الجزائر
بعد ثلاثة أسابيع من تجميد جلسات الحوار

وزارة الصحة تستدعي الأطباء المقيمين لطاولة الحوار الإثنين

الشروق أونلاين
  • 2900
  • 9
بشير زمري

قررت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، فتح باب الحوار مجددا مع ممثلي الأطباء المقيمين، من خلال تنظيم جلسة حوار الإثنين بمقر وزارة الصحة، وذلك بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على آخر جلسة حوار مع ممثلي الأطباء المقيمين جمعتهم مع اللجنة القطاعية المشتركة لمناقشة ملف الخدمة المدنية بتاريخ 24 جانفي المنصرم.

وهو اللقاء الذي خرج منه ممثلو تنسيقية الأطباء المقيمين بقرار مقاطعة الجلسة الثانية للحوار بسبب ما وصفوه بـ”الجلسة الشكلية” ما دفع بوزير الصحة مختار حسبلاوي إلى اتخاذ قرار تجميد جلسات الحوار مع المقيمين إلى غاية عدولهم عن قرار الإضراب وتوقيفه نهائيا.

وتأتي الجلسة الجديدة، في وقت يحضر المقيمون لمسيرة هي الثالثة من نوعها في ظرف شهر، بمدينة قسنطينة والتي تحمل شعار “في مواجهة الصمت وأبواب الحوار المغلقة” هذا الأربعاء، بعدما سبق لهم الانتفاض في شوارع البليدة ووهران وسطيف الأسبوع المنصرم، وقبلها الخروج في مسيرة جابت شوارع العاصمة بتاريخ 14 فيفري، حيث استدعتهم الوزارة أمس للجلوس معها إلى طاولة الحوار والتي سيتكلف بها المفتش العام بوزارة الصحة عمر برجوان، ورئيس اللجنة عميد كلية الطب بالجزائر البروفيسور صلاح الدين بن ديد.

في هذا السياق، أكد ممثل تنسيقية الأطباء المقيمين الدكتور محمد طايلب في تصريح لـ”الشروق”، أنهم تلقوا اتصالا هاتفيا من قبل الوزارة الوصية للرجوع لطاولة الحوار من جديد، وبناء عليه، سيلتقي 12 عضوا من المكتب الوطني للتنسيقية بممثلي الوزارة لعرض مطالبهم ومحاولة إيجاد حلول لها، فيما لن تلغى المسيرة المقررة بقسنطينة أو الإضراب حتى الحصول على نتيجة ملموسة وحقيقية من جلسة الحوار.

وأضاف المتحدث في رده على الانتقادات التي تطال المضربين واتهامهم بتخليهم عن المواطنين بسبب مطلب إلغاء إجبارية الخدمة المدنية بالقول: “الخدمة المدنية موجودة حاليا فهل يستفيد المواطن فعلا من رعاية صحية راقية “، وأردف “نحن نريد تحسين الخدمة لا إلغاءها” وعن تهديدات عمداء كلية الطب بفصل المضربين من السنة الدراسية قال: “هذه تهديدات لن تكون واقعية ولن تخيفنا السنة البيضاء”.

مقالات ذات صلة