-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعترفت بعودة 200 سوق سوداء للنشاط مؤخرا

وزارة التجارة تخسر حربها على الأسواق الفوضوية!

الشروق أونلاين
  • 3085
  • 0
وزارة التجارة تخسر حربها على الأسواق الفوضوية!
الشروق

اعترفت وزارة التجارة، أخيرا، بصعوبة القضاء على الأسواق الفوضوية، التي تنتشر حسبها مثل الفطريات، في ظل النقص الفادح للأسواق الجوارية، حيث كشفت الوزارة في بيان لها، عن عودة أكثر من 200 سوق فوضوي إلى النشاط مؤخرا في مختلف ولايات الوطن، وهذا بعدما جندت لها الآلاف من أعوان الأمن، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، في حملة دامت ثلاث سنوات، تم من خلالها القضاء على أزيد من 400 سوق فوضوي.

واحتلت الجزائر صدارة عودة الأسواق الفوضوية بـ 65 سوقا عاد الى النشاط، أغلبها يقع بالمحاذاة مع الأحياء الشعبية والتجمعات السكنية الجديدة التي تفتقر للأسواق الجوارية، ما يجعل وجود نقاط بيع سوداء أمرا مطلوبا من طرف المواطنين.

وحشدت الدولة من أجل امتصاص التجارة الموازية ميزانية إجمالية قدرها 14 مليار دينار، منذ أكثر من ثلاث سنوات من إطلاق العملية، وتم تقسيم هذا المبلغ، الذي وجه لإنشاء فضاءات تجارية رسمية على مستوى الجماعات المحلية بين مصالح وزارة التجارة بعشرة ملايير دينار ومصالح الداخلية بأربعة ملايير دج، من أجل إنجاز 291 سوق مغطاة و768 سوقا جوارية وغيرها من الهياكل، غير أن هذه المشاريع تبقى حبرا على ورق؛ حيث تم إلغاء الكثير منها في ظل سياسة التقشف التي شرعت فيها الحكومة مؤخرا.

وبالنسبة للأسواق الموازية التي استحدثت مؤخرا، فبقيت لحد الساعة مهجورة بسبب بنائها في مناطق غير مدروسة، ما جعل التجار يهجرونها ويفضلون العودة إلى التجارة الموازية في الأماكن القريبة من التجمعات السكانية.

وفي تعليقه على بيان وزارة التجارة، أكد رئيس الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين الجزائريين، الطاهر بلنوار، أن حملة وزارة التجارة على الأسواق الموازية كانت خاسرة منذ البداية، لأنها لم تقدم البديل، وبقيت تطارد التجار الموازين بتسخير إمكانات ضخمة، دون أن تهيكل هؤلاء التجار في فضاءات جديدة ومدروسة، ما ساهم في عودة هؤلاء التجار إلى نشاطهم الموازي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عمر

    مطاردة الأسواق الفوضوية ليست من مهام وزارة التجارة بل وزارة الداخلية ثم القوة العمومية التابعة لها و هي جهاز الشرطة الدي يتقاعس عن أداء مهامه

  • صاحب نظرية المعالجة الإيجابية للظواهر السلبية

    للقضاء على الأسواق الفوضوية لابدا من وجود البديل للتاجر والزبون مثل جعل الطابق الأرضي محلات تجارية

  • nordine

    وقيلا نسيو .الحكومه ثاني فوضويه ههههه كي سيد كي جوادو

  • بدون اسم

    صحاب طوابل اغلبهم خرجو سججججون...متشريش عليه إسبك.....قالك رحمة للمواطن... تلقاهم متفهمين بينتهم إبيعو كما إحبو.......خير إدهش يا زوالي....هههه

  • بدون اسم

    نشاء الله برك ميزيدوش يرجعو هنا في عنابة.والله رانا تهنينا منهم ومن الاوساخ تاعهم.والطرقات رجعت واسعة وخف الزحام.

  • السكينة

    وزارة التجارة رجحت العقل على القوة
    وزارة التجارة رجحت الاجتهاد بدل العناد
    وزارة التجارة رجحت السوسيال بدل كلام العيال
    وزارة التجارة رجحت السكينة على الضغينة
    ... أما البلهاء..و أشباه المحللين....
    رجحوا الفوضى بدل الهدوء
    رجحوا العداء بدل الاعتدال
    ..بكل بساطة الكل انهزم أما حكمة وزارة التجارة.

  • ahmed

    هم رحمة للمواطن ليسو فوضويون الفوضويون هم الشرعين بدون رقابة المواد مغشوشة و تلاعب بالأسعار