الجزائر
الصحافة الفرنسية وزيارة هولاند

هل ينبغي على فرنسا الاعتذار للجزائر؟

الشروق أونلاين
  • 3132
  • 12

تباينت طريقة تناول الصحافة الفرنسية لزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر، بين من ركز على ملفات الذاكرة وطي الصفحة والاعتذار من عدمه، وبين من رأى في الزيارة فرصة للظفر بصفقات للشركات الفرنسية، حيث أفردت مختلف المواقع والصحف والقنوات حيزا واسعا لزيارة الرئيس هولاند بعد ما تعاملت وسائل الاعلام الفرنسية ببرودة مع هذه الزيارة في الأيام القليلة الماضية.

عنونت جريدة “لوموند” الفرنسية مقالا لها على موقعها الإلكتروني يخص زيارة الرئيس فرانسوا هولاند إلى الجزائر وقالت “هولاند في الجزائر بأمل طي صفحة”، حيث ورد في المقال بأن الرئيس هولاند سيحاول خلال هذه الزيارة رفع تحد ثلاثي الأبعاد، البعد الأول يتمثل في إيجاد الكلمات المناسبة لتضميد جراح الماضي، والثاني في إعطاء دفع للمبادلات الاقتصادية، والثالث في توجيه رسائل أمل للشباب الجزائري.

أما صحيفة “لا تريبون” فخصصت افتتاحية مطولة وعنونت فيها “لماذا لم تصبح الجزائر بعد قوة اقتصادية صاعدة”، حيث اعترف كاتب المقال بكون جزء من النخبة الفرنسية مايزال ينظر للجزائر بنوع من الاستعلاء، وركز المقال على المسيرة الاقتصادية للجزائر خلال العشرين سنة الأخيرة، وخاصة فترة حكم الرئيس بوتفليقة التي عرفت انفاق الملايير على برامج التنمية الاقتصادية التي لم تقض على البطالة التي بقيت بعيدة عن الأرقام الرسمية المقدمة.

وكان مقال “ليكسبريس” تحت عنوان “الجزائر يجب أن تصبح شريكا سياسيا فعليا لفرنسا”، حيث ورد في المقال أن الرئيس هولاند يريد من زيارته هذه ان يؤسس لعلاقة قائمة على المساواة بين فرنسا والجزائر، واستدركت “هولاند يعلم بأن ليس بيده خاتما سحريا، والأمر يتطلب أكثر من زيارة دولة لتسوية مجموعة المشاكل العالقة بين البلدين”، وأضاف “باريس تعول على هذه الزيارة لتكون المنطلق نحو علاقات ثنائية”.

وتساءل تقرير لقناة “بي أف أم تي في” قائلا: هل يجب على فرنسا ان تعتذر للجزائر؟ حيث استدل معد التقرير بنتائج عملية سبر آراء قامت بها هيئة متخصصة لصالح القناة، وكان سؤال العملية: هل يجب على فرنسا أن تعتذر للجزائريين؟

مقالات ذات صلة