هل يمهّد تدريس العامية لقرارات أخطر؟
يتساءل مراقبون عما إذا كان قرار وزارة التربية بتدريس العامية لتلاميذ الطور التحضيري فضلا عن نظرائهم في السنتين الأولى والثانية ابتدائي، يمهّد لاتخاذ قرارات أخطر وعلى أكثر من صعيد.
هل ترون أنّ ما أعلنته “نورية بن غبريط رمعون” يبقى مقصورا على النطاق المذكور؟، أم أنّه يشكّل مقدمة لسلسلة قرارات أخرى في منظومة التعليم وقطاعات أخرى؟ وما هي طبيعة هذه القرارات؟ وما ملامح الانعكاسات الممكنة على قادم الجزائر؟