-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تألق حاج موسى والعودة المرتقبة لآدم وناس

هل ينتقل رياض محرز إلى منصب صانع ألعاب في “الخضر”؟

ب. ع
  • 3052
  • 0
هل ينتقل رياض محرز إلى منصب صانع ألعاب في “الخضر”؟

عودة المنتخب الوطني للمنافسة مع أهم المباريات في تصفيات كأس العالم في خرجتين مجهولتي العواقب أمام بوتسوانا خارج الديار وموزمبيق في الجزائر، ستكون في شهر مارس من سنة 2025، الذي سيطل علينا وأمور كروية كثيرة قد تغيرت، حيث سيكون حينها القائد رياض محرز قد تجاوز الرابعة والثلاثين من العمر، وقد يكون حينها النجم حاج موسى قد وجد فريقا أوروبيا أقوى من فينورد الهولندي، فتزداد نجوميته، كما أن آدم وناس سيعود للميادين ويسترجع توهجه، وبقدر ما هي هذه الأخبار حسنة ومفرحة، بقدر ما ستشكّل بعض الحرج للمدرب الجزائري بيتكوفيتش الذي سيجد مشكلة في الخيارات، خاصة في التشكيلة الأساسية في وجود ثلاثة لاعبين من المستوى العالمي في نفس المنصب.

لا يفكر رياض محرز في الوقت الحالي ولا هدف له سوى المشاركة مع الخضر في كأس العالم القادمة 2026، بالرغم من أن سنه سيتجاوز حينها الـ35 عاما، ولكن تواجده في المملكة العربية السعودية محاط بعدد من نجوم العالم من الذين قاربت أعمارهم الأربعين، هو ما يشجعه على البذل لأجل تحقيق هذا الهدف، وترك محرز في منصب جناح أيمن سيضيّع على الخضر مواهب تحلم منتخبات أخرى بأن تمتلكها، ومنها حاج موسى صاحب الـ22 سنة، الذي يحلم هو الآخر بالمشاركة والتألق وتسويق نفسه، في المونديال مع منتخب بلاده الذي احتفل مع عائلته عندما وصله أول استدعاء لتقمص ألوانه، كما أن الدقائق الآسيوية التي لعبها آدم وناس مع السد القطري، ومزاجه العالي في اللعب والإمتاع والتوجه إلى المرمى بقذفاته وتمريراته توحي بأننا سنرى وناسا آخر، الذي هو أيضا لم يبق أمامه سوى المونديال القادم لأجل تفجير مواهبه والإعلان الصريح عن نفسه.

أمام بيتكوفيتش خيار لا نظن بأنه سيجد غيره، وهو تغيير منصب رياض محرز من جناح أيمن إلى صناعة اللعب في خط الوسط، فقيمة رياض محرز وشهرته الطاغية على المستوى القاري بإمكانها إرباك أي دفاعات إفريقية، ووجوده كقائد في خط الوسط قد يليق به وبالمنتخب الوطني، بينما يبدو نشاط حاج موسى مثلا مقتصرا على الجناح الأيمن فقط، خاصة إذا انتقل إلى الدوري الإنجليزي كما هو محتمل، وكل هذه الأمور ستتغير وتسقط في الماء إن تحققت أمنية قدوم النجم ريان شرقي، حيث ستكون الصناعة في خط الوسط حكرا عليه، ولا يمكن حينها لرياض محرز صاحب الـ34 سنة مجاراة ريان شرقي صاحب الـ21 سنة في صناعة اللعب بنفس الريتم أين يتفوق نجم ليون على محرز بكونه يلعب بالقدمين.

يدرك الطاقم الفني للخضر بأن رياض محرز هو كنز لا يمكن التفريط فيه، في آخر الخراطيش التي يمتلكها قبل مرحلة اعتزال اللعب دوليا، ويدرك أيضا بأن التفريط في بقية المواهب ومنهم وناس وحاج موسى وربما بوعناني، هو مخاطرة قد تكون عواقبها وخيمة، لأجل ذلك هو مطالب برسم تكتيكي جديد ليس من الضروري أن يبقى فيه رياض محرز مستعمرا للجناح الأيمن، وهناك من يمكنه أن يقدّم في هذا المنصب الكثير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!