واشنطن تدين إطلاق بيونغ يونغ لصاروخ بالستي وكيم جونغ يتوعد
أدانت كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومعها ألبانيا والإكوادور واليابان ومالطا وكوريا الجنوبية وسلوفينيا وسويسرا والمملكة المتحدة إطلاق بيونغ يونغ لصاروخ بالستي بعيد المدى يوم 17 ديسمبر، فضلًا عن جميع عمليات الإطلاق السابقة، حسب ما نشرته اليوم، الخميس 21 ديسمبر، الخارجية الأمريكية.
الخارجية الأمريكية قالت في بيانها “لا يمكننا تجاهل استمرار كوريا الشمالية في السعي للحصول على الأسلحة النووية، ونشاطها السيبراني الخبيث، وانتهاكاتها وتجاوزاتها الصارخة لحقوق الإنسان.”
أما بيونغ يونغ من جهتها فتوعدت برد نووي في حالة استفزازها. فحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس” اليوم، قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إن كوريا الشمالية لن تتردد في الرد بأسلحة ذرية في حال “استفزازها” بأسلحة نووية.
وبحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية اليوم أمر كيم جونغ أون مكتب قوات الصواريخ الاستراتيجية في بلاده “بعدم التردد حتى في شن هجوم نووي إذا قام العدو بالاستفزاز بأسلحة نووية”، بحسب وكالة أنباء بيونغ يانغ الرسمية.
وهو ما ردت عليه كل من واشنطن وسيول وطوكيو على الفور في بيان مشترك من خلال حث كوريا الشمالية على “التوقف عن القيام باستفزازات جديدة وقبول دعوتهم للدخول في حوار جوهري دون شروط مسبقة”.