والدتي تبرعت لي بكلية.. وعلاجي في الخارج يتطلب مليارا و200 مليون
بوطبال بن يوسف، شاب عمره 29 سنة، من بلدية بوينان بولاية البليدة، يملك دبلومين، شهادة تقني سام في الإعلام الآلي للتسيير، وشهادة تقني سام في صيانة أجهزة الإعلام الآلي، لكنه لا يعمل بسبب خضوعه لعمليات الدياليز ثلاث مرات في الأسبوع، قصد مقر الشروق اليومي بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهه، حالته الصحية متدهورة
-
هو ما يزال شابا في ربيع العمل، رغم أن علاجه متوفر في الخارج، يقول “أعيش بواسطة صوندا لأتبول أي “أنبوب في بطني خاص بالتبول” “sonde vésicale à demeure”، وذلك منذ تعرضت لحادث مرور سنة 1989 بواسطة شاحنة، كنت متوجها إلى المدرسة، حينها كان عمري 7 سنوات، أصبحت معاقا حركيا بنسبة 100 بالمائة وأصبت على مستوى الحوض، حيث خضعت لأكثر من 12عملية جراحية على مستوى الجهاز البولي بأرض الوطن، كلها فاشلة، مما ألحق بي أضرارا جسمانية بليغة، تشكلت في بطني ثلاثة فتحات الأولى على مستوي البطن، الثانية تحت الخصيتين، الثالثة بين فتحة الشرج والأنبوب البولي، الأمر الذي عقد إيجاد حل سريع لحالتي الصحية المزرية، حيث أن أنبوب التوبل تسبب في تكوين المكروبات في المثانة والكلى، مما أدى إلى تفاقم المرض، وأصبحت أخضع إلى عملية تصفية الدم منذ سنة 2008، ثلاثة مرات في الأسبوع، أصبحت عاجزا عن القيام بأي جهد وطريح الفراش.. ثم تسبب عمليات الدياليز المتكررة في انسداد الشريان الذي يعيد نقل الدم من اليد إلى القلب، بسبب تخثر الدم فيه، وصف لي الطبيب زرع شريان اصطناعي من نوع خاص لكن هذه النوعية من الشرايين الإصطناعية غير متوفر في الجزائر، بل في فرنسا، ولا أملك الإمكانات لإجراء الزرع في الخارج، والآن أصبح ذراعي منتفخا بسبب مشكل انسداد الشريان”.
-
-
لا تتركوني أموت موتا بطيئا.. أو أقتل نفسي مشنوقا أو محروقا
-
وقال بن يوسف “كل الأطباء الذين عاينوا وضعي الصحي المزري طلبوا من البروفيسور “مصطفى صديق المسؤول على قسم جراحة الكلى بمستشفى مصطفى باشا الجامعي إرسالي على جناح السرعة للعلاج بالخارج، لكنه رفض رغم علمه بإمكانية إنقاذي من الموت، ورغم علمه بأن نجاح العملية الجراحية خارج الوطن ممكن، ظل يعدني وعودا وهمية لمدة 20 سنة والآن قال لي “أحضر لي شهادة طبية تتضمن كيف سيعالجونني في الخارج رغم أن هذا عمله، و يتحجج أيضا بأن “وزارة الصحة هي وزارة “لا” وأنها لن تسمح لي بالعلاج خارج الوطن”.. ” لا تتركوني أموت موتا بطيئا، أو أقتل نفسي مشنوقا أو محروقا أمام أعينكم بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهي وضاع مستقبلي ولم يعد هناك معنى لحياتي”.
-
كل الأطباء أكدوا لي أن حالتي قابلة للعلاج في الخارج، ولكن مصاريف العلاج كبيرة لأنها تتطلب عدة عمليات في الخارج، كما أن ثمن عمليات تصفية الدم في الخارج وحدها تقدر بـ 600 أورو للحصة الواحدة، وعلاجي يتطلب بقائي في الخارج على الأقل ستة أشهر حسب ما قاله لي الأطباء، تدبرت أمر الإقامة في فرنسا، لأن لدي أقارب في فرنسا هناك، لكن ثمن التنقل والعلاج والعمليات الجراحية مكلفة جدا، قال لي الدكتور “جمال زواكو” إن علاج حالتي في الخارج سيكلف حوالي “مليار و200 مليون ” لإجراء كل العمليات اللازمة في الخارج واستعادة صحتي وعافيتي”.
- “كل ما أطلبة هو التكفل بعلاجي في الخارج،”راسلت كل المسؤولين من أدنى إلى أعلى هرم السلطة، حتى أني بعثت ستة رسائل لرئيس الجمهورية، فردت علي رئاسة الجمهورية أنه علي تسوية المسألة مع الطبيب المكلف بالملف في المستشفى الجامعي ليوقع لي لكن الطبيب رفض التوقيع لي”، وأرسلت عدة رسائل لوزير الصحة، ووزير التضامن، ولكن دون جدوى”، وزارة التضامن أرسلتني إلى وزارة الصحة على أساس أن وزارة الصحة هي التي ستتكفل بي، لكن وزارة الصحة قالت لي يجب أن تسوي المشكلة مع البروفيسور مصطفى الصديق بمصلحة جراحة الكلى بمستشفى مصطفى باشا، ولكن هذا الأخير عقد لي كل الأمور، وباءت كل محاولاتي بالفشل.
- لمد يد المساعدة الرجاء الاتصال بالرقم التالي : 0552107704