-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وسقطت آخر ورقة توت عن حنون‮ ..!‬

الشروق أونلاين
  • 5578
  • 0
وسقطت آخر ورقة توت عن حنون‮ ..!‬

لطالما أثارت لويزة حنون الحيرة والاستغراب بمواقفها المتقلبة،‮ ‬من السلطة والمعارضة،‮ ‬وصنعت الجدل بخطاب مزدوج،‮ ‬وصفه البعض بـ”النفاق السياسي‮”‬،‮ ‬لكنّ‮ ‬زعيمة حزب العمال لا تجد حرجا في‮ ‬تبريره،‮ ‬ثم الدفاع عن نقيضه لاحقا،‮ ‬حصل ذلك منذ مطلع التعددية في‮ ‬البلاد،‮ ‬نهاية الثمانينات من القرن الفائت‮.‬

‭ ‬بيد أنّ‮ ‬الأخطر في‮ ‬أدبيات التروتسكية الجزائرية،‮ ‬هو خصومتها الدائمة مع مقومات الأمة،‮ ‬حتى صار الشائع بين المواطنين”لتجدّن أشد النّاس عداوة للإسلام والعربية في‮ ‬الجزائر،‮ ‬حنون والذين معها من العلمانيين‮”‬،‮ ‬فهي‮ ‬ما فتئت تتجرّأ على أحكام الشريعة الإسلامية،‮ ‬بشكل سافر،‮ ‬وتجاهر بالاعتراض عليها دون هوادة،‮ ‬حتى لو تعلقت بأدقّ‮ ‬الخصوصيات الدينية والاجتماعية للشعب الجزائري،‮ ‬والتي‮ ‬ارتضاها المسلمون من منطلق الإيمان بالعقيدة،‮ ‬بعيدا عن المذاهب الإيديولوجية أو الولاءات السياسية‮.‬

فلو عدنا قليلا بالذاكرة إلى الوراء،‮ ‬لوقفنا على عديد الاستفزازات الشاهدة على علاقة هذه السيدة بمقومات الهوية الوطنية،‮ ‬فهي‮ ‬التي‮ ‬هاجمت بشراسة المعارضين لنزع الخمار وحلق اللحية،‮ ‬في‮ ‬صور جوازات السفر الالكترونية،‮ ‬واصفة إياهم بـ”طالبان الجدد‮”‬،‮ ‬وادّعت أنهم‮ “‬جاؤوا بديانة جديدة‮”‬،‮ ‬منتقدة رفضهم إجراءات وزارة الداخلية،‮ ‬بل زعمت أنهم‮ “‬قلة‮” ‬ولا‮ ‬يمثلون جميع المواطنين،‮ ‬قبل أن تطالب الحكومة بسنّ‮ ‬قوانين تجرّم‮ “‬التكفير‮”‬،‮ ‬وذلك على خلفية الانتقادات التي‮ ‬طالت موقفها العدائي،‮ ‬ليس تجاه الإسلام فقط،‮ ‬بل في‮ ‬حق الحريات الشخصية التي‮ ‬تدّعي‮ ‬حنون،‮ ‬ومَن على شاكلتها،‮ ‬النضال لتكريسها‮.‬

لكن لم‮ ‬يمض وقت طويل،‮ ‬حتى فضحت الأيام نواياها المبيّتة،‮ ‬ففي‮ ‬الحادثة الشهيرة لمنع طالبة جامعية خلال الموسم الفائت،‮ ‬من دخول الحرم الجامعي،‮ ‬بسبب ارتدائها للباس فاضح،‮ ‬ينافي‮ ‬القوانين المعمول في‮ ‬التزام الآداب العامّة،‮ ‬انتصبت حنون تدافع عنها،‮ ‬بحجة الحريات الفردية،‮ ‬معتبرة ذلك تعديا على الحياة الخاصّة التي‮ ‬يضمنها الدستور،‮ ‬وهي‮ ‬التي‮ ‬أنكرتها قبل سنوات،‮ ‬حينما تعلّق الأمر بوضع الخمار وإعفاء اللحية في‮ ‬صور بطاقات التعريف‮!.‬

أمّا موقف حنون من قانون الأسرة الجزائري،‮ ‬فهو أشهر من نار على علم،‮ ‬فالمرأة اللائكية‮ “‬تحارب‮” ‬لإجهاض القانون منذ منتصف الثمانينات،‮ ‬وهي‮ ‬التي‮ ‬وصفته مرارا وتكرارا بـ”الرجعي‮” ‬و”المتخلف‮” ‬و‮ “‬الظالم‮” ‬للمرأة،‮ ‬لأنه مستمدّ‮ ‬في‮ ‬عمومه من قواعد الشريعة السمحاء،‮ ‬لكنّ‮ ‬حنون تطالب بـ”المساواة‮” ‬في‮ ‬الميراث،‮ ‬وترفض التضييق على الخلع،‮ ‬حفاظا على استقرار الأسرة،‮ ‬كون العصمة في‮ ‬يد الرجل،‮ ‬وهي‮ ‬بكلّ‮ ‬تأكيد،‮ ‬لا‮ ‬يرضيها اشتراط الولّي‮ ‬في‮ ‬الزواج،‮ ‬لأنّ‮ ‬مثل هذه الأحكام تنافي‮- ‬في‮ ‬مذهب التروتسكيين‮- ‬شروط المساواة بين الجنسين،‮ ‬دون أدنى اعتبار لمبادئ العقيدة والشريعة السماويّة‮.‬

مواقف حنون لم تتوقف عند حدود الرفض لقواعد محدّدة من قوانين الأحوال الشخصية،‮ ‬بل ذهبت مباشرة للإفصاح عن عقيدتها الفكرية،‮ ‬إذ أعلنت أنه‮ “‬لا‮ ‬يمكن أن نلتزم بأحكام الشريعة الإسلامية ونحن في‮ ‬2015‮”‬،‮ ‬وهو نفس الموقف من قبل،‮ ‬مع قضية الإعدام،‮ ‬حيث وصفت الداعين للإبقاء على تنفيذ هذا الحكم في‮ ‬حالات القصاص الشرعي،‮ ‬بـ”المتوحشين‮”‬،‮ ‬ما دفع وقتها المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى للردّ‮ ‬عليها،‮ ‬في‮ ‬بيان إعلامي‮ ‬ساخن،‮ ‬اتهمها بـمعاداة الدين الإسلامي،‮ ‬وقال الشيخ بوعمران عنها‮ “‬السيدة تزعم أن زمن تطبيق الشريعة الإسلامية قد ولى،‮ ‬وذلك‮ ‬يعني‮ ‬عداوة الدين‮”‬،‮ ‬مضيفا في‮ ‬بيانه المذكور”حنون حرة في‮ ‬عقيدتها،‮ ‬ولكن ليس لها الحق في‮ ‬أن تهاجم الإسلام والمسلمين بطريقة عدوانية،‮ ‬وإن كانت قد عوّدتنا على مواقفها المعادية للإسلام،‮ ‬سواء ما تعلق بعقوبة الإعدام أو قانون الأسرة‮”‬،‮ ‬ولعلّه من‮ ‬غريب الصدف،‮ ‬أن وزير التجارة السابق عمارة بن‮ ‬يونس،‮ ‬الذي‮ ‬لقي‮ ‬قرار إبعاده من الحكومة ارتياحا عريضا لدى الرأي‮ ‬العام،‮ ‬بسبب تحريره تجارة الخمور بالتجزئة،‮ ‬لم‮ ‬يجد من‮ ‬يواسيه ويدافع عنه،‮ ‬سوى لويزة حنون،‮ ‬مع أنها فتحت عليه النار في‮ ‬2012،‮ ‬حينما كان على رأس وزارة البيئة،‮ ‬بل اتهمته بأنه‮ “‬رأسمالي‮ ‬متطرف‮ ‬يخدم المصالح الاقتصادية الأجنبية،‮ ‬ويدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل‮”!.‬

أمّا‮ “‬حرب الفساد‮” ‬التي‮ ‬خاضتها بشراسة ضد وزيرة الثقافة المغادرة نادية لعبيدي،‮ ‬فلم تكن برأي‮ ‬العارفين سوى‮ “‬معركة بالوكالة‮”‬،‮ ‬دشّنتها زعيمة حزب العمال وفاء لصديقتها خليدة تومي،‮ ‬ودفاعًا عن وجود لوبيات نافذة،‮ ‬تمثّل مصالح الطرفين فكريّا وماديّا،‮ ‬لتعكس مدى انتصارها لإيديولوجيتها الراسخة،‮ ‬سواء تجسّد ذلك في‮ ‬الترويج للأفكار أو حماية الأشخاص،‮ ‬واليوم تأتي‮ ‬مشكلة العامية،‮ ‬لتسقط آخر ورقة توت عن حنون،‮ ‬وتكشف عن سوءتها القبيحة،‮ ‬فالجهة الوحيدة التي‮ ‬هلّلت لاعتماد الدارجة في‮ ‬التعليم،‮ ‬بل اعتبرتها طريقا للتقدم والازدهار،‮ ‬هي‮ ‬حزب العمال،‮ ‬في‮ ‬حين سكت أكثر خصوم العربية تطرّفا،‮ ‬ولم‮ ‬يساندوا بن‮ ‬غبريط في‮ ‬مسعاها المشبوه،‮ ‬لأنّ‮ ‬حنون التي‮ ‬ترافع وفق‮ “‬مبدأ التقية‮”‬،‮ ‬عن تخليص المدرسة من التجاذبات الإيديولوجية،‮ ‬هي‮ ‬أكثر الساعين لإغراق المجتمع في‮ ‬وحل التغريب ومستنقع الانحلال،‮ ‬عبر مواقفها وقناعاتها المناقضة لقيم الانتماء الحضاري‮ ‬للأمة‮.‬

ومثل هذا الشذوذ،‮ ‬ليس‮ ‬غريبا على حنون،‮ ‬لمن‮ ‬يعرف أدبياتها ومسارها،‮ ‬فهي‮ ‬لم تتوقف‮ ‬يوما عن المطالبة بفرض الأمازيغية على كلّ‮ ‬الجزائريين،‮ ‬لكنها لم تندّد ولو مرّة واحدة،‮ ‬بحال اللغة العربية في‮ ‬البلاد أمام تغوّل الفرنسية في‮ ‬المحيط الرسمي‮ ‬على الأقلّ‮.‬

طبعا لم‮ ‬يكن مطلوبا من سياسية تنحدر من‮ “‬مدرسة الإلحاد‮”‬،‮ ‬وتغرف من مرجعيات تروتسكي‮ ‬وستالين،‮ ‬أن تقوم مدافعة عن الإسلام والعربية في‮ ‬الجزائر،‮ ‬لكنّ‮ ‬الواقع كشف مرارا أن هذه المرأة المخادعة،‮ ‬لطالما عزفت على وتر المشاعر،‮ ‬لتدغدغ‮ ‬عواطف الجماهير،‮ ‬حتى امتدحها‮ ‬يومًا،‮ ‬رجل كاريزمي‮ ‬من قادة التيار الإسلامي‮ ‬عام‮ ‬1991،‮ ‬وهو‮ ‬يقدح في‮ ‬بعض رفاق الدعوة الآخرين،‮ ‬فقال عنها‮ “‬عائشة خير من عيّاش‮”‬،‮ ‬فهل تراه بعد ربع قرن،‮ ‬ما زال على حكمه الأول،‮ ‬وقد كشّرت صاحبته عن أنيابها‮  ‬الحاقدة على دين الشعب ولسانه،‮ ‬في‮ ‬أكثر من مناسبة‮!.‬

القضية مع حنون لا تتعلق فقط بمواقفها المبدئية المسيئة لمقومات الأمة،‮ ‬بل حتى خياراتها السياسية الكبرى محلّ‮ ‬ريبة وشكوك،‮ ‬فهي‮ ‬تبطن ما لا تظهر،‮ ‬ويبقى خطابها تجاه ملفّ‮ ‬المصالحة الوطنية خير دليل على ذلك،‮ ‬فهي‮ ‬لم تتكلم‮ ‬يوما عن الموضوع بهذه الخلفية،‮ ‬بل كانت كلّ‮ ‬تدخلاتها تصبّ‮ ‬في‮ ‬منحى‮ “‬السلم والوئام‮”‬،‮ ‬والفرق واضح بينهما،‮ ‬لأنّ‮ ‬حنون تراوغ‮ ‬الشعب وتناور مع السلطة،‮ ‬ولا تريد أن‮ ‬يفتضح أمرها لدى الرأي‮ ‬العام،‮ ‬باللعب على المكشوف‮.‬

أمّا منتهى”المزاجية السياسية‮”‬،‮ ‬حتى لا نقول شيئا آخر،‮ ‬فهو موقفها من رئيس الجمهورية،‮ ‬فهي‮ ‬تترشح ضدّه في‮ ‬كل استحقاق رئاسي،‮ ‬لكنها ترفض معارضته علنًا،‮ ‬مثلما تنتقد وزراءه،‮ ‬بيد أنها تغضّ‮ ‬الطرف عن رئيس السلطة التنفيذية الأوّل،‮ ‬كأنّ‮ ‬أعضاء الحكومة سقطوا من السماء السابعة‮!.‬

حان الوقت،‮ ‬لتعلم حنّون أنه قد كان في‮ ‬مقدورها أن تكذب على بعض الشعب مرة،‮ ‬وربّما مرّات عديدة فيما مضى،‮ ‬أمّا الآن،‮ ‬فمستحيل أن تستمرّ‮ ‬في‮ ‬كذبها على كل الشعب،‮ ‬وعلى مدار السنة‮!.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الرجال يغارون من لويزة حنون روحي يا أختي شوفي كاش راق يرقيك و ماتزديش تعلقي هكذا لانك بصدق صفر و تحليلم صفر
    لعن الله قوم حكمتهم امراة

  • صالح التلمساني

    موضوع قمة القمم، لقد عبرت عن كل ما يختلجنا تجاه هذه لاشكال ليس فيها فهي مفضوحة الان لكن الاستغراب ممن يساندونها في مختلف القواعد .. اللهم ان كانوا يشبهونها كلهم

  • غانم مختار

    في احد اللقاءات الذي ينظمها حزب العمال للنقاش و تحليل الاوضاع السياسية الراهنة- و كان يوم جمعة_ و في حدود منتصف النهار و النصف عند الانتهاء من الحصة الصباحية...والتي كانت تراسها السيدة الامينة العامة لحزب العمال لويزة حنون....خاطبت الحاضرين بالتالي......والان نتوقف في استراحة لتناول وجبة الغذاء و نلتقي بعد الصلاة في حدود الثانية و النصف......
    حينها كان يجلس الى جانبي مناضل حديث الانضمام الى الحزب....و لم يخفي عني تعجبه و يسمع الرفيقة لويزة تتكلم عن الصلاة و تتخذ من موعدها معلما لسير الاشغال...

  • بدون اسم

    مسكينة حنون منذ دخولها إلى عالم البزنسة فقد دخلت بيت الطاعة بامتياز
    الشعب فاق بقي أن يستفيق من سباته العميق و يكنس وطننا الحبيب من هؤلاء البزناسية و يعيد ترتيب البيت حماية للأجيال القادمة أما نحن طفرت فيييييييييينا

  • zoulikha2

    الواقع غرنا حبها لوطنها ولم نعرف انها كانت تضرب اخماسا لاسداس ولم نكن نعرف موقفها الهستري نحو اللغة العربية الفصحى مع انها تتقنها جيدا والا كيف نفسر هي تشرب من معين نفسها وتدفع غيرها للهجة عامية لم تعبر الا على الجهل وتحتاج الى قون كي تصبح لغة علم ؟ ما هي عقدتها نحو اللغة الام التى هي لغة العلم والمعرفة وهي التى اشتقت منها كل اللهجات العامية التى لا تنتمى الى العلم والمعرفة ؟ ان علاقة حب الوطن باللغة الفصحى علاقة متفاعلة تحافظ على كياننا ووجودنا كوطن ينتمى الى امة لها تاريخ عريق والفصل بينهما

  • بدون اسم

    الحقيقة ان من نافق ليحارب اﻻسﻻم فضحه الله. و هذا حال حنون و لكن الاثم على من يثق او يدافع او ينتخب هذه المرءة مرة اخرى .

  • الحاجه زينب

    لمادا تعطو هدا الحجمم لهده المنافقه ثم انه لمن العار ان يسمى حزبها باسم العمال
    لانه ليس له اي علاقه بالعمال اتحداها ان تدكر لن مقيمه قفه العامل اليوميه وممحتواها [عائله متكونه من 5 او 6 اشخاص] علما ان راتبه 20.000.00 دج .

  • بدون اسم

    روح ترعى يالشيات

  • كريم

    الذي نعرفه عن لويزة حنون أنها تستعمل العربية في جميع خطاباتها و لقاءاتها الصحفية ، أليس هذا دليل على أن لويزة حنون تؤمن و تدافع عن العربية ؟ أما القول بأنها راديكالية لينينية و لا تؤمن بالإسلام ، الإسلام ليس حكرًا على أحد ، و لويزة حنون ليست مضطرة لطلب صك الغفران أو الإنخراط في حزب إسلاميين حتى تثبت أنها مسلمة ، وليس منطقي أن نتهم شخص بنكران الإسلام لأنه إختلف معنا في وجهة نظره ، أما قضية الطالبة كان الأولى هو أقناع الطالبة بإرتداء لباس محتشم بدل منعها من الدراسة لأن المشكلة التبرج لا تتوقف عند الجامعة بل يصل أثرها الى السوق و المقهى و القطار و الإ

  • بدون اسم

    قلنا حنون لقب لعائلة يهودية يسارية منذ الاستعمار, السؤال العجيب الغريب كيف وصل اليهود لمناصب حساسة في الدولة ونحن في غفلة ,لا بل نصر على التغافل ألقاب وتوجهات يهودية بالكامل والصحافة والرآي العام يتعامى عليها بحجة الوحدة الوطنية وسبقهم في الإسلام وهو ما لم يثبت وتثبت عكسه أفعالهم, عجبا نستحي ولا يستحون وهل هذا موضع الحياء افطنو

  • Amr Boudj

    لماذا تعاملون امرأة بقسوة كهذه أملها يبدو خدمة وطنها وشعبها. لماذا صارت السياسة عندنا مجرد مهنة قذرة تفوح منها كل أنواع الروائح الكريهة؟ لماذا يجعلها البعض وسيلة للارتزاق؟ لماذا؟ ولماذا؟ ...
    آه أعتقد أنه لو نجد دواء لهذا الطاعون المتفشي في البلاد لتمكنا من حل أغلب المشاكل. لا أعتقد أن القوم يبالون بالأزمات القادمة. ولا يهمهم أمر الشعب ومصيره، الفقراء منهم خاصة. لا أدري كيف يفكر هؤلاء. لا تكفي نداءات "رصوا الصفوف وحدها". هذا لا ينفع في مواجهة الأزمات القادمة. هؤلاء يجرون البلد لأزمات قادمة.

  • بلقاسم

    لويزة حنون لها مبادئ لاتتلاءم مع أخلاق ومقومات الشعب الجزائري الأساسية من إسلام وعروبة وأمازيغية اصلية عليها أن تبحث عن شعب أخر غير الشعب الجزائري لتطبيق المبادئ التي تؤمن بها

  • اميرة

    يقول أبراهام لينكولن : يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت و هذا ينطبق على هاته.

  • كلمة حق

    هذه المراة تمارس النفاق السياسي وملفت لانتباه انها اتقنت هذا الدور الذي كلفت به فهي كل مرة تاتينا بثوب

  • ahmed

    السيدة لويزة حنون رئيسة حزب العمال منذ تأسيسه الى مماتها ............بعد عمر طويل
    هذا الحزب المكون من العمال و بالعمال الذين يتقاضون مرتبات تنفذ غالبا في الخامس أو السادس عشر من الشهر, هل تملك من الجرأة و تخبرنا عن ثرواتها و عن مصادرها.
    نصيحة لكل ناصح : الاستغباء جزء من المشكل و ليس من الحل يا,,,,,,,,,, الجزائرية

  • بدون اسم

    فلتسقط ورقة التوت عن حنون كما سقطت عن توت عنخ آمون

  • عبدو

    هي مكلفة بمهمة-محاربة هوية و ثوابت الامة-

  • المشاكس

    السيدة حنون من البداية تظهر انها ثائرة عن واقعها الاجتماعي وتبحث عن السلطة ليتسني لها تحقيق مبتغاها الدفين وهذا من حقها ، لكن لما وصلت الي مستوي من المعارضة للسلطة الحاكمة تكفلت بها عناصر من السلطة وروضتها لذلك اصبحت تدافع عن العناصر الفاعلة في السلطة بطرق مباشرة وغير مباشرة.ويكفي ان يعرف المواطن ان ابوها تكفلت بعلاجه الدولة وتم تمكينها من قروض كبيرة ومشاريع لم تكن تحلم بها.

  • مختار

    هذه ضريبة من يتصدر المجتمع في عالم السياسة ويتأثر - بدل أن يؤثر - بثقافة المجتمع المفعمة بالنزوع للعنف والفوضى. وكثير من يشاطرون الكاتب، لعلها تراجع ما يمكن مراجعته من سياستها؛ لأن النزوع للإيديولوجيا بدل التفاهم مع اللمختلف معنا في الانتماء فيما يتعلق بالتنمية والاقتصاد ...الخ

  • بدون اسم

    آن لهذا الوجه الحاقد على الاسلام ان يختفي من وسائل الاعلام . حنون لا تحسب على الجزائر و شعبها . لان من يحب الجزائر عليه ان يحترم ثوابته الدينيه و اللغويه ..
    بعباره اخرى حنون الى اقرب سله مهملات و اطمروها بشاحنه زباله

  • بدون اسم

    وماذا عن الصحافة الوطنية وهل لم تسقط هي الاخرى اخر اوراق التوت ومنذ مدة طويلة

  • بدون اسم

    نطلب لها الهداية

  • خو

    جزائري حر أنت واننا لنفتخر بأمثالك .ماذا فعلت فرنسا بعبد الحميد وامثاله أمس. حتى تفعل حنون اليوم العربية لغة الدولة بنص الدستور .وحماها الله بحماية الكتاب ومن ارادها ارد الكتاب ثم الجزائر .والجزائر عصية عليهم. الامزيغية جزء من بلادي نعم وأما الفرنسية فلا.

  • abdo

    عندها مليون حق لإنها من شاكلة الهاشمي شريف والسعيد سعدي والمنافقين والدجالين والمسيحيين والقواودة والشياتين والمبخوسييين . هذة لويزة ليست لها انوثة مثل الإناث.

  • بدون اسم

    "لتجدّن أشد النّاس عداوة للإسلام والعربية في‮ ‬الجزائر،‮ ‬حنون والذين معها من العلمانيين‮"‬
    عيب و عار و خسة و نذاة أن تستعمل آيات القرآن و تلوى معانيها بهذه الطريقة حتى يتمكن الكاتب (الله يهديه) من إعطاء رسم صورة كأن المرأة مشركة بالله أو يهودية و كذلك العلمانيين (فقط ليكن في علمك أن الرسول -ص- كان علماني)...
    هذا ارهاب و الا لا؟؟ و لكن ما عسانا نقول إلا أن البلاد داها الواد لما نطق الرويبضة

  • ياسين

    مقال قمة القمم .

  • بن دحان

    أبدأ من هنا " ..رجل ..من قادة التيار الإسلامي‮ ‬عام‮ ‬1991،‮ ‬وهو‮ ‬يقدح في‮ ‬بعض رفاق الدعوة ..،‮ ‬فقال عنها‮ "‬عائشة خير من عيّاش‮"‬..
    يا سيدي لم تسأل نفسك أين كان رفاق الدعوة في ذلك الإبان !! .. هل كانوا مع الإستئصاليين أم مع أصحاب" الزجاجة التي قلتم عنا تكسرت!"
    راجع نفسك ولا تزور التاريخ، ولا تزايد على الناس ..
    لويزة حنون منذ البداية علمانية، يسارية تروتسكية ..لم تتراجع قيد أنملة .لكن المتزلفين للظلمة - من رفاق الدعوة ! - هم من رقصوا على شتى الحبال ولا زالوا يمارسون التهريج والإقصاء ..

  • ب عرعار

    العجب العجاب ، الويزة تراس حزب العمال و هي راسمالي كبير ، من بين ممتلكاتها شاحنات صهاريج لنقل المازوت من محطة الخروب إلى الصحراء ، تدر أموالا طائلة هههه

  • رضا

    انا كنت مناضل في حزب العما ل و استقلت منه ولست نادماعلى ذلك والفاهم يفهم

  • المستغانمي

    المشكلة ليست في حنونتي بل فيمن يصدقها وبخاصة اشباه الرجال . شكرا استاذي الكريم على مقالك الجيد لقد كان وافيا كافيا . نعم للغة العربية وستبقى شوكة في حلق هؤلاء المستغربين الحاقدين على لغة القران اجمل اللغات واخلدها . واقول لهم موتوا بغيضكم

  • علي

    العيب في اللي ينظم لحزبها

  • الجزائرية

    أرى أن الكاتب قد بالغ كثيرا إلى حد الإستفزاز للوويزة حنون..مهما كان الأمر والمواقف فهي جريئة في طرح أفكارها ولم أرها يوما تمس الثوابت بالطريقة التي قدمتها اليوم..فهناك الآلاف ممن انتقدوا قانون الأسرة أونددوا بحرمان الطالبة من الإمتحان وليس اللباس..أعتقد أن قوة شخصية حنون لاترضي الكثير من الرجال فقط لأنها امرأة خرجت عن "المألوف "في الجزائر.أتدري أنها تثير إعجاب الكثيرين من خارج الجزائر من أشقائنا العرب،حتى لما ترشحت للرئاسة فهي تجربة ثرية لها كسياسية،أنا شخصيا لا أوافقها في أفكارها لكننيأحترمها .

  • رضوان

    عين المشكلة أن الكاتب لا يكتب لأمثالك ممن لا يفهمون بالغمزة و لا بالدبزة يأ أخو حمزة.

  • بدون اسم

    أين المشكلة؟

    إنها على حق. ألف مرة على حق.