وزراء وفنانون ورياضيون يودعون عمي قاسي إلى مثواه الأخير
ووري الثرى جثمان الراحل الفنان والكوميدي قاسي تيزي وزو، واسمه الحقيقي “حميد لوراري”، الخميس، بمقبرة “العالية” بالعاصمة الجزائر، في جو جنائزي مهيب بحضور رسمي وشعبي وأفراد من عائلة المرحوم أبوا إلا أن يلقوا عليه النظرة الأخيرة.. وزراء سابقون وفنانون ومثقفون ورياضيون أبوا إلا أن يودعوه إلى مثواه الأخير.
شهدت مقبرة “العالية“، ظهر أمس، حضور وجوه بارزة سياسية وتاريخية وفنية وثقافية يتقدمهم الوزير السابق، محمد الشريف عباس، والأمين العام للنقابة المركزية، عبد المجيد سيدي السعيد، الذي وصف الراحل، قاسي تيزي وزو، بمعلم الثقافة، مبديا تأثره البالغ بهذه المصيبة. ومن بين الذين شيعوا المرحوم الوزير السابق، لمين بشيشي، والممثل حسان بن زيراري وحمزة فغولي ومراد زيروني وسيد علي فطار، مراد خان، عبد الرحمان جلطي، رضا دوماز، عبد القادر بن دعماش، إبراهيم رزوق، مراد جعفري، عمر رابية، عبد المجيد مسكود، والشخصية الرياضية حكيم مدان وغيرهم.
واعتبرت وزيرة الثقافة، نادية لعبيدي، رحيله بالفاجعة التي “ألّمت بالأسرة الفنية، ووصفت الفقيد بأحد رموزها الكبار والفنان الموهوب الذي أسعد أجيالا بعطائه السخي، كما أكدت على خدمته للثقافة بكل صدق في الإذاعة الوطنية والمسرح والسينما. مشيرة في برقيتها بأنّ انتقاله إلى جوار ربه كان قدرا محتوما فإنّ أعماله ومن خلالها اسمه سيبقيان خالدين في الذاكرة الجماعية وتستحضرهما الأجيال“.
وكان قاسي تيزي وزو قد انتقل إلى رحمة الله أول أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 85 سنة، قد تعرّض لوعكة صحيّة نقل إثرها إلى مستشفى بن عكنون ثم بئر طرارية في الجزائر العاصمة ليفارق الحياة بهذا الأخير بعد تدهور صحته. الفنان، ظهر قبل أسبوع، في مشاهد مؤلمة نقلتها “الشروق اليومي“، وهو في حالة صحية مزرية، تعكس الإهمال والتهميش الذي طاله من وزارة الثقافة وكذا أثناء تواجده في المستشفى.