وفد من لجنة المساهمة ينتقلون للعاصمة لمقابلة سيدي السعيد
قال عبد المجيد بوراي رئيس لجنة المساهمة بمؤسسة أرسيلور ميطال أن وفدا رفيع المستوى يضم نقابيين وإطارات عاملة بمركب الحجار عنابة سينتقل في نهاية الأسبوع الى الجزائر العاصمة لمقابلة الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد ومسؤولين آخرين بوزارة العمل والضمان الاجتماعي وذلك بهدف وضعهم في الصورة الحقيقية التي يعرفها المركب منذ 15 شهرا والمتسمة -حسبه- بالصراع الدموي الحاد ومظاهر الفتنة والتضليل والإدعاء بتقدم المفاوضات مع الشريك الأجنبي، كما يزعم الأمين العام لنقابة المركب اسماعيل قوادرية.
وأوضح بواري في تصريح للشروق أن زيارة الوفد ستشمل أيضا إعداد الترتيبات التنظيمية مع الأمانة العامة للمركزية النقابية من أجل اجراء انتخابات نزيهة وشفافة في آجال 3 أشهر القادمة لاختيار مكتب تنفيذي جديد وأمين عام يحظيان بثقة العمال والنقابيين ويساهمان في إحداث نوع من التهدئة والاستقرار داخل المركب من جهة ويدفعان بملف التفاوض مع المديرية العامة الى الأمام من جهة أخرى.
وتحاشى رئيس لجنة المساهمة الخوض في مضمون المنشور الاعلامي الموزع هذه الأيام داخل مركب ارسيلور ميطال بعنوان (ماذا يعني التغيير بالنسبة لقوادرية؟)، والذي تضمن تهما وممارسات خطيرة حول مصادقة الأمين العام للنقابة على تسريح ما يقارب 1200 عامل ومنع عمال القطاع الخاص من الحصول على فرصة تمكنهم من اندماجهم كعمال دائمين بأرسيلور ميطال.
وقال بوراي ان لجنة المساهمة لاتعتمد في نشاطها على البيانات مجهولة الهوية، وانما ستعمل خلال زيارة وفدها الى الجزائر العاصمة على تقديم جملة المعطيات والوثائق والأدلة الحقيقية التي تكشف هوية المتورطين الحقيقيين فيما وصل اليه المركب من تدهور تام على كافة الأصعدة.
وكانت جهات مجهولة الهوية قد أقدمت في بداية الأسبوع على توزيع مناشير تدعي أن الأمين العام الحالي لنقابة أرسيلور ميطال قد اشترى فيلا من 3 طوابق بالزيتونة رفقة أحد اخوته، كما استأجر فيلا بحيدرة بالعاصمة وفيلاتين لأقرباء له باسم أرسيلور ميطال، زيادة على أملاك أخرى في الخارج وأرصدة مالية في دبي ولندن، وكذا إجبار عدد من المقاولين على دفع مبالغ مالية معتبرة.
وقد كذب اسماعيل قوادرية تكذيبا قاطعا كل هذه التهم التي تضمنها هذا المنشور، وقال ان نقابة أرسيلور ميطال تعتمد في تعاملها مع الجميع على الوضوح والشفافية، وأكد أن أصحاب هذه المناشير السرية عندما فشلوا في مخططاتهم الرامية الى ضرب مصداقية النقابة والنتائج الإيجابية التي حققتها لصالح العمال، راحوا يفبركون هذه الأقاويل ونشرها بطرق سرية وهي الأمور التي أصبحت لاتنطلي على أحد من العمال والنقابيين بمؤسسة أرسيلور ميطال، على حد تعبيره.