-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نحو تأخير التسجيلات الجامعية في حال تأجيل البكالوريا بسبب كورونا

وزارة التعليم العالي تتجه لرفع عدد الرغبات للطلبة الجدد

إلهام بوثلجي
  • 4693
  • 4
وزارة التعليم العالي تتجه لرفع عدد الرغبات للطلبة الجدد
ح.م

تعكف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حاليا على التحضير للمنشور الوزاري الجديد الخاص بالناجحين في بكالوريا 2020 تحسبا للتسجيلات الجامعية للطلبة الجدد، ولأي طاريء قد يحدث في حال تأجيل البكالوريا لغاية سبتمبر وهو القرار الذي يتجاوز وزارتي التعليم العالي والتربية ليبقى بيد رئيس الجمهورية وحده في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب جائحة كورونا.

وتشير مصادر “الشروق” إلى وجود بوادر لتأخر الموسم الجامعي الجديد إلى غاية شهر ديسمبر كأقصى تقدير في حال استقرت الأوضاع وتم تنظيم امتحانات شهادة البكالوريا خلال شهر سبتمبر، وهو ما يعني تأخر التسجيلات الجامعية حتى شهري أكتوبر ونوفمبر، حيث تُجري وزارة التعليم العالي حاليا بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية كل التجهيزات لاستقبال الناجحين الجدد في البكالوريا مع توقع أي احتمال في ظل استمرار وباء “كورونا”، فيما تتجه الوزارة لتقليص وتعديل رزنامة التسجيلات الجامعية  حتى تتماشى والوضع الاستثنائي واختصار الوقت لانطلاق السنة الجامعية في كل مستوياتها دون المس بحقوق حاملي شهادة البكالوريا في التسجيل.

وتعتزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رفع عدد الرغبات للطلبة الجدد والتي كانت “3+1” حتى يمنح الطالب مزيدا من الحرية لملأ بطاقة الرغبات مع مراعاة المعدلات الدنيا المطلوبة والشروط التي سيحددها منشور التسجيلات للسنة الجامعية 2020/2021، والتأني الجيد في الاختيار حتى لا يندم الطالب فيما بعد خاصة أن آلية الطعن محدودة جدا وتخص حالات استثنائية جدا.

وفي الوقت الذي علت الأصوات منذ انطلاق الدروس رسميا عن بعد يوم 5 أفريل الجاري للحديث عن سنة بيضاء ورفض البعض للتعليم عن بعد كحل بديل  للدروس الحضورية، تستبعد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ذلك خاصة أن أغلب الجامعات أكملت السداسي الأول، ومنها من انطلق في دروس السداسي الثاني قبل انتشار وباء “كورونا” والخروج في عطلة الربيع ، كما أن السنة الجامعية الحالية لم تعاني من الإضرابات مثل سابقتها، وهو ما تعول عليه الوزارة لاجتياز المرحلة وتدارك الدروس عن طريق التعليم عن بعد للشروع في الامتحانات بمجرد مرور الأزمة، حيث من المنتظر أن تعلن الوزارة عن سلسلة إجراءات تكميلية بهذا الشأن وخاصة ما تعلق بمناقشة مذكرات التخرج سواء بالنسبة لطلبة الماستر أو ما بعد التدرج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • علي الجزائري

    افتحوا مقاعد للتعليم عن بعد بالجامعات حتى بدون وجود الوباء
    الطالب ليس عاجز عن البحث والتعلم بنفسه مدام ان ما يهم الاستاذ بالاساس هو ما يقدم بورقة الامتحان وكذا رسالة بحثه
    التعليم عن بعد سيطور الجامعة اكثر ويقضي على التكرار ويشجع على تقديم الجديد والتنافس بين الطلبة
    و يفتح المنافسة ايضا للاساتذة المختصين حتى يظهروا كفاءتم وقدراتهم بايصال الفكرة
    بدل الحشو والتكرار ومطالبة الطالب باعادة ما تلقاه بدل تشجعيه على تقديم افكاره وفق قالبه الخاص

  • طالب سابق

    عن أي دراسة و عن أي أطروحات تتكلمون. لقد تحولت الجامعات الجزائرية إلى آلات لطبع الشهادات. المتخرجين فارغين إلا من الفايسبوك. عندما ينضب النفط سينتهي الكذب و سنرى الحجم الحقيقي للجزائر و شطارة الجزائري.

  • حماده

    مستحيل أن يقبل الطلبة والمنظمات الطلابية إجراء الامتحانات مباشرة عن دروس تلقوها عن بعد - إن كانوا تلقوها فعلا - هذي غير انساوها
    أظن أنه سوف يتم تقليص السداسي الثاني حيث يكمل الطلبة دراستهم في جوان ونصف جويلية ثم يجرون الامتحانات في سبتمبر ونصف أكتوبر ثم يدخلون العام الجديد في نوفمبر إن شاء الله
    وتبقى مناقشات الرسائل في النصف الثاني لشهري جويلية وأكتوبر

  • UGEL

    الحمد لله سيضع الطالب مدكرة التخرج على شكل قرص صلب دون تكلفة طبعها