وزارة الشؤون الدينية تردّ على أسقف الجزائر : لن نسمح بدخول البعثات المسيحية إلى الجزائر
أكدت وزارة الشؤون الدينية بأن أسقف الجزائر عبد الله غالب بدر كان بإمكانه طرح مشاكل المسيحيين التي تحدث عنها، من خلال اللجنة الوطنية لممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين والتي تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والعدل والشؤون الدينية وممثلين عن الجمعيات غير الإسلامية ويترأسها الوزير غلام الله شخصيا، وليس عبر وسائل الإعلام.
- وقال المكلف بالإعلام بوزارة الشؤون الدينية عدة فلاحي أمس في تصريح لـ “الشروق” ردا على حوار أسقف الجزائر عبد الله غالب بدر، بأن ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين في الجزائر هو موضوع قديم جديد يتم إثارته في كل مرة ويراد منه إثارة مواقف استفزازية وخلق البلبلة، لأن أطرافا يقلقها استقرار الجزائر ولهذا يتم اللعب في كل مرة على وتر الأقليات الدينية في الجزائر.
وواصل مسؤول وزارة الشؤون الدينية تصريحه قائلا “رغم احترامنا لقوانين الدول الأخرى التي تنظم ممارسة شعائرها الدينية إلا أننا لاحظنا أن الكثير لا يحترم قوانين الجزائر وسيادتها الوطنية، وقال على سبيل المثال “لقد أقرت فرنسا جملة من الإجراءات لتنظيم ممارسة الشعائر الإسلامية كمنع الصلاة في الشوارع ولم يتدخل أحد، بينما أقيمت الدنيا على قانون الجزائر الذي ينظم الشعائر لغير المسلمين تماما مثلما ينظمها للمسلمين أيضا”.
وبخصوص اتهامات أساقفة شمال إفريقيا للجزائر بحرمانها للعديد من البعثات المسيحية من زيارة الجزائر ورفض منحهم التأشيرات لدخول الجزائر، قال محدثنا إن الوزارة أكدت أنه لا تأشيرات لهذه البعثات المسيحية ما لم تلتزم بالمهمة التي صرحت بها للحصول على التأشيرة، وتقوم بتوضيحها، مشيرا إلى أن الوزير أبو عبد الله غلام الله طلب تحديد مهمة هذه البعثات التي ستأتي من أجلها للجزائر وسيتوسط هو بنفسه من أجل منحها التأشيرات لدخول الجزائر.