محرز يتفاعل مع الرسائل الموجهة إليه من زملائه السابقين
أعلن قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، نهاية مسيرته الدولية مع كتيبة “محاربي الصحراء” بشكل رسمي ومؤثر، واضعاً حداً لرحلة كروية حافلة بالإنجازات والألقاب دامت لأكثر من عقد من الزمن، مرصعة بالذهب والنجاحات التاريخية.
وجاء إعلان نجم نادي الأهلي السعودي الحالي من خلال تفاعله مع الرسائل الوداعية المؤثرة التي وجهها له زملاؤه السابقون في المنتخب عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث حرص محرز على إعادة نشر تلك الكلمات عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، موجهاً شكره لرفقاء دربه الذين شاركوه قيادة الجيل الذهبي للكرة الجزائرية.
وكان من أبرز المتفاعلين، المدافع الأيسر السابق فوزي غلام، الذي عبّر عن فخره باللعب إلى جانب محرز، مشيداً بما قدمه للقميص الوطني، ومتمنياً له حياة مستقرة بعد الاعتزال الذي وصفه بالمستحق. وفي السياق ذاته، أبدى متوسط الميدان هاريس بلقبلة احترامه الشديد للمسيرة الحافلة التي قدمها قائد “الخضر”.
ولم يكتفِ محرز بنشر رسائل زملائه، بل وثّق مشهد النهاية بنشر تصميم خاص يظهره بقميص المنتخب الوطني مرتدياً شارة القيادة، ومصحوباً بعبارة دلالية تحمل تلاعباً بالكلمات وهي (الرقصة الأخيرة)، مع دمج رمز الجزائر “ديزاد”، في إشارة واضحة وصريحة إلى طي هذه الصفحة التاريخية. وعلق النجم الجزائري على المنشور بعبارة مقتضبة قال فيها: “الحمد لله على كل شيء”.
وتُوجت مسيرة رياض محرز الدولية، التي انطلقت قبيل مونديال البرازيل 2014، بالعديد من المحطات المضيئة، أبرزها قيادة المنتخب الجزائري للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، محققاً أرقاماً استثنائية جعلت منه أحد أبرز الأساطير في تاريخ الساحرة المستديرة بالجزائر والقارة السمراء.