اقترحت على المنظمين تحويلها إلى تجمع بإحدى القاعات الكبرى
وزارة الداخلية ترفض الترخيص لمسيرة 12 فيفري بالعاصمة
رفضت الإثنين وزارة الداخلية الترخيص لمسيرة يوم 12 فيفري دعت إليها نقابات ومنظمات حقوقية وأحزاب ( التنسيقية الوطنية من أجل الديمقراطية و التغيير ) ، و اقترحت على المنظمين تحويلها إلى تجمع بإحدى القاعات الكبرى بالعاصمة.
- و أكد بيان لولاية الجزائر أنه “تطبيقا للنصوص التنظيمية السارية المفعول تم إبلاغ أصحاب هذا الطلب بالرفض ” ، و تابع ” أنه يمكن تنظيم هذه التظاهرة بإحدى قاعات العاصمة بما فيها القاعة البيضاوية للمركب الرياضي محمد بوضياف التي تتسع ل 10000 شخص” .
- وكان مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان و احد من المبادرين بالدعوة للمسيرة ، قد صرح السبت أن ولاية الجزائر طلبت من المنظمين إعادة صياغة طلب تنظيم مسيرة بالعاصمة يوم السبت المقبل ، للمطالبة برفع حالة الطوارئ و فتح الحريات و مطالب اجتماعية أخرى .
- و كان رفض مصالح وزارة الداخلية الترخيص للمسيرة متوقعا لأن الحكومة تمنع السير بالعاصمة منذ العام 2001 ، تاريخ تحول مسيرة لحركة العروش إلى مواجهات مع مصالح الأمن و تخريب للممتلكات العامة والخاصة.
- و أعاد رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء الخميس الماضي التأكيد على استثناء العاصمة من تنظيم المسيرات الشعبية ، لأسباب متعلقة بالنظام وليس للجم حرية التعبير حسبه ، و قال أن التجمهر خارج العاصمة مرخص به و أن هناك قاعات مجانية يمكن لفعاليات المجتمع المدني والأحزاب التجمع بها و بدون مقابل .
- و ترفض أحزاب المعارضة و التنظيمات النقابية والحقوقية استثناء العاصمة من المسيرات الاحتجاجية السلمية ، و تقول أنه لا يوجد مبرر الآن للإبقاء على قانون المنع .
- و أجهضت مصالح الأمن منذ أيام مسيرة دعا إليها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( الأرسيدي ) ، حيث تحولت إلى تجمع أمام مقر الحزب بقلب العاصمة مع تسجيل اشتباكات محدودة لأنصار الأرسيدي مع قوات مكافحة الشغب .