-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
400 عضو حضروا اجتماع المجلس الوطني بزرالدة

وزراء ورجال أعمال من” الأفسيو” يجتمعون ببيت أويحيى!

الشروق أونلاين
  • 15578
  • 0
وزراء ورجال أعمال من” الأفسيو” يجتمعون ببيت أويحيى!
الأرشيف
أحمد أويحيى

فاجأ الأمين العام الأسبق، عضو المجلس الوطني الحالي، للتجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح، المشاركين في أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، بحضوره جلسة الافتتاح، بتعاضدية البناء في زرالدة، الخميس،بعد غياب دام 6 أشهر عن أشغال ونشاطات الحزب، وجلوسه في الصف الأول إلى جانب قياديي التجمع الوطني الديموقراطي، ووزراء حاليين وسابقين معروفين بدعمهم لأحمد أويحيى، وتصفيقه لخليفته في “الأرندي”.

وأثار حضور بن صالح، الذي كان من المفروض أن يكون بمجلس الأمة، صبيحة الخميس، لحضور ندوة تحت عنوان “العولمة والدولة الوطنية”، واختياره الوقوف إلى جانب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الجدل، بعد غياب ملحوظ دام أكثر من 6 أشهر، وهو تاريخ انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، الذي انتخب فيه أويحيى أمينا عاما للأرندي، بعد سنتين من رميه المنشفة وتبنيه خيار التنحي، وهي الاستقالة التي طرحت العديد من التساؤلات حينها، حول توقيتها وأسبابها رغم وجود معارضة داخلية تطالب برحيله آنذاك، وأيضا رغم الانشقاقات والتصدعات التي عاشها التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يقال إنه ولد “بشوارب تركية”.

وفي تصريح لـ”الشروق”، قال بن صالح إنه مناضل بالحزب، واصفا حضوره بـ “الأمر العادي”، في محاولة لقطع ألسنة الكثير من المناضلين والعارفين بشؤون الحزب، الذين تساءلوا عن سر ظهوره صبيحة الخميس وبقائه إلى نهاية الأشغال، عكس بقية الوزراء الذين غادروا المكان في حدود الساعة الـ11 صباحا، أي مباشرة بعد انتهاء أويحيى من تقديم كلمته، التي دامت قرابة ساعة كاملة، وقال بالحرف الواحد: “اخترت الحضور.. فالأمر جد عادي” مضيفا: “أنا مناضل في الحزب.. لم أنسحب يوما ومن الطبيعي أن أكون هنا”.

وحضر الافتتاح ما يقارب 400 عضو مجلس وطني للأرندي، يتقدمهم الوزير الحالي للصناعة عبد السلام بوشوارب، الذي غازله أحمد أويحيى بعبارات وردية تشيد بقطاع الصناعة، خاصة فيما تعلق بمشاريع مصانع السيارات التي قال إنها تنتظر بالطوابير رد الحكومة الجزائرية، إلى جانب وزير المجاهدين الطيب زيتوني الذي تهرب من أسئلة الصحفيين، فيما غاب بختي بلعايب وزير التجارة لأسباب صحية، بعيدا عن التأويلات التي تتحدث عن خلافات في الرؤى الاقتصادية بينه وبين أمينه العام أويحيى، وحضر من الوزراء السابقين، وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله، ووزير الطاقة يوسف يوسفي وآخرون، كما حضر بعض أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات “الأفسيو” المعروفين بتحزبهم، خاصة أولئك المنتمين إلى المندوبيات التي دشنها علي حداد خلال السنتين الماضيتين بالولايات.

وعلق البعض على أن هذا الحضور المكثف للوزراء ورجال الأعمال والمناضلين لنشاط “الأرندي”، ما هو إلا محاولة لحجز الأماكن الشاغرة عشية تشريعيات أفريل المقبل التي اقترب موعدها، وبدأ عدها التنازلي، وهي أيضا رسالة واضحة على أن الأرندي حزب متماسك ويطمح إلى المرتبة الأولى، مستغلا بذلك الانشقاقات التي يعرفها غريمه “الأفلان” وبعض الأحزاب السياسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!