الجزائر

هل هي نهاية لعمامرة؟

الشروق أونلاين
  • 18354
  • 0
ح.م

فقد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، البريق الذي اكتسبه منذ خروجه للواجهة الحكومية خريف العام المنصرم وهو يرد على أسئلة الصحافيين في الندوة المشتركة مع نظيره المصري نبيل فهمي.

لعمامرة وبعد أن نال إعجاب الإعلاميين والسياسيين وعموم الناس، من خلال ردوده المقنعة في خرجاته الأخيرة، جاءت سقطته المدوية خلال الندوة الصحفية التي جمعته بنبيل فهمي، حيث راح يرافع لصالح فك الحصار الدولي عن الانقلابيين في مصر، غارقا في فلسفة لم تنتشله من أنياب الضياع، وهو يعمل ضد قناعات طالما رافع من أجلها عندما كان مفوضا للسلم والأمن في إفريقيا.

كل من سمع دفاع لعمامرة عن نظام السيسي جزم بأن الرجل ضحى بسمعة الجزائر وبمصداقية القمة الإفريقية التي احتضنتها العاصمة في 1999، وأحرج بذلك الاتحاد الإفريقي الذي علق عضوية القاهرة في هيئاته.. فهل يمكن القول إن لعمامرة خسر كل ما بناه في حياته المهنية والدبلوماسية على مدار عقود، في دقائق معدودات وقف خلالها إلى جانب وزير في حكومة ملطخة يداها بدماء الأبرياء.

مقالات ذات صلة