والي تيبازة يتوعد “الأميار” المتقاعسين في تحسين الوضع البيئي
شكل موضوع البيئة محورا أساسيا للنقاش في آخر اجتماع للمجلس التنفيذي لولاية تيبازة، حيث أخذ حصة الأسد في تدخلات المديرين التنفيذيين المعنيين بالملف وكذا رؤساء الدوائر والبلديات، ولقي هذا الملف عدم رضا الوالي بسبب الوضع المزري لأغلب بلديات الولاية التي فشلت في تسيير القمامة المنزلية.
وجاء تقرير مديرية البيئة في اجتماع المجلس التنفيذي الأخير الذي شمل أيضا تحضيرات الدخول المدرسي المقبل، سلبيا رغم الإمكانيات المادية المسخرة من قبل السلطات الولائية، الأمر الذي لم يتقبله والي الولاية محمد بوشمة الذي لم يتقبل مبررات رؤساء أغلب البلديات الذين عجزوا عن رفع القمامة المنزلية وتحسين الوضع البيئي، وشدّد الوالي لهجته تجاههم، وقال لن أتساهل مع مسؤول محلي يفشل في تنظيف محيط بلديته، كما أشار إلى سوء توظيف العمال في مناصبهم الحقيقية خصوصا بعد تلقيه لتقارير حول تحويل العمال من مناصب عملهم كأعوان للنظافة إلى مناصب إدارية وهو أمر مخالف للقانون، ووجه تعليمات صارمة لرؤساء البلديات بخصوص هذا الموضوع لإعادة عمال النظافة إلى مناصبهم الأصلية، وأضاف بوشمة من غير المعقول ترك المدن للأوساخ والنفايات المنزلية والعمال يقضون يومياتهم في أروقة مقرات البلديات دون مهام.
وبخصوص النفايات الهامدة التي تكاثرت عبر مختلف المناطق في غياب رقابة البلديات، أعطى والي الولاية تعليمات بضرورة فرض مراقبة مستمرة في انتظار تحديد بعض المحاجر التي توقف العمل بها لتحويلها إلى مفارغ مراقبة لرمي النفايات الهامدة، داعيا رؤساء البلديات إلى اتخاذ إجراءات ردعية ضد كل التجاوزات، وختم الوالي هذا الملف الذي جعله من أولوياته أن مصالحه ستقدم كل الدعم للبلديات لتحسين محيطها البيئي وبالمقابل لن يتساهل في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي تقاعس في إعطاء الوجه اللائق لمدن الولاية.