وزراء ومسؤولون وراء” التصحيحيين”.. والنائب لاباتشا خائن
اتهم حزب العمال “وزراء ومسؤولون في الحكومة” بوقوفهم وراء الحركة التصحيحية المزعومة كما وصفوها لضرب الحزب وأمينته العامة لويزة حنون واستكمالا للحملة الشرسة التي سبق وأن استهدفت الحزب بعد مواقفه الأخيرة من قضايا متعددة، معتبرين صاحب المبادرة مجرد “خائن ومسكين” اشتراه” هؤلاء ليقود حركة كان الأحرى بها أن تصحح نفسها.
وعاد حزب العمال، ليؤكد على لسان القيادي رمضان تعزيبت استمرار الحملة الشرسة ضدهم والتي أخذت أوجه متعددة – على حد قوله – من بينها الحركة التصحيحية التي أعلن عن ميلادها النائب بالبرلمان سليم لباطشا، والذي اعتبره خائنا و”مسكينا” لا يعرف مصلحته واستغل من طرف أشخاص هم مسؤولون في الدولة ستكشف عن أسماءهم الأمينة العامة لويزة حنون في اجتماع لها الأسبوع المقبل .
وأضاف تعزيبت على هامش اللقاء الذي جمعه أمس، بمناضلي الحزب بالعاصمة أن هذا النائب الذي أطلق المبادرة كان عليه تصحيح نفسه قبل الحديث عن مبادرة لا تخص حزب العمال الذي سبق وأن أمضى مناضليه على ميثاق تعهد يلزمهم باحترام مبادئ الحزب، مضيفا أن هذا النائب الذي انضم للحزب مؤخر في سنة 2012 لم يعارض في حياته القرارات التي كانت تتخذ سواء في الغرفة السفلى أو على مستوى القيادة بل بالعكس –يضيف – تعزيبت كان من أشد المعجبين بمبادرة المجموعة 19.
ولم يتوقف تعزيبت في توجيه انتقاداته لهذا النائب، الذي قال أنه لا يمثل حزب العمال إطلاقا قائلا:”سليم لاباتشا لا يمثلنا وليس مناضلا في حزب فهو لم يجدد حتى بطاقته الحزبية ولم يدفع الاشتراك ويأتي اليوم ويتحدث عن الحركة التصحيحية”، مضيفا “بمثل هذه المبادرة التي أطلقها هو يفضح أسياده”، والتي لم يستبعد تعزيبت أن يكون الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني من وراءها ، خاصة – يضيف تعزيبت – أن هذا الأخير، قلل من حجم انتقاداته للأمينة العامة للحزب بعد أن طلب منه ذلك وانتقل إلى مرحلة ثانية وهي توظيف أشخاص يناوبون عنه.
كما وجه القيادي في حزب العمال تحذيراته بشأن خطورة الوضع في البلاد، والذي اعتبرها أكثر خطورة من تلك التي عرفتها الجزائر في العشرية السوداء، خاصة وأن تلك الفترة أبقت على الجزائر متماسكة وكان الأخطبوط النائم في ما أسماه “مافيا المال” أقل حدة مما هو عليه في 2015 ، خاصة وأنهم كانوا يعملون في الخفاء وليس جهرا كما يحدث اليوم.
كما لم يسلم رئيس منتدى المؤسسات علي حداد هو الأخر من الانتقادات، حيث قال عنه النائب تعزيبت أنه شخص لا يخاف أحدا وتجرأ وتحدث عن إمكانية بيع سوناطراك وسونلغاز في رد له عن المادة 66 من قانون المالية وخطورتها.