منوعات
الفنان جمال بوناب

همشت بدون إرادتي وضياع بنت الجيران أفسد صيامي الأول

الشروق أونلاين
  • 4158
  • 0
الأرشيف
الفنان جمال بوناب

يقول الفنان جمال بوناب أن غيابه عن الأعمال السنيمائية خلال شهر رمضان ليس مقصودا، وإنما نتيجة تهميش خارج إرادته.

جمال بوناب تقريبا غائب عن الشاشة في رمضان في السنوات الأخيرة ما هو السبب؟

تعوّد الجمهور علينا نحن الجيل القديم في سنوات خلت، وكنا نحضر دوريا في كل رمضان، لكن للأسف في السنوات الأخيرة مع ظهور موجهة جديدة من المنتجين والمخرجين همشنا بدون إرادتنا، حيث صار كل من هب ودب منتجا يأتي بعائلته وأصدقائه ويمنحهم الأدوار الرئيسية، وصرنا نحن الممثلين القدماء نحضر في أدوار شرفية على عكس ما كان يحصل في سنوات خلت، كان صغار الممثلين يحضرون في أدوار صغيرة إلى جانب الكبار، الآن انقلبت الآية وصار الممثلون أصحاب التجربة تحصر أدوارهم في مساحات ضيقة، بينما تمنح البطولة المطلقة للممثلين بدون تجربة.

 

في رأيك ما هو سبب تراجع مستوى الدراما عندنا ؟

غرقنا في المناسباتية فنحن ننتظر رمضان للتسابق لإنتاج الأعمال فتأتي الأعمال رديئة وتحت ضغط الوقت والسرعة تفتقر إلى إتقان، على عكس ما يحدث عند أشقاءنا الذين يعتبر العمل الدرامي عندهم على طول العام، نحن نفتقد إلى سوق فني حقيقي يمكن تحديد من خلاله قواعد الجودة وأسس العمل، لأنه كما قلت الساحة يسيطر عليها الدخلاء، رداءة الأعمال هي تحصيل حاصل لتغييب أصحاب الميدان والمهنيين الحقيقيين مثلا نجد السيناريست هو المخرج والمنتج، وهذا وضع لا يستقيم وخاطئ ويجب تغييره.                                                                     

أبرز حدث حصل لك وبقي راسخا في ذهنك في رمضان؟

 أبرز حدث أتذكره إلى اليوم هو يوم صيامي الأول، كنت ابن سبع سنين وصمت لأول مرة وعندما خرجت للعب مع أقراني في الحومة، تاهت ابنة جارنا الخباز، فاستنفر أبناء الحي للبحث عنها ولما وجدناها، جارنا كافأنا بالحلوة فرحت التهمتها ونسيت أني صائم، فبكيت وندمت، لكني لم أخبر والدتي بأمر إفطاري، وأقيمت لي حفلة في البيت على شرف صيامي الأول وأنا في الحقيقة كنت مفطرا.

مقالات ذات صلة