جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
الحمد لله بعد المتعجرفين ومنحني الرؤوس جاء عهد المداحين والطبالين.هذا دليل على أن جهاز التعليم والتربية في تطور لافت يعارض ما جاء في تقرير مجلس المحاسبة المدعي بأن تخلف مدرستنا وضع اسم الجزائر في ذيل نتائج الكاسبين لمردون المجتهدين في مبادئ المعرفة العالمية.شهدنا الأمس بشاشتنا الموقرة أحد نماذج الوزراء القادرين على إنقاذ هياكل تعليمنا الوطني.الحقيقة إن اسم الوزير خير توجيه لنا نحو كيفية الارتقاء في مناصب دولتنا لمن يتقن البحث المجتمعي.أما إذا أضفنا المؤهلات اللازمة لبلوغ أعلى منصب في إدارتنا فيكفي للمترشح أن يعتمد ضرب الشيتة لصاحب النعمة بلغة الشارع المحترم الذي يفضل لحس السباط على صهر الليالي في اكتساب الوسائل الحديثة لتحسين التقنيات البيداغوجية وترقية المجهود الفكري والعملي.لكن الأيام لمن عاش مستقبلا ستنبئنا بما تخفيه النوايا السيئة والهروب إلى الأمام المبرمج من طرف الهمجية التي تضع تحت أقدامها مصالح المجتمع لتعزيز كراسي تنهار كل لحظة ولم نتخذ منها أي درس.
ميزة المسؤول الجزائري هي التطبيل للبقاء في الكرسي و التمتع بالامتيازات