رياضة
مرشح محتمل لقيادة سفينة "محاربي الصحراء" في المرحلة المقبلة

هل يكون كيروش “خيار الطوارئ” لتعويض بيتكوفيتش؟

ق.ر
  • 732
  • 0

أثار الإعلان المفاجئ للمدرب البرتغالي المخضرم، كارلوس كيروش، عن رحيله من العارضة الفنية لمنتخب غانا، موجة من التكهنات في الأوساط الرياضية الجزائرية، ليتصدر اسمه سريعًا كواليس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف)، كمرشح محتمل لقيادة سفينة “محاربي الصحراء” في المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا الارتباط العفوي بين الطرفين ليتزامن مع التحركات الحثيثة التي يقودها رئيس الاتحادية، وليد صادي، لترتيب تفاصيل الطلاق بالتراضي مع البوسني فلاديمير بيتكوفيتش عقب إخفاق مونديال 2026. وتجد الفاف نفسها أمام عامل الوقت؛ إذ تنتظر المنتخب معارك حاسمة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بداية من شهر سبتمبر المقبل، مما يتطلب التعاقد مع تقني يملك القدرة على الدخول مباشرة في صلب الموضوع دون الحاجة لفترة تعارف طويلة.

ويُعد البروفايل الخاص بالثعلب البرتغالي (73 عامًا) مطابقًا بامتياز للمواصفات التي وضعتها الفاف لربان السفينة الجديد؛ فكيروش دخل التاريخ من أوسع أبوابه بعد قيادته منتخبات مختلفة في 5 نسخ مونديالية متتالية، وهو يملك خبرة إفريقية مرجعية تجسدت في قيادته لمنتخب مصر إلى نهائي “كان 2021″، وصولًا إلى تجربته الخاطفة الأخيرة مع غانا. هذا التمرس القاري يمنحه أفضلية مطلقة لفهم كواليس وأجواء الملاعب الإفريقية المعقدة.

علاوة على ذلك، يتماشى أسلوب كيروش الإداري والفني مع الإستراتيجية الجديدة لوليد صادي؛ فالتقني البرتغالي معروف بمرونته الكبيرة وقبوله العمل ضمن أطقم فنية تضم مساعدين محليين وتطويرهم، وهو ما يخدم تمامًا مخطط الاتحادية الرامي لإدماج كفاءات جزائرية (مثل القائد الأسبق عنتر يحيى) ضمن الطاقم الجديد لضمان استمرارية نقل الخبرات للكوادر الوطنية. فرغم تقدمه في السن، يظل كيروش “رجل المهام المستعجلة” والخيار الجاهز في السوق لإعادة الانضباط والصلابة لبيت “الخضر”.

مقالات ذات صلة