وزارة السكن:260ألف عائلة غادرت البيوت القصديرية خلال18شهرا
تم خلال الفترة الممتدة بين جانفي 2010 وجوان 2011 توزيع 260 ألف شقة مجانا على 260 ألف عائلة، حسب أرقام كشفت عنها وزارة السكن، دون أن تدفع هذه العائلات سنتيما واحدا للدولة أو للخزينة، تم من خلالها إعادة إسكان وترحيل آلاف الشاغلين لبيوت هشة على مدخل المدن الكبرى أو بداخلها، وتمكن عشرات الآلاف من المقيمين في البيوت القصديرية الذين كانوا يحتلون منذ عدة سنوات فضاءات عمومية في ظروف مزرية من الاستفادة مجانا من سكنات لائقة وأحيانا “من الطراز الراقي”.
- كما وزعت السكنات المجانية على العائلات التي كانت تشغل عمارات مهددة بالسقوط أو شقق ضيقة بأحياء قديمة، وتعتبر الجزائر البلد الوحيد في العالم التي مازالت تقوم بإعادة إسكان المواطنين مجانا بمصاريف الدولة.
- وسجلت سنة 2011 عشرات عمليات إعادة الإسكان عبر الولايات أي أن 21 بالمائة من البرنامج الخماسي الذي يخصص لقطاع السكن لوحده خمس ميزانيته الإجمالية المقدرة بـ 286 مليار دولار.
- كما شهد قطاع السكن سنة 2011 دخول الإجراءات المتعلقة بمنح قروض بنكية بنسب فوائد ميسرة، التي دخلت سنة 2010 حيز التنفيذ بهدف تسهيل استفادة الشباب والمواطنين ذوي الدخل المتوسط من السكن، وعلى سبيل المثال فإن قيمة القروض الرهنية بنسب فوائد ميسرة التي منحها الصندوق الوطني للتوفير والإحتياط تضاعفت بأربع مرات خلال الفصول الثلاثة الأولى من السنة الجارية لتبلغ 8716 قرض بقيمة إجمالية بلغت 26ر12 مليار دينار جزائري.
- وللعلم فإن هذه القروض التي تخضع لنسب فوائد ميسرة بـ 1 بالمائة و3 بالمائة تمثل 5ر45 بالمائة من التزامات البنك في مجال القروض الرهنية خلال نفس الفترة.
- وشكلت استفادة الشباب من السكن والقضاء على السكنات الهشة في2011 أولوية الدولة التي خصصت حصة إضافية مقدرة بـ 50 ألف وحدة، للفئات التي تقل أعمارهم عن 35 سنة، وعجلت إعادة إسكان آلاف العائلات التي كانت تقطن بالبيوت القصديرية.
- وبالإضافة إلى 40 بالمائة التي تم تخصيصها لهذه الفئة في كل برامج السكن
- العمومي التساهمي، بموجب المرسوم الذي دخل حيز التنفيذ منذ 2008، حيث تم تخصيص “حصة الأسد” لفئة الشباب، وذلك بحصة إضافية قدرها 50 ألف سكن أخرى من السكن الترقوي المدعم، تم الإعلان عنها خلال مجلس الوزراء في 22 فيفري الماضي في إطار البرنامج الخماسي 2010 -2014 بهدف إنجاز 450ر2 مليون وحدة سكنية منها 550 ألف سكن ترقوي مدعم، وحسب توقعات وزارة السكن سيتم استلام 4ر1 مليون وحدة سكنية من هذا البرنامج في آفاق 2014 .
- وانتهز الرئيس بوتفليقة فرصة انعقاد مجلس الوزراء خلال شهر فيفري المنصرم ليدعو الحكومة إلى استكمال بعض مواقع السكنات الترقوية التي لازالت في شكل ورشات بسبب منازعات مختلفة، مؤكدا في نفس السياق أنه يجب تسوية الوضع القانوني لهذه الحالات وتسليم السكنات.
- كما أمر رئيس الدولة من جهة أخرى بالتعجيل بتطبيق برامج السكنات الريفية
- المقدرة بـ 700000 وحدة سكنية، مشيرا إلى أنه ما لا يقل عن ثلث هذا العدد من المفروض إطلاقه قبل نهاية سنة 2011 .
- وحتى وإن كانت الجزائر قد نجحت في تحقيق رقم قياسي في مجال إنجاز السكنات بلغ 45ر1 مليون وحدة سكنية ما بين 2005 و2009 فمن المهم التأكيد بأن البناء هو نشاط معقد يتطلب إمكانيات مالية ضخمة، خصوصا وسيلة إنجاز فعالة بإسهام من المؤسسات ويد عاملة مؤهلة.
- ومعلوم أن البرنامج الخماسي 2010 / 2014 الخاص بقطاع السكن، والذي خصص له غلاف مالي قيمته 3700 مليار دينار جزائري، أي ما يعادل حوالي 50 مليار دولار يتضمن إنجاز 550 ألف وحدة سكنية عمومية إيجارية و500 ألف سكن ترقوي مدعم و400 ألف وحدة سكنية موجهة لإعادة إسكان قاطني الأحياء القصديرية و700ألف سكن ريفي.