“هولاند لم يتدخل في الانتخابات عكس ساركوزي”
أعلن أمس تجمع مسلمي فرنسا عن فوزه في انتخابات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، والذي تنازل عنه مسبقا في إطار اتفاقية مشتركة أمضاها المغربي محمد موسوي، رئيس المجلس حاليا، لجامع باريس الأكبر والتي بموجبها تتداول الجزائر والمغرب وتركيا على المنصب كل ست سنوات.
وتفيد النتائج النهائية أن الانتخابات الجهوية أجريت في 22 منطقة من أصل 25، وشارك فيها 3460 مندوب، أي 77٪ من المسجلين والمختارين من 900 مسجد. وسيطر تجمع مسلمي فرنسا المقرب من المغرب على 25 مندوبا، في حين حصل جامع باريس الأكبر على ثمانية مندوبين والأتراك على سبعة واتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية القريب من الإخوان المسلمين على مندوبين اثنين، إضافة إلى مندوبين اثنين من المستقلين.
اعتبر دليل بوبكر أمس، في اتصال مع “الشروق”، من باريس حصول تجمع مسلمي فرنسا على الأغلبية تحصيل حاصل للتواجد القوي الذي وقف عليه شخصيا في انتخابات 2003 “كنا واعين بحجم التجمع، خاصة وأنه حصد الأغلبية أيضا في انتخابات 2003 ولكن الأمور تسير وفق اتفاقيات وتفاهم بين مختلف هيئات الجالية الإسلامية في فرنسا. واتفقنا على أن يسير المسجد الكبير لمدة سنتين وتجمع مسلمي فرنسا سنتين والأتراك سنتين أيضا” .
ونفى عميد مسجد باريس في نفس الاتصال ممارسة الرئيس الفرنسي هولاند أي ضغوطات، معترفا في معرض حديثه بتدخل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وإبداء رأيه “الحكومة الفرنسية لم تتدخل مطلقا في الاتفاقيات ولا في الانتخابات والإدارة كانت تقوم بمهامها بصفة عادية. أما ساركوزي فكان يعطي رأيه والتوجيهات، خاصة وأنه من كان وراء تأسيس هيئة لتمثيل الجالية المسلمة في فرنسا”. وتؤكد النتائج الرسمية أن نسبة المشاركة تجاوزت 77 بالمائة وأن مقاطعة اتحاد المنظمات الإسلامية المقرب من جماعة الإخوان المسلمين لم تؤثر على سير أو حجم المشاركة.