-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سيتجاوز في زمن المونديال القادم أربعين سنة:

هل يعود مبولحي إلى الخضر من بوابة ترجي مستغانم؟

ب.ع
  • 3513
  • 0
هل يعود مبولحي إلى الخضر من بوابة ترجي مستغانم؟

في صمت، ولكن بكل تأكيد، وإصرار، يحاول فريق ترجي مستغانم الناجي بأعجوبة الموسم الماضي من السقوط إلى القسم الثاني هواة، بناء فري تنافسي ولو ببعض المتقاعدين والمتقدمين في السن، في رهان على دمج الخبرة بالشباب، فبعد أن ضم شتاء الموسم الماضي جمال بلعمري الذي ساهم في تحقيق البقاء يسعى حاليا لضم مهدي زفان وخاصة رايس مبولحي الحارس الأسطورة للخضر، بالرغم من أن الحارس مبولحي قارب حاليا الأربعين سنة، ولكن الرهان عليه جاء بسبب الفراغ الذي تعرفه الكرة الجزائرية في منصب حارس المرمى.

سبق لرايس مبولحي وأن كانت له تجربة فاشلة جدا مع نادي شباب بلوزداد، فمرت تجربته وكأنها لم تكن، وأمضى قرابة سنة بيضاء، لأجل ذلك قد تكون عودته صعبة أولا للدوري الجزائري وثانيا للمنافسة، ولكن ربما شعر مبولحي بإمكانية مشاركته في الأربعين في مونديال 2026 كما فعلها حراس قبله في صورة دينو زوف وعصام الحضري.

يتفق الجزائريون على أن مبولحي هو أحسن حراس الخضر منذ الاستقلال ويتفوق فعلا على ناسو وعبروق ووشان وسرباح ودريد وغيرهم، ليس بسبب السنوات الطويلة جدا التي بلغت 12 سنة التي حرس فيها مرمى المنتخب الوطني، وإنما مساهمته الفعالة في إنجازات كبرى أهمها بلوغ الدور ثمن النهائي في منافسة كأس العالم لأول مرة في البرازيل 2014 والتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا في مصر 2019، حيث لم يتلق طوال سبع مباريات كاملة من 660 دقيقة سوى هدفين فقط وجاء أحدهما من ركلة جزاء أمام منتخب نيجيريا، وانتهاء بكأس العرب في قطر. فقد لعب رايس مبولحي في حياته ست مباريات في كأس العالم، ففي مواجهة إنجلترا الأولى كان رزينا وحرم رفقاء روني من التسجيل، وفي المباراة الثانية والأخيرة التي لعبها في مونديال جنوب إفريقيا أمام أمريكا كان نجم اللقاء الأول ولكن في الدقيقة الأخيرة طُعن بهدف أخرج الخضر من المونديال، وعاد في مونديال البرازيل، في مواجهة بلجيكا، حيث تلقى هدفين من فيلايني وميرتينس لا مسؤولية له فيهما، كما تلقى ثنائية أمام كوريا الجنوبية، ثم هدفا آخر أمام روسيا وأنهى مغامرته بتلقي هدفين أمام ألمانيا، وأنصار الخضر يرفعون القبعة لرايس مبولحي الذي لم يرتكب أخطاء جسيمة كما حدث مع حراس آخرين.

عودة رايس مبولحي للدوري الجزائري ستجعله قريبا من عين بيتكوفيتش وربما قلبه، فما يوجد حاليا من حراس لا يقنعون، ومنهم أوكيدجة الذي سافر إلى فريق لا يعرفه أحد ودوري لا شهرة له، وماندريا الذي ربما سيلعب في القسم الثالث الفرنسي، وبلبوط المنتمي إلى فريق خسر الموسم الماضي كل الألقاب.

ظل مبولحي على مدار 12 سنة يحيّرنا، فهو تارة من دون فريق ومع ذلك يتألق وأحيانا ترتفع أسهمه، ومن يدري فربما مبولحي من الحراس الذين لا يشيخون، وقد يقدم مونديالا مثاليا في صائفة 2026 حيث سيكون قد بلغ من العمر أربعين سنة وشهرين فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!