وفاة سيدي محمد ولد الشيخ أول رئيس مدني لموريتانيا
توفي مساء الأحد الرئيس الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي يوصف بأنه أول رئيس مدني منتخب في البلاد، عن عمر ناهز 82 سنة إثر وعكة صحية مفاجئة.
وأعلنت رئاسة الجمهورية الموريتانية الحداد ثلاثة أيام على عموم التراب الوطني إثر وفاة ولد الشيخ عبد الله.
وحسب وسائل إعلام موريتانية تعرض ولد الشيخ عبد الله لوعكة صحية في وقت متأخر من مساء الأحد، نقل إثرها إلى عيادة خاصة في نواكشوط، حيث توفي لحظة وصوله للعيادة.
وحسبها عاد ولد الشيخ عبد الله قبل أسبوع إلى نواكشوط من رحلة علاجية في تركيا .
ويعتبر ولد الشيخ عبد الله أول رئيس مدني يحكم البلاد عن طريق انتخابات لمدة 16 شهرا، لكنه سرعان ما أطيح به عن طريق انقلاب نفذه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في أوت 2008، ليعتزل السياسة منذ ذلك الوقت.
ووفق سيرة نشرتها وكالة الانباء الموريتانية المستقلة أمضى ولد الشيخ 16 شهرا رئيسا لموريتانيا، حيث رفض الانقلاب، فاعتقل ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية.
وساندت أحزاب سياسية ولد الشيخ ثم تُوصل إلى اتفاق في العاصمة السنغالية دكار، سمح له بإعلان استقالته في 27 جويلية 2009.
وتولى جملة من المسؤوليات أبرزها مدير التخطيط بداية سبعينيات القرن الماضي، ثم وزير الدولة المكلف بالاقتصاد في حكومة الرئيس الأسبق المختار ولد داداه من سنة 1971 إلى 1978، كما عمل مستشارا للصندوق الكويتي للتنمية من 1982 إلى 1985.
وفي فترة الرئيس السابق ولد الطايع عمل وزيرا للمياه والطاقة ثم وزيرا للاقتصاد والصيد البحري سنة 1986.
ودخل ولد الشيخ السجن مع غيره من أعضاء حكومة ولد داداه بعد الانقلاب الذي أطاح به في 10 جويلية 1978 ثم دخله ثانية إثر قضية سوء تسيير تتعلق بالصيد إلى جانب وزير المالية ومحافظ البنك المركزي وخرجوا من السجن بعد فترة وجيزة دون محاكمة.
عاد إلى الصندوق الكويتي للتنمية، فانتدبه مستشارا للوزير المكلف بالتخطيط بدولة النيجر ثم مستشارا للوزير المكلف بالاقتصاد والمالية بالدولة نفسها من العام 1989 إلى العام 2003.
المصدر: وسائل إعلام موريتانية