وأخيرا.. بن زية يتخلص من “الشبح”
تخلص المهاجم الدولي الجزائري ياسين بن زية، من “شبح” مدربه في نادي ليل الفرنسي، فريديريك أنتونيتي، الذي استقال، الثلاثاء من منصبه، بعد وقوع الفريق في سلسلة من النتائج السلبية منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري، حيث بات ليل مهددا بخطر النزول للقسم الثاني، كونه يحتل المركز ما قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد 10 نقاط بعد مرور 13 جولة من الليغ1.
وقد أسندت مهمة قيادة فريق ليل مؤقتا للتقني باتريك كولو، وهو أحد المدربين المساعدين لأنتونيتي.
ورغم استمرار النتائج السلبية لفريق ليل، إلا أن المدرب أنتونيتي، أصرّ على تهميش ياسين بن زية ولم يشركه إلا نادرا، حيث أن لعب في 5 مباريات فقط، دخل في اثنتين منها أساسيا وله تمريرة حاسمة، وذلك بعدما كان في النصف الأول من الموسم الماضي لاعبا أساسيا وسجل عدة أهداف.
وبدأت “معاناة” بن زية مع التقني الفرنسي “أنتونيتي” منذ شهر فيفري الماضي، أي مباشرة بعد قرار بن زية تمثيل المنتخب الجزائري وعدم حمل ألوان المنتخب الفرنسي، وهو الذي تدرج في كل فئاته إلى أن وصل لمنتخب أقل من 21 سنة. حيث ظهرت “عنصرية” هذا المدرب واضحة من خلال تحويل ابن مدرسة ليون لدكة الاحتياط بعد أن ظل لاعبا أساسيا طيلة مرحلة الذهاب للموسم الماضي.
ووفقا لتقرير صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن هناك 5 مدربين مرشحين لقيادة فريق ليل، يأتي في مقدمتهم المدرب البرتغالي فيتور بيريرا المتواجد من دون فريق منذ انسحابه من العارضة لفريق فينرباخشه التركي الصيف الماضي، بالإضافة إلى البلجيكي مارك ويلموتس الذي انتهى تعاقده مع منتخب بلجيكا الصيف الماضي أيضا. كما يوجد المدرب الأرجنتيني بيلسا من ضمن المرشحين.