-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ما مصير سياسة شراء السلم الإجتماعي ؟

هل يُعقل شراء الأغنياء والفقراء السكر والزيت والحليب بنفس السعر؟

الشروق أونلاين
  • 10941
  • 0
هل يُعقل شراء الأغنياء والفقراء السكر والزيت والحليب بنفس السعر؟
الارشيف
أزمة السكن ضمن أولويات الحكومة

عندما يكون الظرف الاقتصادي مريحا، تتعدد الخيارات أمام الحكومة في رسم سياساتها في بعدها الاجتماعي. أما في حالة العكس، كما هو حاصل في الوقت الراهن، فالخيارات تقل إلى درجة الانعدام. فهل الدولة مجبرة على مواصلة سياسة الدعم في ظل هذه الظروف؟ وهل الإمكانات المالية حاضرة لضخ المزيد من الأموال بعنوان التحويلات الاجتماعية؟ وما هي الأخطار التي قد تنجر عن هذه السياسة في حالة الاستمرار فيها؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا الخميس.

 

قانون المالية 2016 يؤكد تواصل سياسة الدعم

الدولة الاجتماعية.. مبدأ على المحك

مع تراجع أسعار النفط إلى مستويات متدنية ومخيفة، تفجّرت العديد من الأسئلة التي تنطوي على الكثير من المصداقية والوجاهة، محورها مدى قدرة الدولة على الاستمرار في نهجها المتعلق بالبعد الاجتماعي، الذي يكلف الخزينة العمومية أزيد من 184 ألف مليار سنتيم في السنة المقبلة.

ومعلوم أن أول وثيقة مؤسسة للدولة الجزائرية (بيان أول نوفمبر 1954)، كانت قد تحدثت عن إقامةدولة ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية“.. فالبعد الاجتماعي إذن، حاضر ومبدئي في سياسة الدولة، فهل حان الوقت لمراجعته؟

هذا التوجه تجلّى من خلال السياسة التي انتهجها مختلف الرؤساء الذين تعاقبوا على قيادة البلاد، منذ الرئيس الراحل أحمد بن بلة، إلى الرئيس بوتفليقة، مرورا بالراحل هواري بومدين، والراحل الشاذلي بن جديد، وبدرجة أقل الذين عايشوا أزمة العشرية الحمراء في صورة الرئيس السابق اليامين زروال.

وهكذا، ظل البعد الاجتماعي حاضرا، لكنه اختلف من مرحلة إلى أخرى، حسب طبيعة الظرف الاقتصادي. فإذا كانت فترة حكم الراحل هواري بومدين، أكثر استقرارا من الناحية الاجتماعية، بسبب صرامة الرجل في التسيير من جهة، واستقرار مداخيل البلاد من المحروقات من جهة أخرى، فقد ساد فترة حكم الراحل الشاذلي بن جديد، بعض التذبذب، خاصة في النصف الثاني من فترة حكمه (1985/ 1990)، بسبب تراجع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي كان من بين الأسباب التي أدت إلى تفجر أحداث أكتوبر 1988.

ويجمع المتابعون على أن عشرية التسعينيات كانت الأصعب في تاريخ الجزائريين، ليس فقط من الناحية الأمنية، بل من الناحية الاجتماعية أيضا، لكونها شهدت تسريح مئات الآلاف من العمال بـأوامرصندوق النقد الدولي، الذي لم يكن يهمه سوى تحصيل القروض التي منحها للحكومة آنذاك، في إطار اتفاق إعادة جدولة الديون الجزائرية، بغض النظر عن التداعيات الاجتماعية. وهكذا عاشت البلاد واحدة من أسوإ فترات استقلالها، تجرع خلالها الجزائريون مآسي الجوع والفقر، إلى درجة حرمانهم حتى من أكلالياوورت، كما قال ذات مرة رئيس الحكومة آنذاك، أحمد أويحيى.

ومع وصول الرئيس بوتفليقة إلى سدة الحكم في عام 1999، عادت سياسة الدعم بقوة، مدفوعة بتعافي أسعار النفط في الأسواق العالمية. وبعدما كانت مبررة في البداية بالنظر إلى التراجع النسبي عن هذا الدور في عشرية التسعينيات، تحولت إلى ضرورة سياسية مع مرور الوقت، إلى درجة أن الكثير من السياسيين، اعتبروا المسألةشراء للسلم الاجتماعي“.

وباتت هذه القراءة أكثر وجاهة ومصداقية منذ عام 2011، في أعقاب إقدام الحكومة على تسقيف أسعار الزيت والسكر، إثر الاحتجاجات التي كادت تعم البلاد في ظل تنامي عنفوان ما عرف بـالربيع العربي، الذي اجتاح الجارة الشرقية، تونس، قبل أن يلتف على مصر وليبيا وسوريا واليمن.

وإلى غاية اليوم، لا يوجد ما يؤشر على وجود نية لدى الحكومة في التراجع عن سياسةالسوسيال“. ويمكن الوقوف على هذا التوجه من خلال مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، الذي واصل، بل رفع من قيمة التحويلات الاجتماعية، بالرغم من الصعوبات المالية الجمة التي تعاني منها ميزانية الدولة.

 

ساهمت في تحقيق التوازن والقضاء على الطبقية

الركائز الأربع التي يقوم عليهاالسوسيالفي الجزائر

ترتكز سياسة “السوسيال” في الجزائر على أربع ركائز أساسية، ساهمت في توسيع رقعة الطبقة المتوسطة والتخفيف من الفقر والقضاء ظاهريا على الطبقية. وتتمثل هذه الركائز في مجانية العلاج والتعليم، دعم المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، التحويلات الاجتماعية، وتدعيم المشاريع السكنية والاقتصادية.

وبالعودة إلى الركيزة الأولى لسياسةالسوسيالفي الجزائر، التي تقوم على مجانية التعليم والصحة، فإنها من السياسات التي قامت عليها الدولة الجزائرية منذ الاستقلال. وهي سياسة تقوم على ضمان مجانية التعليم والصحة لجميع الجزائريين من دون استثناء، حيث سنّت الدولة العديد من القوانين التي تكرس تطبيق هذه السياسة على غرار إجبارية التعليم، وتوسيع بناء العيادات الجوارية في كل دائرة من القطر الوطني، بالإضافة إلى عدم فتح الصحة الاستشفائية للخواص إلا بضمان التسيير العمومي للمستشفيات.

وتعتمد الركيزة الثانية على دعم المواد واسعة الاستهلاك، التي شرعت الجزائر في تطبيقها تدريجيا بعد الاستقلال لتتوسع قائمة المواد المدعمة بعد ثورة الزيت والسكر، التي شهدتها البلاد في بداية عام 2011، لتشمل المواد المدعمة كلا من الخبز والحليب والدقيق والسكر والزيت والوقود والماء والكهرباءومكنت هذه السياسة من تدعيم القدرة الشرائية للجزائريين، ما ساعد على الحفاظ على التوازن الطبقي في المجتمع، واتساع رقعة العائلات متوسطة الدخل، خاصة في ظل الزيادات في الأجور التي شملت عدة قطاعات.

وبالنسبة إلى الركيزة الثالثة، التي تقوم على التحويلات الاجتماعية، التي يستفيد منها 90 بالمائة من الجزائريين، فإنها تقوم على دعم الطبقة الهشة بتخصيص منح للأطفال المتمدرسين والنساء الماكثات في البيت، وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء الأرامل.. بالإضافة إلى استحداث بطاقة الشفاء التي مكنت الجزائريين من الاقتناء المجاني للأدوية في مقدمتهم المصابون بالأمراض المزمنة، الذين يستفيدون من مجانية الدواء بنسبة 100 بالمائة.

وآخر ركيزة لسياسةالسوسيالفي الجزائر هي دعم المشاريع السكنية والاقتصادية، حيث استحوذت السكنات الاجتماعيةالمجانيةعلى حصة الأسد من المشاريع السكنية، بالإضافة إلى تدعيم جميع الصيغ السكنية على غرار السكنات الريفية وسكنات عدل والسكنات التساهمية والترقوية

وبالنسبة إلى دعم المشاريع الاقتصادية، فإنها تقوم على آليات لبعث المشاريع الشبابية المصغرة والمتوسطة على غرار مشاريعوكالة دعم تشغيل الشبابوأونجاموكناكوالقرض المصغر وغيرها من القروض، التي ساهمت في خلق الكثير من مناصب الشغل الموجهة إلى مختلف الشرائح. كما بعثت الجزائر سياسة التجديد الريفي التي ترتكز على دعم سكان الأرياف لبعث نشاطهم الفلاحي وهذا ما ساهم في عودة الحياة إلى الكثير من القرى والمداشر.

وبالرغم من استهلاك هذه السياسة لحصة الأسد من ميزانية الدولة، غير أنها بقيت خيارا اجتماعيا لا رجعة فيه في زمن البحبوحة وقبلها في السنوات الأمنية الصعبة، غير أن سياسة التقشف التي انتهجتها الحكومة مؤخرا دعت المسؤولين إلى مراجعة هذه السياسة بالرغم من تأكيداتهم المتكررة استحالة التخلي عنها نهائيا.

 

رئيس الحكومة الأسبق مقداد سيفي:

يجب إلغاء دعم المواد المدعمة ورفع أجور الفئات الهشة

اقترح رئيس الحكومة الأسبق، مقداد سيفي، رفع الدعم عن المواد المدعمة والخدمات، وصب هذه الأموال في أجور الفئات المعوزة والبسيطة التي لا يمكنها دفع الفارق في هذه الأسعار مباشرة، معتبرا أنه من غير المعقول أن يشتري الغني السكر والزيت والحليب أو يدفع أسعار الكهرباء والغاز بالسعر ذاته المدعم الذي يقتني به المواطن البسيط المعني بالدعم حاجياته.

وذكر رئيس الحكومة الأسبق أنهمن غير المعقول أن تفكر الدولة في إلغاء أموال التحويلات الاجتماعية، لأنه من غير المنطقي أن يدفع المواطن البسيط ثمن التسيير غير الرشيد للنفقات، كما أن الدولة لا يمكنها أن تغامر بالمساس بما يضمن استقرارها“.

 وأضاف: “حقيقة، من الضروري اعتماد الحكامة في توزيع أموال التحويلات الاجتماعية، واتخاذ بعض الإجراءات التي يعتقد أنها ضرورية“. ومضى يقول: “عندما كنت رئيسا للحكومة وواجهنا أزمة اقتصادية كنت صرحت بضرورة اعتماد الحكامة الجادة لأنه لا مستقبل للبترول، ولكن بعد 20 سنة لا يوجد شيء مجسد بل بالعكس عدنا إلى الوراء في المجال الاقتصادي“.

 وذكر أن الحكومة آنذاك اختارت دعم المواطن مباشرة وبيع المواد الغذائية بالسعر الحقيقي لها، لأنه وبنظره لا يمكن دعم السكر الموجه إلى صناعةالكوكا كولاوالحلويات، بل يجب دعم الفقراء مباشرة برفع رواتبهم.

واعتبر سيفي أن قول السلطات بضرورة ترشيد النفقات هو اعتراف بالتبذير وسوء التسيير في وقت سابق، وهو حقيقة لوحظت في كل الميادين على حد تعبيره، مشيرا إلى أنه حتى بالنسبة إلى المجال الاجتماعي يجب التقليص من بعض الخدمات، مقترحا كسبيل للحد من آثار الأزمة، رفع الدعم عن المواد المدعمة ورفع أجور الفئات الهشة نظير ذلك، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات المنتجة ووضع حد للرشوة المستفحلة التي تنهب الملايير من الأموال.

ويعتقد رئيس الحكومة في عهد الرئيس السابق اليامين زروال، أن الجزائر لديها المال حاليا للتسيير بين 3 إلى 5 سنوات، لكن لا يمكنها الاعتماد فقط على هذه الأموال، بل يجب التفكير في مستقبل الاقتصاد، والخروج من الاعتماد على البترول فقط، فقال: “الاقتصاد الجزائري هو سوق وليس اقتصادا، وأعتقد أنه يجب القول إننا في سوق من دون اقتصاد وليس اقتصاد السوق، منتقدا تجميد نشاط مجلس المنافسة وعدم العمل به، ما أتاح المجال للفوضى والبازار“.

 وأبرز المتحدث أن اعتراف الحكومة بأنه من الضروري اعتماد الحكامة في التسيير هو جزء من الحلول،لكن من الضروري المرور إلى التطبيق لا اعتماد سياسة التصريح غير المتبع بالفعل.. لأن المواطن الذي هو جزء من الحل لم يعد يثق في التصريحات ولا في المسؤولين ويعتبر حتى المسؤولين النزهاءسراقين، وله أسبابه، مشددا على أن إقناع الشعب يكون بمصداقية التصريحات والمواقف.

 

خبير صندوق النقد الدولي السابق محمد حميدوش

الحل في إنشاء بطاقية وطنية للمعوزين

شكك الخبير الاقتصادي محمد حميدوش، في سياسة دعم الحكومة للمواد الأساسية وكذا للتحويلات الاجتماعية الموجه للأسر المعوزة، في ظل غياب أرقام رسمية تبرز حجم وقيمة الأموال التي ترصدها الخزينة العمومية بهذا العنوان.

قال حميدوشرغم مطالب رفع سياسة الدعم في ظل الوضع المالي الحرج الذي تمر به البلاد، إلا أنه سيكون من الصعب على الحكومة التجاوب مع هذه المطالب في ظل الظروف الاجتماعية والسياسة الراهنة“.

انتقد المتحدث غياب آليات واضحة لتسيير سياسة الدعم، وقدم أمثلة على ذلك متسائلا: “لا نعلم كم يستفيد المواطن في المتر المكعب للماء في 1541 بلدية عبر الوطن، وكم تدعم الدولة الكهرباء في الكيلوواط الواحد، وعلى أي أساس يستفيد الجامعي من مجانية التعليم وهو يدفع وصل قيمته 20 ألف، في حين أنه يملك هاتفا من علامة فاخرة،

وبرأي المستشار السابق لدى صندوق النقد الدولي فإنه لم يبق أمام الجزائريين غير التشمير على سواعدهم لصناعة الثروة، وعدم انتظار ما يذره باطن الصحراء من نفط، وهي الوسيلة الوحيدة التي لا تزال بيد الجزائريين لتجاوز الوضع الصعب الذي تمر به البلاد، ونصح الخبير الحكومة بالعمل وفق نظام يساعدها على التخلي عن سياسة الدعم تدريجيا ومصارحة الجزائريين بالأرقام والأدلة، كما قال.

اعتبر محمد حميدوش، أنه من غير المعقول أن يذهب المواطن للعلاج في المستشفى مجانا، في حين أنه منخرط في صناديق الضمان الاجتماعي على غراركاسنوسوكناس، حيث من المفروض على المستشفيات تقديم وصل حقوق الكشف، يتولى الصندوق تسديدها لخزينة المستشفى لاحقا وفق اتفاقيات، وبهذا تساهم ميزانية الضمان الاجتماعي في رفع أموال الخزينة العمومية“.

اقترح المتحدث آليتين للخروج من سياسة الدعم، الأولى عبر إنشاء صناديق العلاوات الموجه للعائلات والأسر في كل ولايات الوطن، كعلاوات الخبز والحليب ومنحة الدخول المدرسي، تتولى تقديمها البلديات من خلال الآليات الموجودة لديها، باعتبارها تتوفر على إحصائيات دقيقة عن عدد المحتاجين، وعلى أساسها يوجه الدعم لهذه العائلات بشكل خاص وليس بشكل عام.

كما تحدث الخبير الاقتصادي عن آلية أخرى للدعم توجه للمتعاملين الاقتصاديين، تحدد على أساس القيمة المضافة التي يقدمها هؤلاء الصناعيين للخزينة العمومية، وذلك وفق صندوق المقاسات المعمول به في عدة دول على غرار المغرب وتونس، على سبيل المثال، واستعبد الخبير الاقتصادي لجوء الحكومة إلى الاستدانة في الخمس سنوات القادمة بالنظر إلى أن عقلية الجيل القادم ستتكيف مع انخفاض سعر البترول الذي لن يكون عنصرا أساسيا للدخل، واعتبر المتحدث أن من بين الحلول التي يجب تبنيها استرجاع قيمة العمل والإنتاج، لأن الجزائر تخسر الملايير على عدم الفعل أيالكلامأكثر من الأفعال،  وشددّ المتحدث على ضرورة فتح السوق أمام المستثمرين لرفع رقم الأعمال من الصادرات والواردات من 100 مليار دولار إلى 500 مليار دولار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ارى الخبراء لم يناقشو رفع الاجور والتي هي متدنية جدا بالنسبة للأجور العالمية مادامو سيطبقون الاجور العالمية
    وكذلك مروا كراما على مناقشة اهم جدلية وهي من الفقير في الجزائر وكيف يحدد وكيف سيمنح له الدعم

  • بدون اسم

    بل يشترون مثله تماما وقد يستعملونه في تصنيع مواد اخرى ان كانو يملكون مصانع
    في الجزائر عندنا الطبقية لكن ليس عندنا البرجوازية والبرجوازية هي الطبقة المترفعة عن باقي الشعب ولا تأكل ولا تشرب ولا تلبس مثله

  • رياض

    لم ترو من هدا إلا السكر و الزيت!! و لمادا لم تتسائلوا لمادا يجبر الإطار النزيه على الإستدانة من البنوك ليشتري السكن له و لولاده ب 900 مليون و دوي الدخل المحدود يعطى له سكن الدي قيمته الحقيقية بمئات الملايين يعطى له بأبخص الأثمان مع دعم تقريبا كلي من الدولة. بمعنى أخر دعم السكر و الزيت يمس الغني و الفقير و دعم السكن يمس فقط الفقير!!

  • فقير من الفقاقير

    من غير المعقول أن يذهب المواطن للعلاج في المستشفى مجانا، في حين أنه منخرط في صناديق الضمان الاجتماعي على غرار"كاسنوس" و"كناس"،.......إذا أ.رادت الدولة أن ترفع السوسيال عن الفقاقير و لا يكون التعليم و العلاج مجانا فلتراجع راتب العمال و الموضفين فمثلا الموضف في القطاع العمومي بعد إن يتم أكل لحمه و شحمه و مص عظمه في إطار غقود الإذلال المهنني عقود إستغلال الشباب ويحصل على وضيفة لا تكفي لشهر كامل رغم أنه محسوب على الطبقة المتوسطة و ليس على طبقة الفقاقير ، وهو في الأصل طلاب ومتسول عفيف فقط .

  • نلبال كمال

    سعر السكر في الجزائر مضاعف ليس مدعم يا جهلة

  • جلول

    اذا كان عدد سكان الجزائر لا يتجاوز 43 مليون نسمة فكم عدد الاثرياء ؟ هل يتجاوزون 15 مليون الذين تتجاوز مداخيلهم الشهرية 10 ملايين سنتيم شهريا .
    فربما يكون العدد الاكبر الذين لا تتجاوز مداخليهم الشهرية اكثر من 50.000 دج للاسر التي تتجاوز 05 افراد
    فهذا يعني ان غالبية الجزائريين بحاجة للدعم علي السلع و الخدمات وفوق هذا تحتاج للمزيد من الدعم و تحسين مداخيلهم الشهرية . فالغاء الدعم بحجة ان الاثرياء هم كذالك يستفدون منه هو في باطنه معاقبة لكل الزوالية . فالاثرياء تستطيع الدولة فرض عليهم ضرائب اخري

  • الشاوي2

    لما ار المواطن الجزائري كيف يستهلك مادة السكر في فنجان قهوة ادرك ان مصيرنا في خطر وعوا الغاشي كيفاش ياز...؟ فنجان قهوة حطو رطل سكر
    طبسي شربة ياكلو 20 بكيطة**ديرلنا keyboard فيه حرف el gua رانا جزائريين منحتاجوش القاء بزاف

  • الشاوي2

    الزيت النباتي *الكولزا مثلا* بفرنسا والمانيا وليكسمبورغ =160 للتر الواحد
    اما السؤال الغبي فهو موجه للاغبياء
    بجميع دول العالم ما عدا ربما عند الاعراب او الدول المحكومة من طرف الاعراب هناك سعران
    السيارة بيجو full option للفقير 200.000 دج وللغني 200.000.000
    الهريسة للفقير0.10سنتم للفقير و 500.000 دج للغني ولمتوسطي الدخل 230.000

  • رضا

    أقول لك إذا كان السعر العالمي للسكر 45 دج فلماذا تدعمه أصلا الدولة وماذا تدفع لهؤلاء ليبعونه لنا بـ 90 دج ؟

  • بدون اسم

    لا يوجد دعم في فرنسا بل تحسين للقدرة الشراءئية التي تفوق 1200 دولار شهريا اي 15 مليون بسواردنا و منحة للبطالة ب 400 دولار اي 5 ملاين بسواردنا اما الاسعار فهي عالمية نزلت او ارتفعت لا يوجد دعم هذا هو الاقتصاد الناجح كل واحد يدو حقه حرية السوق و الانتاج

  • بدون اسم

    انت عايش في فرنسا و بطبيعة الحال لا يهمك الحال في الجزائر بل بالعكس تفضل ان يموت الجزائريون جوعا اذا انت عايش في نعمة احمد ربي و تمنى الخير لغيرك ليس لنفسك فقط اين مدخول الجزائري من بولندا او فرنسا او انجلترا او تركيا الدعم هو اكبر سرقة و احتيال على الجزائريين من المفروض يرفع الدعم نهاءيا مع تحسين القدرة الشراءية على الاقل ما يساوي الدخل الفردي في اليونان او تعميم الدعم ليشمل كل المواد ما شي دعم السكر و الزيت و القمح فقط

  • بدون اسم

    فيه حل واحد ووحيد فقط وهو رحيل النظام بعجائزه والحكومة بأكملها وكل مسؤول خدم تحت هذا النظام, ثم نبدأ من جديد ومن الصفر! لا نحتاج الديناصورات العجزة ليخوفونا بالمستقبل ويضحكون على الشعب برفع الضرائب والكهرباء والزيت والسكر ووو!

    يقولون الأغنياء يشترون السكر والزيت بسعر رخيص, وأين هو المشكل؟ افرضوا عليهم ضرائب 40% أو 50% كما تفعل حكومات أوروبا وانتهت المشكلة! يعني تريدون زيادة طفيفة للأجور بالمقابل توقفون الدعم؟ يا سلام على الأذكياء يا سلام!

  • moh

    LA POLITIQUE DE SOUTIEN DES PRIX DE PREMIÈRE NÉCESSITÉ EST UNE SUPERCHERIE.CE QUE L'ON DONNE D'UNE MAIN, ON LE REPREND DE L'AUTRE.
    EN RAISON DE LA DÉVALUATION VERTIGINEUSE DU DINAR DANS LES ANNÉES 1990. 1 DOLLAR VALAIT 5 DA .DU JOUR AU LENDEMAIN ON SE RETROUVE A 1 DOLLAR A 80 DA,AUJOURD'HUI ,PLUS DE 100DA.
    .TOUS LES PRODUITS AUGMENTENT ET ENTRAINENT UNE DIMINUTION DU POUVOIR D'ACHAT CONSÉQUENCE UN KILO DE SARDINE EST ÉGALE A 1 JOURNÉE DE TRAVAIL:
    2 , UNE VISITE MÉDICALE ,
    JOURNÉE ETC

  • العباسي

    في الستينات و السبعينات كان سعر اللحم متنوع لان فيه النعجه و الكبش الكبير و التيس و الخروف وتقدر تشري ربع اللحم او نصف رطل والسكر كان الابيض و الاحمر ليس بسعر واحد و كانت الفرينه عادي و الرجيم والسعر يختلف حتى الزيت كان اتاع ديتاي كنا نشتري نص ربع زيت ووقيه اتاي شاي وربع خبزه يا ريت ترجع هادوك الايام والله المسكين يعيش على حسابه

  • الزبير

    وفخامته يخطئ ؟

  • الزبير

    أحسنت و الله . أنا أستاذ ورايت بام عيني وليا لتلميذ ينزل من سيارته الفارهة والتي تتجاوز 600مليون . وببدلته التي تصرخ بثراء مرتديها والتي يتجاوز ثمنها اجرة اكبر موظف في المؤسسة باضعاف مضاعفة كيف انه لم يستح وحضر لاستلام 3000دج التي تمنح لعديمي الدخل والايتام والفقراء... والله هو الفقير لانه لم يستح

  • abdou

    يا جماعة
    والله الازمة ليست أزمة زيت اوسكر او خبز
    انما هي ازمة اخلاق وازمة المواطنة
    كيف تؤسسون لانعاش الاقتصاد واخلاقيات المتعاملين تتارجح من مبذر الى فاسد مفسد او محتال مختلس او مترف مبدد للمال العام او عابث بالمكاسب والنفوذ ؟؟؟؟؟
    كيف تؤسسون الاقتصاد وقوانينكم تؤسس لبؤر الفساد ولا تسدها وتدغدغ مشاعر المجرمين ولا تردعها...
    والله انكم تستفرغون بسياساتكم الخرساء والعمياء كل قيم المواطنة والدين فهل تسمع البطون القول وتعقله ؟
    افيقوا قبل فوات الاوان

  • mohamed

    je veux dire 60000 pour tout le monde et meme les chomeurs et aprés une prime selon le poste occupé.pourquoi 50 millions pour les députés ils produisent quoi?pourquoi 15 et 30 millions aux responsables; ils produisent quoi?donc commencez par par révision à la baisse des salaires des résponsables et sérieusement. les travailleurs simples et les fonctionnaires sont déja morts depuis le gouvernement de ouyahia.

  • mohamed

    c'est ce que j'ai éssayé d'éxpliquer la derniere fois .oui je vous dis que c'est anormal sue le pauvre ou un travailleur simple puissent acheter les memes produits avec le meme prix.et c'est pour cela que tous les trvailleurs ont le droit à salaire minimal de 60000DA et aprés il y'aura des primes chacun selon son poste et selon son niveau.ya pas de justice un député paye un pain pour 10DA et le pauvre le paye avec le meme prix

  • السيدة حلزونة

    اللي كتبوا هذا المقال ناس فاهمين

  • Ahmed dride

    تحية طيبة وبعد:
    أتحدى كل من رئيس الحكومة والطاقم الوزاري، أن يعطوا لنا الأرقام الدقيقة عن المواد التي يزعومون انها مدعمة، كلام فارغ راهم يلعبوا بالشعب هذا كالكرة في الميدان، الدول المجاورة المغرب مثلا الزيت والسكر والحليب والخبز غير مدعم سعر كلا منهم متقارب أو أقل من السعر الذي يباع في وطننا، أين كانت الحكومة في زمن البحبوحة، الجواب على هذوا لحكايات باركونا من السرقة من 1962 وانتم تسرقوا يا مسؤولين، أتقوا الله في هذا الشعب.

  • رشيد - Rachid

    التخلي عن الدعم يستلزم رفع الأجور... يعني لا يوجد هناك فرق بالنسبة لمداخيل الدولة، الفرق الوحيد هو القضاء بشكل نهائي على القدرة الشرائية للطبقة الفقيرة في المجتمع.

    بالنسبة للمدعو محمد حميدوش فأقول له، ما رأيك بإنشاء بطاقية وطنية للأغنياء لأن الأمر سيكون أسهل بما أن عدد هؤلاء أقل بكثير من عدد المعوزين وطبعا أنت ستكون على رأس القائمة... لماذا دائما تريدون أن تذلوا الناس بوضعهم في خانة المعوزين والمحتاجين والمتسولين... إنشاء مثل هذه البطاقية هو تقليل من احترام الشعب.

  • الفقير البائس

    العدل أساس الاقتصاد فبدل البحث عن الحلول الاقتصادية يجب البحث عن جدورها واسباها التي هي العدل فالامة في عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت لاتجد لمن تعطي الصدقات لتعود بها لبيت المال في زمن الحكم الراشد والعدالة أما الان الكل صار خبيرا ومحللا وهدا لايغير شيئا فخير الكلام ماقل ودل والفاهم يفهم لغة الطير

  • titouh setif

    السلام عليكم:
    الاسئلة التي تطرح نفسها بقوة :
    -في الجزائر كيف يمكن ان نفرق بين المعوز و الميسور الحال ؟
    -من هوالمعوز؟
    -هل يمكن اعتبار العمال المصنفين من الرتبة 1 حتى 16 بمفهوم معدل الاجور في الجزائر ميسوري الحال؟
    بالاجابة على هذه الاسئلة يمكن ان نستنتج متى يمكن الغاء سياسة الدعم المزعومة ؟؟؟؟؟؟

  • djillali.loulou

    لكاين دعم ها ينشوا بالتدقيق القائمة و الشعب البهلول يحكم
    يسقسوا ربراب لهذه الحكومة راها تمدلوا الفرق البيح و السعر القيقى للسوكر و لزيت
    خطة قديمة باه يهدروا على الدعم و يجوا يقولوا فخامته ما قبلش و الشعب يسفق و يقول راه الرائيس مدعمنا
    ها راهم فى تونس بلى دعم 1 لتر حليبو انتاع بقرة ب1دينار
    تبهدل هذاالشعب المغبون

  • djillali.loulou

    Vraiment ces produits sont subventionnes§
    A khorti fil khorti qu'il dresse ce gouvernement ce gouvernement la liste des produits subventionnes et avac detail et au peuple de juger s'il y a vraiment subvention.
    C'est le citoyen qui subventionne et non l'etat.
    Devaluer le Dinar et augmenter la taxe douaniere et parler ensuite de subvention.C'est vieux jeu ils parlent de subvention et disent par la suite que ceesidenbt est contre la leé comme il sort aux yeux de cette populasse de merde gagnant

  • بدون اسم

    هو لا يقصد 530 دج بذاتها و انما يقصد الخلل الناتج عن اقتناء الفقراء و الاغنياء للمواد الاساسية بنفس السعر هذا الامر غير المعقول الاغنياء جاتهم على السطاش و كان يصيبو يدو كلش باطل ماشي غير بنفس السعر قفة رمضان و طمعوا فيها اولاد الحرام

  • حميد

    الموضوع بعنوان: هل يُعقل شراء الأغنياء والفقراء السكر والزيت والحليب بنفس السعر؟ تعرف
    الأغنياء لا يسكنون سكن الفقراء، ولا يستعملون سكر الفقراء، وحليب الفقراء.
    لا يمكن الكلام بمجرد الكلام والتعليق الجاف. يمكن لأي شخص أن يقارن مما يعرفونهم من أقاربهم.
    الأغنياء يسكنون القصور وعلى الأقل الفلات، ويستعملون سكروحليب من نوع خاص. لا يمكن حتى تصوّر غني يسكن في عمارة ويستعمل حليب 25 دج.أو خبز 7.5دج. الجزائر لكل الجزائريين
    لو يرفع الدعم الموجود حاليا، أنتظرو ثورة الفقراء تتجاوز الثورات العربية.

  • hamid

    هل يعقل أن يشتري الملياردير و الأجنبي المستثمر الخبز ب10 دينار؟ هذه ليست سياسة اجتماعية بل استهتار بالمال العام . في كل بلدان العالم هناك طبقة واحدة تستفيد من الدعم و هي الطيقة المعوزة إلا الجزائر .

  • docteur houssam

    لقد قلنا هاذا في عدة بحوث ومقالات
    نعم لماذا لا نعمل على الأقل مثل فرنسا بحكم اننا نتبعها في كل شيء
    فرنسا خلقت سياسات دعم لكل طبقة طبعا مع مراقبة جميع النواحي للفرد أهو بطال
    كم يتقاضى في الشهر ....الخ

  • Amine

    يجب رفع سعر الخبز, الحليب (السكر و الزيت ليسا مدعمان وانما معفيان من الرسوم)
    لماذا رفع سعر الخبز والحليب :
    الخبز الحالي يحتوي على السكر,الخمائر و الغلوتين و هي مظرة بالصحة, و في حالة رفع السعر اى 15 DA هع اضافة الشعير ,ينقص الاستهلاك او بالاحرى يرشد
    اما الحليب فيجب رفع السعر الى 35 DA و رفع الدعم الموجه الى المربين و الغاء الدعم الموجه الى جامعي الحليب و تعويضهم بشاحنات المصانع و ادخال نظام الاتفاقيات بين المربين و المصانع, كذالك يجب ايجاد حليب له سعر وسط - مثلا قارورات 2 لتر بلاستيك بDA 100

  • بدون اسم

    ضيعتم 15 سنة و ثمان مئة $ , كان جدير بان ىقفز بالقطاع الفلاحي و قطاع البناء و المؤسسات الصغيرة الي ابعد ما يكون يحقق استقلال اقتصادي و يدر مداخيل للخزينة كانت لا تتاثر الخزينة بتذبذب اسعار النفط فشلتم و اليوم يا للهول تتهمون الشعب انه هو من جلب المصيبة استقيلوا و اذهبوا الى الغرب و عيشوا بالاموال التى سرقتموها!

  • فاروق

    لا يعقل شخص واحد هو امبرطور السكر و الزيت لو كانت هناك تنافس لكانت الاسعار اقل.. اين هي الموارد المدعمة الا الحليب ... السكر في السوق الدولي سعر هو 0,24 دولار اين هو الدعم

  • نصيرة

    في رايي ان الخلل في انعدام المراقبة و تذويب المسؤوليات. و ان كان على المبادرات و انجاح المشاريع في الميدان فمثلا بطاقة الشفاء، قد سهلت علينا الكثير و الحمد لله، بارك الله في كل من ساهم و يساهم في تفعيل هذا الشروع. لا يجب علينا ان نكون من قوم اللغو بدون حركة ايجابية. العمل و العمل و ثم العمل الصالح من االبسيط الى ..
    اما مسالة الزيت و السكر فلا داعي لتضخيم الامر، لان "المبذرين كانوا اخوان الشياطين " علينا ان نراجع ثقافة الاستهلاك اللعقلاني في طعامنا و شرابنا لتجنب السمنة المفرطة وهي ظاهرة مخيفة.

  • فقير

    نعم.لا يمكن وضع سعران لنفس المادة.
    السكر غيرمدعم في الجزائر. و من يقول بذلك فهو يكذب

  • الطيب

    الجزائر فيها كل الخيرات و لكنها تعاني من :
    ـ غياب الكفاءة في التسيير و الاحتكار السلبي للرأي ( الخلل في الإنسان أولاً ).
    ـ غياب منهاج و سياسة اقتصادية واضحة لكي تعمل عليها المجموعة الوطنية ككل. ـ اقتصاد الجهل!! لا انتاج و استهلاك كل شيء بعائدات البترول!
    ـ فجوة عميقة بين العلم و الواقع مما تسبب في هجرة الأدمغة ( رأسمال الجزائر الحقيقي !) و تخلف علمي تكنولوجي في جميع القطاعات خاصة الفلاحة بديلة البترول !
    ـ غياب استشراف المستقبل و الإحصائيات الدقيقة عن كل شيء في البلد.
    ـ غياب التوعية والتحسيس.

  • dz haker

    هل تكفي 1000 دج للاكل و الشرب و السكن و جميع الخدمات لاربع افراد من عائلة واحدة .. لليو.م..الحقيقة المرةمي عدم التحكم الكلي لاقتصاد البلد ....و كدلك عدم وجود ميكنزمات لتوزيع الثروة.....النتائج هي حياتنا التي نعيشها.

  • محمد

    يقول تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)

  • MOHAMED

    ثمن لتر الزيت 125 دينار و ليس 530 دج,و اذا كنت تقصد 5 لتر بثمن 530 دج,فهل يعقل تستهلك العائلة 5 لتر زيت في اليوم؟؟ اي 150 لتر في الشهر,مما يعني 16000 دج ما يتجاوز 50% ,النسبة لموظف يتقاضى 30.000 شهريا ؟؟ اكيد هذا الموظف يعمل ايظا سفانجي هههههه

  • بدون اسم

    خبراء انتاع الخرطي ، كلام ساهل ،ارواحو انتم و حلو مشاكل الجزائر ، فيكم غير تشراك الفم و كلكم عايشين من البترول و الغاز

  • بدون اسم

    "هل يُعقل شراء الأغنياء والفقراء السكر والزيت والحليب بنفس السعر "
    سعر الزيت مثلا 530 دج، ما يمثل نسبة تتجاوز 50% بالنسبة لموظف يتقاضى 30.000 شهريا أي تقريبا ضعف الأجر الوطني الأدنى!! أي أن هذا الموظف الذي قد تصنفه الدولة ضمن خانة الأغنياء لا يستطيع شراء صفيحتي زيت بأجرة يوم كامل من العمل!! في المقابل قد تجد التاجر الذي لا يصرح بنشاطه وقد يصل مدخوله إلى 200.000 دج شهريا يستخرج شهادة البطالة ويسفيد من كل إعانات الدولة وربما من الدعم الإنتقائي لاحقا!! هل لاحظتم الخلل.