“هل يُعقل أن أغتصب فتاة وأجرها وأنا مُعوق من يدي!؟”
حصريا، وفي أول ظهور إعلامي له بعد نحو 40 شهرا قضاها وراء القضبان، اختار الموسيقار، جمال بافدال، “الشروق” لتكون أول منبر إعلامي يطل من خلاله ليتحدث “لأول مرة” عن تداعيات قضية اتهامه باغتصاب فتاة قاصر، مُعتبرا أن البعض تعمّد تشويه سُمعته وتصويره على أنه وحش بشري، في وقت ينعم المتهم والجاني الحقيقي -حسبه- بالحرية المطلقة.
والمعروف أن قضية بافدال تعود إلى شهر أفريل 2011 حين تم التحفظ عليه بتهمة اغتصاب فتاة قاصر بعد استدراجها إلى بيته، وهو ما نفاه المتحدث جملة وتفصيلا، مؤكدا: “لم تكن لديّ أي علاقة أو معرفة سابقة بهذه الفتاة، ما حدث أني ذهبت إلى ثانوية “المقراني” بطلب من إدارة المدرسة لأشرف على التوزيع الموسيقي لأغنية “الضمير العربي”، وتم كل شيء بحضور طلاب وطالبات الثانوية ومعلمة الموسيقى، وبالفعل نفذت عملي بأستوديو “القصبة” وانتهت علاقتي بهم، لأفاجئ بالفتاة تحصل على رقم هاتفي الشخصي بحجة أنها تريد احتراف الغناء وتطلب مني مساعدتها، لكن لم تأت فرصة لذلك. بعدها فوجئت بتوريطي في قضية لا أساس لها من الصحة”.
واستطرد مُحّدث “الشروق” قائلا: “حسبي الله ونعم الوكيل في من دبّر وخطط لأذيتي”، متسائلا: “هل يُعقل أن أغتصب فتاة بالقوة وأسحبها إلى شقتي والجميع يعلم بإعاقتي الجسدية بعد ما فقدت يدي في حادث سيارة سنة 98!؟”.
وفجّر جمال بافدال مفاجأة من العيار الثقيل، بقوله أن محاميه الأستاذ، عمر بن سعدي، الذي أوكله للدفاع عنه لديه شهادات تؤكد أن المدعية كانت على علاقة غرامية بزميل لها بالثانوية يكون هو من سلبها شرفها، علما يضيف جمال: “أنا أقطن في شقة مقابلة لشقة والدي يعني الباب للباب.. فهل يُعقل أن اصطحب فتيات إليها!؟”.
وتساءل بافدال: “هل من العدل أن يعيش الجاني الحقيقي حرا طليقا، بينما قضى هو 40 شهرا بين سجن الحراش والجلفة عن تهمة لم يقم بها؟”، مشيرا أن عائلة الفتاة – الشاكية طلبت من المحكمة تعويضا قدره 500 مليون سنتيم.
وعن يومياته داخل زنزانة السجن، قال مُحّدث “الشروق”: “كنت أقضيها بين القراءة والصلاة. كما عملت تربصا في السباكة وكنت أشغل نفسي بالرسم”، مؤكدا أن أول مشروع فني سيعود به هو إعداده موسيقى لأشهر أغاني المرحوم الشاب حسني، حيث يريد بذلك تحقيق رجاء عدد من السُجناء الذين كانوا معه في نفس الزنزانة والمولعين بأغاني صاحب “مازال قلبي من الكية ما برا”.