هل يتراجع بلماضي عن رأيه ويستنجد بوجوه جديدة لموعد الكاميرون
يترقب الجمهور الكروي الجزائري وجميع المتتبعين القرارات والخيارات الفنية التي سيتخذها الناخب الوطني جمال بلماضي، تحسبا لفاصلة المونديال المنتظرة شهر مارس الداخل أمام منتخب الكاميرون، وهذا بالنظر للمستجدات المتوقعة قبل هذا الموعد، في صورة الإصابة التي تعرض لها، الإثنين، الظهير الأيمن الوطني، يوسف عطال مع ناديه نيس الفرنسي.
واستنادا إلى آخر الأصداء والأنباء القادمة من محيط النادي الفرنسي، فإن غياب المدافع الجزائري قد يمتد لأسابيع، وهذا بعد تأكد تعرضه لكسر على مستوى الكتف (الترقوة) ولكن بدون خلع، وهو ما يدخل بعض الشكوك في جاهزيته على الأقل قبل موعد المباراة الأولى أمام الكاميرون.
وبالنظر لأهمية المباراة المزدوجة أمام المنتخب الكاميروني المؤهلة للمونديال القطري، واقتراب موعدها ( ستة أسابيع)، فإن الناخب الوطني سيأخذ بدون أدنى شك كل احتياطاته لتحضير البدائل المناسبة والقادرة على تعويض الغياب المحتمل ليوسف عطال.
وبالرغم من امتلاكه عديد الأسماء في نفس المنصب، يبقى عطال الخيار رقم واحد بالنسبة لجمال بلماضي، الذي يفضله على البدائل الموجودة، على غرار بن عيادة وقبله زفان أو حتى الشاب توغاي، وهو ما ظهر جليا خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون بإشراكه أساسيا في اللقاءات الثلاثة التي لعبها المنتخب الوطني، إلا أن ظروف هذه المباراة والحالة البدنية للاعب قد تجبر مدرب الخضر هذه المرة على تحويل وجهته نحو البدائل الأخرى التي بحوزته.
ويبدو أن مدافع النجم الساحلي التونسي حسين بن عيادة سيكون المرشح الأول لتعويض يوسف عطال، وهذا بعد المستوى الكبير الذي كان قدمه خلال الكأس العربية الأخيرة بالدوحة، والتي توّج بها رفقة المنتخب الوطني.
في ذات السياق، من المستبعد جدا أن يستنجد الناخب الوطني بأسماء جديدة لم يسبق له استدعائها للمشاركة في مباراة هامة بحجم مباراة فاصلة مؤهلة للمونديال.