وزير الداخلية مطالب بتفسير أسباب تفشي ظاهرة اختطاف الأطفال
وجهت النائب عن التكتل الأخضر سميرة براهيمي سؤالا شفهيا لوزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، تستفسر فيه عن سبب عجز هيئته عن وضع أجهزة ومخططات لحماية الأطفال من الموت القسري، مما قد يؤدي حسب النائب إلى نشوء تنظيمات عرقية لحماية الأطفال ونشر ثقافة الانتقام وهو ما يتعارض مع مفهوم الدولة المدنية.
وتساءلت صاحبة السؤال الشفهي الذي جاء في سياق تنامي ظاهرة الاختطاف التي طالت الأطفال القصر خصوصا بعد الضجة الإعلامية التي أثارتها قضية الطفلة شيماء ذات الثماني سنوات، عن سبب تحرك الجهات المعنية عندما يتعلق الأمر بشخصية عمومية أو ذات نفوذ، لكنها تتقاعس عندما يتعلق الأمر باختطاف أطفال هم مستقبل الجزائر، معتقدة بأنه من بين عوامل تردي الوضع، إقدام السلطة على إلغاء عقوبة الإعدام تنفيذا لرغبات خارجية على حساب حماية الطفولة والقيم الوطنية.
وفي تقدير النائب عن التكتل الأخضر، فإن عدد الملفات التي طرحت سنة 2011 والمتعلقة بالاعتداء واختطاف الأطفال القصر بلغ 609 ملف، في حين لايزال 408 ملف معلق، كما تفيد التقارير الصادرة ما بين جانفي وجوان من العام الجاري عن مصالح الدرك الوطني بأن حوالي 276 طفلا اختفى قسرا.