-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسابيع بعد رحيل زوجها وابنها

وفاة والدة الرضيع الفلسطيني علي دوابشة متأثرة بحروقها

الشروق أونلاين
  • 3183
  • 0
وفاة والدة الرضيع الفلسطيني علي دوابشة متأثرة بحروقها
ح. م
لم يتبقّ من عائلة دوابشة إلا الصغير أحمد المصاب بحروق أيضا

توفيت والدة الرضيع الفلسطيني علي الدوابشة (18 شهراً)، الذي قتل حرقاً جراء إضرام النار في منزلهم في الضفة الغربية على أيدي مستوطنين يهود.

وكانت ريهام الدوابشة (26 عاماً) أصيبت بحروق غطت 90 في المائة من جسمها خلال الاعتداء، الذي أسفر عن مقتل طفلها الرضيع وزوجها سعد، فيما لا يزال ابنها الآخر أحمد يعالج في المستشفى.

وأثار مقتل الطفل دوابشة موجة واسعة من الغضب بين الفلسطينيين وفي أنحاء العالم.

ويعاني أحمد من حروق بنسبة 60 في المائة، ومازال يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.

وتوفي الأب سعد الدوابشة متأثرا بحروقه، بعد ثمانية أيام من حادثة الاعتداء على منزله.

وكان مستوطنون يهود قد قاموا بإضرام النار في منزل عائلة الدوابشة الواقع في قرية دوما قرب نابلس في 31 جويلية الماضي.

وقررت السلطات الإسرائيلية احتجاز المستوطن موردخاي مائير إداريا لمدة ستة أشهر، على خلفية الاعتداء على منزل العائلة الفلسطينية.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد قالوا إن إسرائيل “تتحمل المسؤولية كليا” عن حادث الحرق المتعمد لمنزل العائلة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم بأنه “عمل مروع وشنيع”، وقال في تغريدة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) “هذا هجوم إرهابي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • قائل حق

    عندما قامت الدولة الاسلامية أعزها الله بحرق الطيار الاردصهيوني الكساسبة كما أحرق المسلمين بالصواريخ و هدم البيوت على ساكنيها طاعة للأمريكان و حربا على الاسلام قامت ابواق النفاق و الكفر تنعق في كل ناح
    و خاصة بلاعمة العصر ائمة الضلال .
    فاين انتم من هذا الطفل البريئ الذي احرقه الصهاينة ؟ أم ان الحرق مسموح لغير المجاهدين ؟
    تبا لوجوه طمس النفاق معالمها .
    صبرا يا اهل فلسطين صبرا فان رجال الاسلام قادمون و ليحرقن منهم عن كل مسلم الوفا و الوفا

  • العباسي

    لله يرحمهم جميعا لكن العالم را مركز مع اللاجئين الكرديين و الغجر و كل الجنسيات باسم السوريين و الفصائل الفلسطينيه متناحره بيتها في لبنان هادا هو حال العرب كل يوم يضحك عليهم باختصار لا يزالون قصر