-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل يمكن أن تسبب لك وسادتك سكتة دماغية؟!

سمية سعادة
  • 1250
  • 0
هل يمكن أن تسبب لك وسادتك سكتة دماغية؟!

أشارت أبحاث حديثة، إلى أن استخدام الوسائد المرتفعة جدا قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وتحديدا بسبب تأثيرها على الأوعية الدموية في الرقبة.

كما حذّر فريق البحث الياباني التي أشرف على البحث من ضرورة توخي الحذر عند استخدام الوسائد التي يزيد ارتفاعها عن 12 سنتيمترا، حيث يزداد الخطر مع زيادة الارتفاع، وفقا لموقع newsonjapan

كيف تُعرّف الدراسات “الوسادة المرتفعة”؟

تُصنف الوسادة التي يزيد ارتفاعها عن 12 سنتيمترا على أنها وسادة عالية، بينما تُعتبر الوسائد التي يزيد ارتفاعها عن 15 سنتيمترا وسائد عالية جدًا.

لماذا تزيد الوسائد العالية من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

تزيد الوسائد العالية من انحناء الرقبة، مما قد يؤدي على المدى الطويل إلى تلف الأوعية الدموية في الرقبة، مسببا تسلخا أو تجلطا.

إذا انتقلت هذه الجلطات أو تمزقات جدار الأوعية الدموية إلى أوعية الدماغ، فقد تسد تدفق الدم وتؤدي إلى السكتة الدماغية.

ما هي العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

بالإضافة إلى ارتفاع الوسادة، يُعد ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وداء السكري، والتدخين، وقلة النشاط البدني من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب موقع medxy.ai

ماهي مخاطر استخدام الوسائد العالية؟

فيما يلي الآثار الضارة لاستخدام الوسائد العالية، مع تسليط الضوء على أهمية اختيار ارتفاع الوسادة المناسب لصحة وراحة مثالية:
اختلال محاذاة الرقبة والعمود الفقري

من أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بالوسائد العالية اختلال محاذاة الرقبة والعمود الفقري.

فعند استخدام وسادة عالية جدا، قد يؤدي ذلك إلى ثني الرقبة أو مدها بشكل مفرط أثناء النوم، مما يُخلّ بالانحناء الطبيعي للعمود الفقري.
وقد يؤدي هذا الاختلال إلى تيبس الرقبة، وإجهاد العضلات، وحتى الألم المزمن مع مرور الوقت.

علاوة على ذلك، قد يعيق استخدام وسادة عالية الدورة الدموية ووظائف الأعصاب، مما يؤدي إلى تنميل أو وخز أو ضعف في الذراعين واليدين.

صعوبة التنفس

قد يؤدي النوم على وسادة عالية إلى تفاقم صعوبة التنفس، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم.
فارتفاع الرأس قد يضيّق مجرى الهواء، مما يؤدي إلى الشخير أو انقطاع التنفس أثناء النوم.

ومع مرور الوقت، قد يُسهم ذلك في تدني جودة النوم، والشعور بالتعب أثناء النهار، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

نقاط الضغط وعدم الراحة

قد تُسبب الوسادة العالية نقاط ضغط زائدة، خاصة حول الرقبة والكتفين وأعلى الظهر.

عندما يكون رأسك مرفوعا بشكل مفرط، قد يضغط ذلك على الأنسجة الرخوة والأعصاب في هذه المناطق، مما يسبب عدم الراحة والتنميل وحتى الصداع.

كما يمكن أن يُعيق هذا الضغط تدفق الدم إلى العضلات، مما يؤدي إلى تيبسها وقلة حركتها عند الاستيقاظ.

التأثير على وضعية الجسم

الإجهاد الواقع على الرقبة والعمود الفقري أثناء النوم قد يُغير تدريجيا من استقامة جسمك الطبيعية، مما يؤدي إلى انحرافات في وضعية الجسم مثل انحناء الرأس للأمام أو تقوّس الكتفين.

لا تؤثر هذه التغييرات على مظهرك فحسب، بل تزيد أيضا من خطر الإصابة بمشاكل مزمنة في الرقبة والظهر، وفق موقع onlymyhealth

كيف نختار الوسادة المناسبة؟

تقول خبيرة النوم هانا شور، رئيسة قسم علوم النوم في ماتريس أونلاين: “يجب ألا تسبب لك الوسادة المناسبة أي ألم أو انزعاج في الصباح”.

-اختر وسادة بارتفاع يُطابق عرض الكتفين أو أقل منه قليلا للحفاظ على الانحناء الطبيعي للرقبة.

-استخدم خامات ناعمة تسمح بمرور الهواء لتجنب تهيج الجلد والضغط.

-اختر وسائد مصممة لدعم الانحناء الطبيعي للرأس والرقبة.

-يُعدّ استقامة العمود الفقري عنصرا أساسيا في الحفاظ على وضعية جيدة للجسم وصحة عامة سليمة.

-تقوم الوسادة الجيدة بدورها في الحفاظ على استقامة الرأس والرقبة والعمود الفقري، مما يُساعد على الوقاية من آلام الرقبة ويُخفف الضغط على الجسم، حسب موقع sleepdoctor

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!