-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكّد منح ترخيص للمعارضة لعقد مؤتمرها وأثنى على الجيش ومصالح الأمن

وزير الداخلية: استقبلْنا شكيب خليل كمسؤول سابق محترم

الشروق أونلاين
  • 2436
  • 0
وزير الداخلية: استقبلْنا شكيب خليل كمسؤول سابق محترم
ح. م

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، إن الاستقبال الذي خص به وزير الطاقة والمناجم الاسبق شكيب خليل يدخل في سياق “احترام وتقدير المسؤولين السابقين في الدولة”.

أجاب الوزير بدوي، السبت، عن سؤال صحفي يتعلّق بالاستقبال الرسمي الذي حظي به وزير الطاقة السابق شكيب خليل في وهران، قائلا “أنا لست قاضيا والأشخاص الذين شغلوا مسؤوليات في السابق نحترمهم و نقدرهم”.

وكان الاستقبال الذي لقيه شكيب خليل في مطار وهران مثار سخط لدى أحزاب سياسية وفي أوساط شعبية واسعة، عبّرت عن ذلك، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وما راج في المقاهي والأماكن العامة من رفض للطريقة التي عاد بها الرجل الذي قيل الكثير بشأن تورذطه في قضايا نهب مال عام من شركة “سوناطراك”.

من جهة أخرى أكد وزير الداخلية أن مصالح الأمن وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي ستتصدى لكل محاولات المساس بأمن واستقرار البلاد.

وفي ندوة صحفية نشطها عقب التنصيب الرسمي للمرصد الوطني للمرفق العام، قال بدوي “الجزائر تعيش مرحلة استثنائية أمنيا”، مضيفا أن المحاولات التي تهدف إلى المساس باستقرارها وأمنها “ستجد أمامها حماة الوطن من مصالح الأمن وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي”.

ودعا الوزير المجتمع الجزائري إلى الالتفاف حول مؤساسته الدستورية والأمنية وفي مقدمتها الجيش الوطني الشعبي، من أجل دعم الاستقرار الذي تعيشه الجزائر.

وتابع قائلا “المحافظة على الأمن هو أولوية الأوليات بالنسبة لنا كجزائريين”، مذكرا بالمأساة التي عاشتها الجزائر سنوات التسعينات من القرن الماضي “والتي لم يعرفها غيرنا”، مضيفا أنه “بفضل التحام الشعب وترسيخ وتجسيد القيم الوطنية والسلم والمصالحة الوطنية والتكاتف والتكافل وصلنا إلى بر الأمان وإلى السلم الذي نعيشه اليوم”.

وطمأن الوزير الشعب الجزائري أن الحكومة “عازمة” على الدفاع عن أمن المواطن واستقراره وسلامته.

من جهة أخرى وفي رده على سؤال حول إذا ما كانت وزارة الداخلية منحت ترخيصا للمعارضة لعقد مؤتمرها، أكد الوزير أنه تم منحها الترخيص “ولا مشكلة لنا في كل ما يتم في إطار القوانين.”

على صعيد آخر كشف الوزير بأن مصالحه بصدد الانتهاء من إعداد مشروع قانون حول ترقية الديمقراطية التشاركية. 

وأوضح بدوي أن إعداد هذا القانون “يندرج في إطار تجسيد التعديلات الدستورية الاخيرة”، مضيفا أن هذا النص الجديد “جاهز بنسبة 90 بالمائة وسيعرض على الحكومة في الأسابيع المقبلة لدراسته ومناقشته”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    رأيت الناس قد ذهبوا إلى من عنده الذهب
    ومن ليس عنده الذهب عنه الناس قد ذهبوا

  • بدون اسم

    والسيد المحترم *رفيق خليفة* لماذا لايكون مثل هذا الشكيب.....

  • العربي

    نأسف كثيرا لما آل اليه النظام الحاكم
    حوالي عقدين من الزمن وهم يتلاعبون بأموال الشعب الجزائري 1200كليار ردولار ذهبت مهب الريح
    وعندما اشتدت العاصفة تفطن هؤلاء الى عدم الإعتماد على المحروقات وأصبح المواطن هو الذي يدفع الفاتورة زيادات في كل شيئ : بنزين مازوت خبز نقل سيارات خضراوات .رسوم ........كراء تذاكر حج
    والقائمة طويلة نحاججهم يوم القيامة عند الملك المقتدر الحكم الحكيم
    على السلطة القضائية أن تستقيل فكيف تبقى رافعة رأسها وهي من اصدرت في حق الزعيم حكما بالملاحقة فهل المواطن يثق فيهم

  • بلقاسم

    سي بدوي ...كنا نحترمه كمسؤول وشكرا لكم على أنكم لازلتم تحترمونه..مثلما أحترمنا فخامته...ولكن هذا النوع من المسؤولين لم يحترومنا ولم يحترموا أنفسهم.....سرقوا ثم هربوا...بعضهم للخليج والبعض الآخر لأمريكا......والآن ألفوا ..عند عودتهم يعززون ويكرمون ويجازون بالمناصب السامية في الرئاسية..ويحيطون أنفسهم بجيش من السراق...ويعملون على تأزيم ألأوضاع في الوطن...والضرف غير مناسبة للقيام بواجبنا تجاههم..ألا تلاحظ أن مصائبنا في فائدتهم وفي خدمتهم.. شر علينا

  • بدون اسم

    خطأ كان من المفروض أن لا يقع فكثير يعتبرونه تحد خطير وكان أن لا يقع حتى على افتراض التأكد من براءته. ولم يسبق حدوثه حتى للرؤساء السابقين فضلا على أنه لايمكن اعتباره رد اعتبار مسبق فهو لايسمن ولا يغني ، فقط مسيء لشخص شكيب خليل نفسه ولا يعد إهانة لغيره وإحراجا حتى لمن لايرغبون الإساءة إليه (تغنانت فقط).شيء مؤسف .

  • hocine

    أستقبلو من تريدون ولكن أين هي الأموال المسروقة أموال الشعب حسبي الله ونعمى الوكيل

  • بومدين

    مادام شكيب خليل سارق في نظر الجزائريين على الاقل قبل أن يثبت العكس قضائيا بحجج تثبت ذلك كان على الاقل عدم استقباله تقديرا للجزائريينما دام متهم في قضيو المال العام والشعب من يقرر عند تبرئته وليس هذه السلطة التي تخلط الأوراق وتترك الماطن تائها على حساب أقلية مالكة وحاكمة(( حسبنا الله ونعم الوككيل فيكم)) والخلاص عند ربي سيأتيكم.