدربها التونسي خالد بن يحيى سوى الرهان على اللقب القاري الذي فازت به منذ نصف قرن في زمن دراوي وآيت موهوب وباشي وزنير وبطروني، فمن غير المعقول أن تكون المولودية الفريق الوحيد في القارة السمراء من تمتلك ملعبا خاصا بها وتسيّر من أكبر شركة في القارة السمراء وتمتلك الجمهور الأكثر شوفينية في القارة الإفريقية ولا تلعب من أجل اللقب الذي يؤهلها للمشاركة في كأس العالم للأندية.

الحالمون بدوري قوي خلال الموسم القادم، من حقهم، حيث يتكون من ثلاثة فرق من الجنوب وهي شبيبة الساورة واتحاد بسكرة والرويسات، وثلاثة أندية من شرق البلاد وهي النادي الرياضي القسنطيني ووفاق سطيف واتحاد خنشلة، وثلاثة أيضا أندية من غرب البلاد منها الجاران عين تموشنت ومولودية وهران، إضافة إلى جمعية الشلف، أما البقية فهي من وسط البلاد وهي شبيبة القبائل وآقبو وفرق العاصمة الخمسة وهي شباب بلوزداد واتحاد العاصمة والمولودية وبن عكنون والأبيار.

وبينما قلت شكاوى الموارد المالية الناقصة، فإن الملاعب تطرح مشكلة مع استثناءات قليلة بقسنطينة ووهران والعاصمة وتيزي وزو، ويبقى التنظيم الجيد والتقليل من المباريات المتأخرة من أمنيات مناصرين مازالوا يحنون إلى دوري قوي يقدم لاعبين كبار، يمكن الرهان عليهم في خرجات الخضر بعد مونديال 2026.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!