-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيان ثان لرئاسة الجمهورية يشرح مهامهما وصلاحياتهما

وزارة الخارجية “مناصفة” بين لعمامرة ومساهل!

الشروق أونلاين
  • 10646
  • 0
وزارة الخارجية “مناصفة” بين لعمامرة ومساهل!
ح م
وزير الخارجية رمطان لعمامرة

عزز بيان لرئاسة الجمهورية، الجدل الذي فجّرته إعادة هيكلة وزارة الشؤون الخارجية، بترقية عبد القادر مساهل لوزير ثان في قطاع واحد، وهو الأمر الذي خلف جملة من التأويلات حول خلفية قرار من هذا القبيل.

وعادت الرئاسة في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إلى التذكير بمهام كل من رمطان لعمامرة وعبد القادر مساهل، فيما بدا استدراكا لما حمله بيان التعديل الحكومي الأخير، والذي حدد صفة لعمامرة بـ“وزير الشؤون الخارجية“، في حين كلف عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب السابق لدى وزير الخارجية بـ“وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والتعاون الدولي“.

وجاء في البيان الأخير: “طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور أصدر رئيس الجمهورية مرسوما رئاسيا يتعلق بالتعيينين التاليين: “تعيين رمطان لعمامرة وزيرا للدولة وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون الدولي. تعيين عبد القادر مساهل وزيرا للشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية“، ما يعني أن القرار سحب مهمة “التعاون الدولي“، التي لم يسبق توظيفها في حقيبة الخارجية، من مساهل وسلمها لعمامرة، فيما عُوّض للوزير مساهل بتكليفه بمهمة جديدة على مستوى الجامعة العربية.

وإلى غاية مساء الأمس، لايزال بيان رئاسة الجمهورية الذي يتحدث عن التعديل الحكومي، منشورا على موقع بوابة الوزير الأول، وهو يشير إلى لعمامرة كوزير للخارجية، ومساهل وزيرا للشؤون المغاربية والإفريقية والتعاون الدولي.

وجاء قرار رئيس الجمهورية بإعادة ترتيب الصلاحيات بين الوزيرين، في أعقاب جدل سياسي وإعلامي تفجر في أعقاب نشر بيان التعديل الحكومي الأخير، إذ ذهبت جل القراءات إلى القول بأن القرار جعل الدبلوماسية الجزائرية تسير برأسين، في حادثة غير مسبوقة، بل إن هناك من اعتقد بأن القرار همش وزير الخارجية رمطان لعمامرة، وعزّز صلاحيات وزيره المنتدب سابقا، لأن تكليف مساهل بمهمة التعاون الدولي، يجعل من لعمامرة مجرد “خضرة فوق عشا” كما يقول المثل، لأن مساهل سيصبح هو المخول بالتوقيع على جميع الاتفاقات التي تبرمها الجزائر مع الدول الشقيقة والصديقة.

ويكون مهندس التعديل الحكومي الأخير قد استشعر الحرج، فحاول أن يلملم الأمر، من خلال رفع درجة لعمامرة إلى وزير دولة، بعد أن كان برتبة وزير فقط، حتى يكون أعلى بعض الشيء من مساهل الذي حافظ البيان على رتبته كوزير.

ويبدو أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ترضية للعمامرة، وهي عادة دأب عليها الرئيس بوتفليقة منذ توليه مقاليد السلطة في عام 1999، حيث عادة ما يرقي بعض الوزراء المطرودين أو المهمشين في الحكومة بحقيبة “وزير دولة“، مثل ما حصل مع عبد العزيز بلخادم، عندما عين وزير دولة مستشار بالرئاسة، بعد تنحيته من الحكومة، والحال كذلك مع أحمد أويحيى بعد إقالته من الوزارة الأولى، وأخيرا مع وزير الداخلية السابق، الطيب بلعيز، الذي أصبح وزير دولة مستشارا بالرئاسة، وكذا وزير الطاقة السابق، يوسف يوسفي، الذي عين بدوره وزيرا مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بمسائل الطاقة، بحسب بيان الرئاسة الأخير.

وأيا كانت القراءة التي ستعطى للاستدراك الأخير لبيان الرئاسة، فإنه سيبقي على الجدل قائما بمن سيكون وزير الخارجية الحقيقي والفعلي، لأن مساهل لم يعد وزيرا منتدبا، فضلا عن أن المهام الموكلة إليه تشكل عصب الدبلوماسية الجزائرية، على اعتبار أن المغرب العربي وإفريقيا والوطن العربي، هي المحيط الحيوي للجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mouss

    et l autre avc laamamra c ki wjah lkhir hadak

  • بدون اسم

    السيد رئيس الجمهورية كنت قد عملت مع الكثيرين من الاطارات الجزائرية ذات الكفاءة العالية والتحكم في التسيير فاين الدكتور احمد بن بتور وزيرك الاول واين الدكتور بن اشنهو عبد الحفيظ واين الدكتور الهاشمي جيار واين ........) كلهم غير اكفاء ماعدا انت صاحب المستوى الثانوي وصاحب الحيل الجهنمية الا يكفيك عجزك في المستوى العلمي ضف اليه عجزك الصحي ارحل فقد طاب جنانك مثلما قلت ذات يوم

  • بدون اسم

    فخامة السيد رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لكم مني التحية والتقدير واود ان اطرح عليكم عدة اسئلة حول هذا التغيير الذي اجريتموه في حكومتكم بالنسبة للداخلية كنتم على الاقل تحترمون الاقدمية والتخصصات علما بان المدرسة الوطنية للادارة يتخرج منها كل سنة مئات الطلبة في اختصاصات الادارة والديبلوماسية .كان من الافضل الاعتناء بهذا الخزان الذي هوحبيس في المجموعات المحلية والبيروقراطية دون الاعتناء بهذه الشريحة المتخصصة والقادرة على التسيير

  • علي

    لعمامرة والجزائر لهم نوع من التاثير في بعض الدول الافريقية وهي معروفة اما خارج افريقيا فلا تاثير ولاهم يحزنون.

  • الحسين الجزائري

    هذا يبين أن الرئيس بوتفليقة فعلا يطلع بكامل صلاحياته في تسيير الشؤون الخارجية
    و أن هناك إرادة حقيقية و كبيرة في :
    - أن يتفرغ السيد لعمامرة للشؤون الخارجية و التعاون الدولي الذي يصب في تسيير علاقات الجزائر مع الخارج خاصة الإقتصاد منه
    - بينما يتفرغ السيد المساهل للملفات التي تصدع الرأس مؤخرا ( ملفات الربيع العربي ، الأمن في منطقة الشمال الإفريقي....)
    سترون كيف سيختص مساهل بالملفات الأمنية و يتفرغ لعمامرة للتعاون الدولي
    و هذا توضح بصمات الرئيس كمحنك سياسي

  • سليم

    عبد القادر مساهل وزير للشؤون المغاربية و هو من يحارب وحدة هاته الدول..يا للتناقض...ما هذا المنطق.يجب على من يحمل هاته الحقيبة ان يسعى للصلح بين البلاد المغاربية المختلفة و ليس إلى نشر العداوة بينها، و يدعي ان المغرب و الجزائر ليس بينهما مشكل و ليسا مستعدين للوساطة..اي منطق هذا ؟

  • جمال

    بل خطوة موضوعية. منصب وزير منتدب ليس له معنى... إما أن تكون وزيرا أم لا، لأن وزير منتدب معناه نصف وزير. و عليه، تم تصحيح الخلل. مساهل يهتم و يختص بالمحيط الجواري للجزائر، و لعمامرة يحتم بباقي السياسات الخارجية (أوربا، أمريكا، روسيا، آسيا، أمريكا اللاتنية و غيرها). خطوة ذكية.

  • Hoggar

    Meilleur commentaire. Merci, mon frère.

  • sam

    les gens veulent la suppression du minister de vin oh desole minister du comerce

  • CIRTA

    ويل للمراركة من شر قد إقترب... ميمي 6 ستدخن الليلة 2 كلغ من المخدرات المروكية وذلك لكي تنسى صدمة هذا الخبر

  • جنوبي

    لا نشكك في كفاءة الشخصين بل نشكك في ما يقوم به رئيس الجمهورية و ما يثير مخاوف الكثير لان الامر اصبح واضحا للعام و الخاص بهذا التصرف الغير مدروس العواقب

  • بدون اسم

    je me demande pourquoi pas 5 ministres chacun pour un continent puisque le peuple igniore faites ce vous voulez

  • كريم

    شكشوكة ...............................و الله اصبحنا مضحكة

  • بدون اسم

    "تعيين رمطان لعمامرة وزيرا للدولة وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون الدولي.
    تعيين عبد القادر مساهل وزيرا للشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية"،
    تعيين مخلوف البامباردي وزيرا للشؤون الأمريكية و المكسيك و كوريا الشمالية
    تعيين المفتش الطاهر وزيرا للشؤون الروسية و آلاسكا و كاليدونيا الجديدة
    تعيين لخضر مول العمارة وزيرا للشؤون الصينية و الفياتنام و اليابان
    تعيين حسان طيرو وزيرا للشؤون الهندية و باكستان و سيري لانكا
    تعيين لابرانتي وزيرا للشؤون الأسترالية و زيلاندا الجديدة
    ....
    ...
    ...

  • بدون اسم

    و الله كلا الوزيرين مشهود لهما بالكفاءة الدبلوماسية

  • مواطن

    لقد خاب ظن الجزائريين في هذا التغيير الذي لا محل له من الإعراب ، لأن التغيير وإن كان أصبح أكثر من ضرورة، خاصة في الوقت الحالي الذي يشهد العالم فيه تطورات سريعة في شتى الميادين و الأصعدة ، تبقى الجزائر بتلك الحكومات المتعاقبة واحدة تلوى الأخرى ساكنة في مكانها بالرغم ما تملكه من خيرات وثروات سخرها الله علينا ، فالإشكال هو في تشخيص الداء ولا يتأتى هذا إلا بتنصيب رجال نزهاء ذو كفاءات عالية نظرتهم لا تقتصر على خدمة مصالحهم ، إنما في خدمة وطنهم وشعبهم ورفع راية الجزائر في كل المجالات

  • العباسي

    الجزائر لها باع في الامور و شؤون الخارجيه و الدوليه تستاهل 3 وزراء و قليل الله يقوي دولتنا في لم شمل العرب و الاخوة المتناحرين