-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تداعيات قضية مقتل قاصر عند فراره من كلب شرس

وضع صاحب الكلب الألماني تحت الرقابة القضائية بقالمة

الشروق أونلاين
  • 644
  • 0
وضع صاحب الكلب الألماني تحت الرقابة القضائية بقالمة
أرشيف

كشفت مصادر مؤكدة لـ”الشروق”، أن قضية وفاة القاصر “ق. صلاح الدين” البالغ من العمر 17 سنة، اختناقا بابتلاع لسانه، نهاية الأسبوع الماضي، عندما سقط في حفرة بعد فراره من كلب شرس بالمدينة الجديدة بقالمة، قد عرفت تطورات جديدة، بعد أن تحركت المصالح الأمنية للتحقيق في القضية وقامت بتوقيف صاحب الكلب المتسبب في الحادثة، وتقديمه أمام وكيل الجمهورية الذي أحاله على قاضي التحقيق الذي أمر بوضعه رهن الرقابة القضائية.
وأضافت مصادرنا أن المشتبه فيه الذي كان قد وضع كلبه للحراسة من نوع “الكلب الألماني” داخل مرآب بيته، بالمدينة الجديدة بقالمة، وبمجرد قيامه بفتح باب المرآب حتى ركض الكلب إلى الخارج، في الوقت الذي كان يمر فيه الضحية بالقرب من المكان، تفاجأ بالكلب الألماني، يركض باتجاهه، ليظن أنه بصدد مهاجمته، ليتملكه الخوف والرعب، محاولا الهرب منه جريا نحو مكان آمن، إلاّ أن الضحية الذي كان في حالة خوف شديدة، وعند هروبه جريا سقط في حفرة، وابتلع لسانه، من شدة اصطدامه بالأرض، ليفقد الوعي، بسبب عجزه عن التنفس، ليتم نقله على جناح السرعة باتجاه مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى الحكيم عقبي، لكن القدر كان أسرع ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ما خلّف صدمة عنيفة وسط أهله وذويه.
وقد أخذت ظاهرة تربية الكلاب المدربة بمدينة قالمة أبعادا خطيرة وسط المجتمع، حيث لم تعد الكلاب التي تتم تربيتها مكلفة بحراسة المنازل فحسب بل إن الكثيرين من الشباب والمراهقين، يصطحبونها معهم في جولاتهم عبر أحياء وشوارع المدينة، للتباهي بها وسط المارة، الذين يتملك بعضهم الخوف والرعب من مهاجمة تلك الكلاب لهم في الشارع، بل إن بعض المولوعين بتربية مختلف أصناف الكلاب المدربة يصطحبونها معهم في رحلاتهم إلى الأماكن العمومية، ويحاولون إظهار مهاراتها في الركض، بتحريضها على بعض أصدقائهم، لصنع أجواء من الفرجة والترفيه.
كما أن بعض العصابات تعمد إلى تربية الكلاب الشرسة من نوع بيتبول، لاستعمالها في ترهيب المواطنين وتخويفهم، بالاعتداء عليهم لسلبهم أغراضهم، تحت التهديد. ولم يعد الخطر محدقا بالمواطنين من الكلاب المدربة فحسب، بل إن العديد من الأحياء تعاني من الانتشار الرهيب للكلاب المشردة، التي يستعملها المقاولون في حراسة ورشات البناء، دون قيود ما يجعلها تتحرك ليلا وتفرض حظرا للتجوال على سكان تلك الأحياء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!